رفعت وزارة الكهرباء العراقية حصة محافظة واسط من الكهرباء إلى 1200 ميغاواط، عقب التظاهرات التي شهدتها مدينة الكوت، للمطالبة بتوفير الكهرباء، والتي فرقتها القوات الأمنية.
بحسب كتاب وزير الكهرباء علي سعدي وهيب، الموجّه إلى محافظ واسط علي سليمون، السبت (11 تموز 2026)، والذي نشره المحافظ على فيسبوك، تقوم وزارة الكهرباء بتجهيز محافظة واسط بطاقة كهربائية تبلغ 1200 ميغاواط.
وجاء في الوثيقة التي تحمل توقيع وكيل الوزارة لشؤون الإنتاج محمد نعمة عبد الحسين عن وزير الكهرباء علي سعدي وهيب: " في ظل الكميات المتاحة حالياً من الوقود والغاز المجهز لمحطات الإنتاج، والتي لا تغطي الحاجة الكلية للمنظومة الكهربائية، تواصل الوزارة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة".
وقال المحافظ إن من يدّعي أن الكتاب" مزور" يريد" التصيد بالماء العكر.
كتاب رسمي، وعلى وزارة الكهرباء الالتزام بتجهيز حصة واسط المقررة 1200 ميغاواط، ولن نتهاون بتخفيض ميغاواط واحدة من حصة واسط الثابتة".
من جهته، قال حسين جبار، وهو أحد النشطاء في محافظة واسط، لشبكة رووداو الإعلامية، إن التظاهرات التي شهدتها الكوت جاءت" بعد منح مهلة محددة للمحافظ لتنفيذ مطلبين رئيسيين؛ إطلاق سراح جميع معتقلي التظاهرات السابقة، وتثبيت حصة كهرباء المحافظة عند 1500 ميغاواط".
وانتقد الناشط وجود محطة الزبيدية داخل أراضي واسط، والتي تنتج 2540 ميغاواط من الكهرباء، بينما هم يطالبون فقط بـ1500 ميغاواط، والتي تؤمن لهم الكهرباء لمدة 12 إلى 15 ساعة فقط.
وأضاف: " لا يمكن أن يكون لنا فقط دخان ومخلفات المحطة، بينما تذهب كهرباؤها إلى مدن أخرى".
فيما يتعلق بالمواجهات، قال حسين جبار: " لقد صُدمنا يوم أمس الجمعة برؤية كل هذه القوات المختلفة مثل مكافحة الإرهاب، وقوات حفظ القانون، وشرطة النشاطات المدنية، التي جاءت لمواجهة المتظاهرين"، مشيراً إلى إصابة نحو 15 شاباً، " بعضهم إصاباتهم خطيرة"، بسبب" الاستخدام المباشر للقنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع".
وقال مدير الإعلام والعلاقات في صحة محافظة واسط، علي محمد، لشبكة رووداو الإعلامية، إن 51 شخصاً أصيبوا في مظاهرات مساء أمس في مدينة الكوت، معظمهم من القوات الأمنية.
ووفقاً لإحصائيات صحة واسط، توزع المصابون على النحو التالي: 32 مصاباً في منطقة الزهراء، وستة في الكرامة، و13 مصاباً في الكوت.
وأشار مدير إعلام الصحة إلى أن قسماً من المتظاهرين المصابين لم يراجعوا المستشفيات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك