يعتزم الاتحاد الجزائري لكرة القدم، منح مدربه السويسري فلاديمير بيتكوفيتش (62 عاماً) فرصة جديدة بعد خيبة كأس العالم 2026، ووداع البطولة منذ الدور 32 إثر الخسارة أمام سويسرا بنتيجة (0ـ2)، والتي تزامنت مع أداء مُخيّب خلال تلك المباراة الحاسمة.
وانتقد عدد كبير من الجماهير الجزائرية بقوة منتخب" محاربي الصحراء"، وخاصة اختيارات المدرب بيتكوفيتش خلال مواجهة سويسرا، لتنتشر أخبار تؤكد رغبة الاتحاد في فكّ التعاقد مع المدرب السويسري، إلّا أن الساعات الأخيرة حملت تطورات مثيرة في هذا الملف.
وأكد موقع فوت ميركاتو الفرنسي، أن الاتحاد الجزائري تراجع عن إقالة المدرب السويسري، الذي مدّد عقده مع" الخضر" قبل أيام من انطلاق كأس العالم حتى عام 2028.
وحسب مصادر الموقع الفرنسي، فإن هذا القرار يعود أساساً إلى أن إقالة بيتكوفيتش ستكون مكلفة للغاية بالنسبة إلى الاتحاد الذي سيكون مجبراً على دفع مبلغ مالي كبير من أجل فسخ العقد من جانب واحد، ونقلت عن مصادر إعلامية محلية، أن المدرب السويسري رفض فسخ العقد بالتراضي.
وقال التقرير" بدلاً من خوض معركة قانونية طويلة ومُكلفة، اختار المسؤولون، بحكم الأمر الواقع، الاستمرارية"، إلّا أن هذا الإبقاء لن يكون بلا شروط، إذ يرغب الاتحاد في تعزيز الجهاز الفني بتعيين مساعد جزائري للمدرب السويسري، ما يسمح له بالحفاظ على تواصل حقيقي مع كرة القدم المحلية.
ومنذ وصوله، تعرض بيتكوفيتش، المقيم في سويسرا، لانتقادات لاذعة بسبب افتقاره للالتزام بدور مدرب المنتخب الجزائري"، بل أشار الموقع الفرنسي إلى أن بعض اللاعبين في المنتخب غير متحمسين لبقاء المدرب السويسري مع المنتخب في المرحلة المقبلة، وهو مايزيد من صعوبة الملف.
ومن شأن استمرار بيتكوفيتش مدرباً لمنتخب الجزائر، أن يُثير جدلاً واسعاً، بما أن غالبية الجماهير في الجزائر تعارض استمراره في المهمة، إضافة إلى موقف بعض اللاعبين وبالتالي سيكون المناخ العام متأزماً، في انتظار أن تتضح الصورة رسمياً خلال الأيام المقبلة، وقد ينجح الاتحاد في التوصل إلى اتفاق مع المدرب من أجل فسخ العقد بتكلفة مالية أقل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك