كشفت الفنانة الشابة جيسيكا حسام الدين، بعد تألقها في مسلسل" كامل العدد"، كواليس بدايتها المبكرة في عالم الفن، وتأثير عائلتها على شغفها بالتمثيل، بالإضافة إلى كشفها عن قصة وتفاصيل الإفيه الشهير الخاص بـ" جيل التسعينيات" الذي تصدر التريند خلال عرض المسلسل.
انطلاقة مبكرة من مسرح" أمين وشركاه"وقالت جيسيكا خلال حوار ببرنامج الستات مايعرفوش يكدبوا، على قناة سي بي سي، إنها دخلت عالم الفن منذ نعومة أظافرها، وتحديداً في سن السادسة، حيث كانت بدايتها الحقيقية على خشبة المسرح من خلال المشاركة في مسرح" أمين وشركاه" مع النجم أحمد أمين، وأكدت أن هذه التجربة منحتها فرصة عظيمة للوقوف أمام الجمهور في محافظات مختلفة مثل القاهرة والإسكندرية، لتتجه بعدها لصقل موهبتها من خلال المشاركة في ورش التمثيل المتخصصة.
دعم عائلي وشغف بـ" سعاد حسني"وأكدت أن والديها هما الداعم الأول لها، وأوضحت أن والدها محب وعاشق للفن وللسينما، وتحديداً للسندريلا سعاد حسني، وهو ما جعله يسعى جاهداً لتنمية أي بذرة فنية يراها في ابنته، كما أشارت إلى أن والدتها، التي تمتلك خلفية دراسية في الإخراج والتمثيل، لعبت دوراً كبيراً في تعليمها أساسيات هذا الفن منذ صغرها.
وعن التوفيق بين دراستها وعملها بالفن، اعترفت جيسيكا بأنها كانت تعاني في البداية من السعي وراء" المثالية"، حيث كانت ترغب في أن تكون الأفضل في التمثيل والدراسة معاً، ومع مرور الوقت، أدركت صعوبة تحقيق ذلك، وتقبلت فكرة أنها قد لا تكون الطالبة الأذكى والأكثر تفوقاً في دراستها الأكاديمية مقابل نجاحها الفني، مشيرة في الوقت ذاته إلى أنها تستعد حالياً لدخول المرحلة الجامعية.
كواليس إفيه" التسعينيات" ودفاعاً عن" الجيل زد"وعن الإفيه الشهير الذي سخرت فيه من" مواليد التسعينيات" في مسلسل" كامل العدد"، كشفت جيسيكا مفاجأة بأن الجملة لم تكن مكتوبة بهذا الشكل في السيناريو الأصلي، بل تم تعديلها بالاتفاق مع مخرج العمل الأستاذ خالد الحلفاوي لتخرج بهذا الشكل الذي تفاعل معه الجمهور.
ودافعت جيسيكا، التي تنتمي لجيل الألفية (الجيل زد - Gen Z)، عن أبناء جيلها واصفة إياهم بالجيل العفوي الذي يتحدث بتلقائية وبدون تفكير مسبق، معربة في الوقت ذاته عن فخرها واعتزازها الشديد بالمشاركة في مسلسل" كامل العدد" والعمل مع مخرج بقيمة خالد الحلفاوي ونجمة بحجم دينا الشربيني وفريق عمل المسلسل بأكمله.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك