وأضاف أن أكثر من 150 شركة كبرى عالمية في مجال التكنولوجيا ساهمت في دعم أمريكا والكيان الصهيوني، ووضعت أحدث إنجازاتها التقنية تحت تصرف العدو، ودخل العدو الميدان، وهو يظن أنه قادر على إنهاء نظام الجمهورية الإسلامية، لكن ببركة دماء الشهداء، وتوجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبسالة القوات المسلحة، ودعم الشعب اللامحدود، فشلت هذه المؤامرة، وخرجت الجمهورية الإسلامية من هذا الاختبار أكثر عزّة وقوّة.
وشدد القائم بأعمال وزارة الدفاع الإيرانية على أن أداء القوات المسلحة في حرب رمضان أكثر ابتكاراً وقوّة من ناحية التكتيك والتقنية مقارنة بحرب الـ12 يوما، ورغم اتساع وتعقيد ساحة المعركة، تمكنت القوات المسلحة في أقصر وقت ممكن من الردّ الحاسم على العدو.
وتابع العميد ابن الرضا، قائلا: " لقد أثبتت الحرب المفروضة الثالثة مرة أخرى أننا كلما استثمرنا في التقنيات الحديثة والقطاع المعرفي، حققنا النجاح".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك