أوقفت أجهزة الأمن في سورية ثلاثة مشتبه بارتكابهم جريمة قتل شقيقتين وطفلة في مدينة داريا بمحافظة ريف دمشق، ونقلت قناة" الاخبارية السورية" عن مصدر في وزارة الداخلية قوله إن قيادة الأمن الداخلي في المحافظة تستكمل التحقيقات وتحليل الأدلة الفنية والميدانية لكشف ملابسات الجريمة وتحديد المسؤولين عنها، وستعلن النتائج فور اكتمال الأدلة تمهيداَ لإحالة المتورطين إلى القضاء.
وتحدث ياسر عمار من سكان مدينة داريا، لـ" العربي الجديد"، عن أن الجريمة حصلت في البيت الذي تقيم فيه شقيقتان وطفلة، هي ابنة إحداهما، ليل الخميس - الجمعة.
وباشرت أجهزة الأمن التحقيقات بعد فرض طوق أمني على المكان.
وشُيّعت جثامين الضحايا أمس الجمعة إلى مقبرة شمال المدينة، ودوافع الجريمة غير معروفة حتى الآن، ويترقب الأهالي كشف الفاعل الذي يُشاع أنه شخص واحد".
وأوضح حسام مكية، مدير المكتب الصحافي في مدينة داريا التابع لوزارة الاعلام، في حديثه لـ" العربي الجديد" أن الجريمة كُشفت بعد سماع الجيران الصراخ وطلب النجدة والإنقاذ من المنزل الذي تقيم فيه الضحايا.
وتوجه بعض الجيران إلى المنزل ووجدوا جثث الضحايا وسارعوا إلى إبلاغ الأجهزة الأمنية.
وتشير التحقيقات الأولية إلى وجود خلاف عائلي، والمشبوهون المعتقلون من أقارب الضحايا".
ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في تقريرها الخاص بضحايا القتل خلال الربع الأول من العام الحالي، سقوط 268 مدنياً من بينهم 43 طفلاً و27 امراة.
وأفادت بأن 126 منهم قضوا برصاص لم يحدد مصدره، والباقون على أيدي عناصر مسلحين من بينها" قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).
وقال الباحث في علم الاجتماع طلال المصطفى لـ" العربي الجديد" إن" ثقافة القتل لم تكن منتشرة في المجتمع السوري، ونجمت عن عوامل اجتماعية ومعيشية ونفسية حادة، وبرزت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهي خطرة بالتأكيد".
بدوره، ووثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال يوليو/ تموز الجاري ارتكاب 17 جريمة جنائية في عدد من المحافظات السورية أسفرت عن 19 قتيلاً، هم 4 سيدات و3 أطفال و12 رجلاً.
وتصنّف منصة" نمبيو" (قاعدة بيانات عالمية عن معدلات الجريمة) سورية في المركز الثامن في قائمة الدول ذات معدلات الجريمة المرتفعة بنسبة 68.
09%.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك