وكالة الأناضول - اتفاق عُماني إيراني على مواصلة مباحثات هرمز وأنباء عن مقترح بمسارين قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة -هل الولايات المتحدة مستعدة للانتقال من الضربات الجوية إلى تدخل بري ضد إيران؟ قناة التليفزيون العربي - يعارضه حزب الله وتخرقه إسرائيل.. ما الذي أنتجه الاتفاق الإطاري الإسرائيلي اللبناني؟ الليوان - ميمونة تصدم حبيبها القديم قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية المرشد الجديدة ضد واشنطن.. وسر تسريبات التهديد باغتيال ترامب قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة | التهديدات تتصاعد بين واشنطن وطهران ومفاوضات مسقط تبحث التهدئة قناة الجزيرة مباشر - US Academic: Iraq’s Factions Are Linked to Iran العربية نت - موجة حر جديدة تضرب مناطق واسعة من الولايات المتحدة وكالة الأناضول - ألمانيا: نسعى مع فرنسا إلى بلورة سياسة مشتركة تجاه لبنان وكالة الأناضول - من سربرينيتسا لغزة.. معرض في سراييفو يوثق فصول الإبادة بعدسة الأناضول
عامة

11 يوليو 2010.. الليلة التي صنعت مجد إسبانيا الأول في كأس العالم

التلفزيون العربي

كيف تحولت إسبانيا من منتخب يلاحقه الإخفاق في المحافل الكبرى إلى بطل يقف على قمة العالم؟لم يكن 11 يوليو/تموز 2010 مجرد موعد لنهائي جديد في سجل كأس العالم، بل كان اليوم الذي أنهى عقودًا من الانتظار لل...

كيف تحولت إسبانيا من منتخب يلاحقه الإخفاق في المحافل الكبرى إلى بطل يقف على قمة العالم؟لم يكن 11 يوليو/تموز 2010 مجرد موعد لنهائي جديد في سجل كأس العالم، بل كان اليوم الذي أنهى عقودًا من الانتظار للكرة الإسبانية.

ففي تلك الليلة بمدينة جوهانسبرغ، انتقلت إسبانيا من منتخب يمتلك الأسماء والموهبة إلى منتخب يملك الدليل الأكبر على عظمته: التتويج بلقب كأس العالم (2010) للمرة الأولى في تاريخه.

دخل المنتخب الإسباني ملعب" سوكر سيتي" لمواجهة هولندا في النهائي من دون أي لقب عالمي سابق، لكنه غادره بطلًا للعالم بعد هدف تاريخي سجله أندريس إنييستا في الدقيقة 116، قبل أربع دقائق فقط من نهاية الوقت الإضافي واللجوء إلى ركلات الترجيح.

كانت المباراة واحدة من أكثر النهائيات توترًا في تاريخ البطولة، إذ جمعت بين فريقين يبحثان عن اللقب الأول، وبينما كانت إسبانيا تحاول فرض أسلوبها القائم على الاستحواذ والتمرير، اختارت هولندا أسلوبًا أكثر صرامة يعتمد على الضغط والاحتكاك لإيقاف خطورة منافسها.

وبعد 16 عامًا، تعود إسبانيا إلى نصف نهائي كأس العالم للمرة الأولى منذ تلك الليلة التاريخية، بعدما تجاوزت بلجيكا بنتيجة 2-1 في ربع نهائي مونديال 2026، لتواجه فرنسا وتعيد إلى الأذهان ذكرى الجيل الذي صنع المجد في جنوب إفريقيا.

جيل ذهبي احتاج إلى إثبات عالميقبل مونديال 2010، عاشت إسبانيا حالة من التناقض، فقد امتلكت أجيالًا موهوبة، ودوريًا قويًا، ولاعبين من الطراز العالمي، لكنها كانت تفشل باستمرار في تحويل هذه الإمكانات إلى إنجازات كبرى على المسرح العالمي.

كان أفضل إنجاز لإسبانيا في كأس العالم قبل ذلك هو المركز الرابع عام 1950، فيما بقيت مشاركاتها اللاحقة مرتبطة غالبًا بالخروج المبكر والخيبات في الأدوار الإقصائية، رغم امتلاكها أسماء كبيرة.

لكن التتويج بكأس أوروبا عام 2008 غيّر شكل المنتخب الإسباني، فلم يعد السؤال حول قدرة الفريق على المنافسة، بل أصبح التحدي هو إثبات أن التفوق الأوروبي يمكن أن يتحول إلى لقب عالمي.

تولى فيسنتي ديل بوسكي قيادة منتخب ورث هوية واضحة أسسها المدرب السابق لويس أراغونيس، معتمدًا على أسلوب الاستحواذ والتمريرات القصيرة والتحرك الجماعي.

حافظ ديل بوسكي على ركائز الجيل الذهبي، مثل إيكر كاسياس، كارليس بويول، سيرخيو راموس، تشافي هيرنانديز، أندريس إنييستا، ودافيد فيا، وأضاف توازنًا أكبر بين الجانبين الدفاعي والهجومي.

لم يكن استحواذ إسبانيا مجرد صورة جمالية، بل تحول إلى سلاح تكتيكي، فالاحتفاظ بالكرة كان يمنح الفريق السيطرة ويمنع المنافسين من صناعة الفرص، قبل انتظار اللحظة المناسبة للحسم.

بداية صعبة لم تمنع طريق التتويجلم تكن بداية رحلة إسبانيا في مونديال 2010 كما أراد أنصارها، ففي المباراة الافتتاحية أمام سويسرا خسرت بهدف دون مقابل.

أعادت تلك الخسارة المخاوف القديمة إلى الواجهة، وطرحت تساؤلات حول قدرة هذا الجيل على تحمل ضغط كأس العالم، وما إذا كان لقب أوروبا قبل عامين مجرد نجاح استثنائي.

لكن إسبانيا استعادت توازنها سريعًا، بفوزها على هندوراس بهدفين نظيفين، ثم تجاوزت تشيلي بنتيجة 2-1، لتحسم صدارة المجموعة رغم البداية المتعثرة.

في الأدوار الإقصائية، لم يكن الطريق سهلًا، فتجاوزت البرتغال في دور الـ16 بهدف دافيد فيا، ثم تخطت باراغواي في ربع النهائي بالنتيجة نفسها، قبل أن يحسم كارليس بويول مواجهة ألمانيا في نصف النهائي بهدف رأسي منح الإسبان بطاقة العبور إلى النهائي.

وصلت إسبانيا إلى المباراة الأخيرة بثلاثة انتصارات متتالية بنتيجة 1-0، قبل أن تكرر النتيجة أمام هولندا.

نهائي صعب ولقطة خالدة لكاسياس وإنييستاشهد نهائي جوهانسبرغ مواجهة تكتيكية مغلقة، إذ لم تسمح هولندا لإسبانيا بفرض إيقاعها المعتاد، واعتمدت على القوة البدنية وإيقاف مفاتيح اللعب.

أشهر الحكم الإنكليزي هاورد ويب 14 بطاقة صفراء خلال المباراة، قبل أن يطرد المدافع الهولندي جون هيتينغا في الوقت الإضافي بعد حصوله على الإنذار الثاني.

وكان أريين روبن قريبًا من منح هولندا اللقب، بعدما انفرد بالحارس إيكر كاسياس، لكن قائد إسبانيا قدم واحدة من أهم لحظاته في مسيرته وتصدى للفرصتين الخطيرتين، ليبقي فريقه داخل المباراة.

ومع اقتراب نهاية الوقت الإضافي، بدت ركلات الترجيح وكأنها الحل الوحيد، لكن الدقيقة 116 حملت اللحظة التي انتظرها الإسبان طويلًا.

قاد خيسوس نافاس الهجمة، وانتقلت الكرة حتى وصلت إلى سيسك فابريغاس، الذي مررها نحو إنييستا داخل منطقة الجزاء، لم يتردد لاعب برشلونة، فأطلق تسديدة قوية استقرت في شباك الحارس الهولندي مارتن ستيكلنبورغ.

ركض إنييستا نحو زاوية الملعب وخلع قميصه ليكشف رسالة تكريمية لصديقه الراحل داني خاركي: " داني خاركي، دائمًا معنا"، في مشهد تحول إلى واحدة من أشهر صور كأس العالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك