شنت بلدية زليتن حملة تفتيش على محلات بيع المستلزمات الزراعية، بهدف ضبط أي مستلزمات مخالفة، في ظل الحملة الكبرى التي تشنها السلطات الليبية على المبيدات المسرطنة منذ أيام.
وقالت بلدية زليتن، في بيان اليوم السبت، إن الجولة أسفرت عن ضبط ومصادرة كميات من المواد منتهية الصلاحية كانت معروضة للبيع، مشيرة إلإلى أن عددًا من المحلات يزاول نشاطه دون الحصول على أذونات مزاولة قانونية، مما استدعى قفل عدد منها بالشمع الأحمر تنفيذًا لتعليمات نيابة النظام العام.
نفذ الحملة مفتشو إدارة شؤون الإصحاح البيئي ببلدية زليتن، بالتعاون مع دوريات فرع جهاز الحرس البلدي ودوريات الشرطة الزراعية، في إطار تعليمات نيابة النظام العام الهادفة إلى تعزيز الرقابة على الأنشطة التجارية المرتبطة بالصحة، وفق البيان.
محاولات للحد من تداول المنتجات الزراعية المخالفةوأكدت البلدية العمل على الحد من تداول المنتجات المخالفة، وضمان التزام الأنشطة التجارية بالاشتراطات القانونية والبيئية المعتمدة، بما يعزز سلامة المستهلك ويحافظ على الصحة العامة.
- «المبيدات الزراعية» تفتح ملف الفساد في ليبيا.
خبراء لـ«الوسط»: ضعف الرقابة وغياب المحاسبة أبرز الثغرات- ليبيا تواجه «المبيدات المسرطنة».
هذه حصيلة حملات النيابة العامة في 5 أيام- النيابة تعلن نتائج حملات تفتيش على محال المبيدات الزراعية في 7 بلدياتإدارة الإصحاح البيئي: لا تهاون مع المخالفات التجاريةوتواصل إدارة شؤون الإصحاح البيئي بالبلدية تنفيذ الحملات التفتيشية المشتركة، بالتنسيق مع الجهات الضبطية المختصة، بهدف تعزيز الرقابة على الأنشطة التجارية وضمان الالتزام بالاشتراطات القانونية والبيئية، وفق البلدية.
وأكدت الإدارة أنها ستواصل اتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت مخالفته، دون تهاون، حفاظًا على صحة المواطنين وسلامة المجتمع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك