قناة القاهرة الإخبارية - ناقوس خطر.. الانهيارات الأرضية المفاجئة تتجاوز المزارع وتهدد حياة السكان في قونية قناة التليفزيون العربي - تحشيد عسكري واشتباكات عنيفة.. معركة الأبيض تشتعل بين الجيش السوري وقوات الدعم السريع قناة الشرق للأخبار - فخ التخصيب والمنشآت السرية.. السر وراء اصطدام مذكرة التفاهم الأميركية بجدار شروط إيران قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - هل تخطط إيران لاغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب؟ العربي الجديد - ارتفاع أسعار الوقود رغم هدوء النفط يفاقم أعباء المستهلكين عالمياً روسيا اليوم - نيويورك تايمز: شركة هيلسينغ تنتج مسيرات جوية لأوكرانيا في مصنع سري جنوب ألمانيا قناه الحدث - غروندبرغ: تلقيت تأكيدات من حكومة اليمن والحوثيين بالتزامهما بتنفيذ صفقة التبادل روسيا اليوم - الدفاع الروسية: تدمير مستودعات وقود في مقاطعة دنيبروبيتروفسك الأوكرانية بمسيرات "غيران" العربي الجديد - مباحثات عُمانية إيرانية بشأن آليات عبور السفن مضيق هرمز بأمان قناه الحدث - فرانس برس: لبنان سيشارك بالمحادثات المقررة مع إسرائيل في روما
عامة

حزب البديل يعلن خطة "المئة يوم" الصادمة في ساكسونيا-أنهالت

DW عربية
DW عربية منذ 1 ساعة

عرض خطة مثيرة للجدل في مؤتمر ماغديبورغقدّم حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) في ولاية ساكسونيا-أنهالت برنامجه لأول مئة يوم من ولايته المُحتملة في الحكومة. وأعلن المرشح الرئيسي للحزب في الولاية، أولريش...

عرض خطة مثيرة للجدل في مؤتمر ماغديبورغقدّم حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) في ولاية ساكسونيا-أنهالت برنامجه لأول مئة يوم من ولايته المُحتملة في الحكومة.

وأعلن المرشح الرئيسي للحزب في الولاية، أولريش سيغموند (35 عامًا)، عن الخطة التي تتضمن تنفيذ عشر نقاط فورًا خلال مؤتمر الحزب بالولاية في ماغديبورغ.

ورغم أنه كان من المقرر أصلاً أن يعتمد مؤتمر الحزب برنامج المئة يوم، إلا أن ذلك لم يحدث بسبب عدم الانتهاء من إعداد الوثيقة في الوقت المناسب لتوزيعها على المندوبين وأعضاء جمعية الولاية البالغ عددهم حوالي 3500 عضو.

وقد اكتفى سيغموند بعرض البرنامج دون طرحه للتصويت.

ويركز هذا البرنامج على مشاريع تُنفذ بأسرع وقت ممكن بعد الفوز لإبراز التحول السياسي، ولا يتناول أهداف الحزب طويلة الأجل.

تتضمن خطة المئة يوم التي يعتزم الحزب تنفيذها فور انتهاء الانتخابات عشر نقاط رئيسية أعلن عنها سيغموند صراحة، وجاءت تفاصيلها في تقرير لصحيفة بيلد الألمانية كالآتي:ترحيل طالبي اللجوء من اليوم الأول أو إجبارهم على العمل الإلزامي بشكل عام في جميع أنحاء الولاية، وإنشاء المزيد من مراكز واحتجاز المُرحّلين، وتشكيل فريق عمل جديد من حكومات الولايات والحكومات المحلية.

تعيين حراس أمن في المدارس التي تُعاني من مشاكل، وتعليم أبناء الآباء الحاصلين على إقامة مؤقتة وطالبي اللجوء في فصول دراسية خاصة.

بالإضافة إلى رفع العلم الوطني الألماني (الألوان الأسود والأحمر والذهبي) يومياً في المدارس الحكومية وحظر أعلام قوس قزح.

إنهاء اتفاقيات البث، وإلزام السلطات بتطبيق قواعد الإملاء الألمانية بشكل موحد، مع تغيير اسم الحملة الحكومية الحالية" moderndenken" تفكير حديث إلى" deutschdenken" تفكير ألماني.

تقديم دعم مالي للمتدربين بإعانة قدرها 1500 يورو للحصول على رخصة القيادة.

وفي المقابل، خفض وتقليص التمويل المخصص للمؤسسات التابعة للحزب ومشاريع الاندماج وبرامج تعزيز الديمقراطية المختلفة مثل برنامج" الديمقراطية الحية".

دمج الوزارات والسعي لإلغاء إدارة أو وزارتين، وتشكل لجنة تحقيق برلمانية في برلمان الولاية للتحقيق بشكل كامل في سياسات جائحة كوفيد-19 (كورونا).

انتقادات لاذعة للاتحاد الديمقراطي المسيحيوفي سياق المؤتمر، وجه رئيس حزب البديل من أجل ألمانيا في الولاية، مارتن رايشارت، انتقادات حادة إلى حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU)، واتهم رئيس الوزراء سفين شولتسه بالكذب.

وأوضح رايشارت أن شولتس يعلم أنه يكذب عندما يستبعد التعاون مع حزب اليسار، مؤكدًا أنه بدون حزب اليسار لن يملك السيد شولتس أي فرصة للحصول على أي أغلبية.

ومن جانبه علق المرشح الرئيسي أولريش سيغموند قائلاً: " الشعب يُريد التغيير السياسي.

جميع الأحزاب الأخرى لا تُبالي إلا بنا، وليس لديها مواقف خاصة بها".

استطلاعات الرأي تضع الحزب على أعتاب الحكمتأتي هذه التحركات في وقت لا يُستبعد فيه بتاتاً أن يتولى حزب البديل من أجل ألمانيا زمام الحكم، إذ أظهر استطلاع رأي حديث تقدم الحزب المصنف" يمينيًا متطرفًا" بشكل ملحوظ على الاتحاد الديمقراطي المسيحي، محققًا نسبة تأييد بلغت 41%، بعد أن حافظ على مستويات تقارب 40% طوال الأشهر الماضية.

هذه النسبة تمنحه 39 مقعدًا من أصل 83 في برلمان الولاية، مما يجعله على بُعد ثلاثة مقاعد فقط من تحقيق الأغلبية المطلقة التي تتيح له تشكيل حكومة أحادية الحزب.

وفي المقابل، قد يفقد ائتلاف الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU) والحزب الاشتراكي الديمقراطي (SPD) والحزب الديمقراطي الحر (FDP) أغلبيته في سبتمبر/ أيلول، مما يفتح الباب كبديل لتشكيل حكومة أقلية بقيادة الاتحاد الديمقراطي المسيحي قد تضطر للتعاون مع حزب اليسار في قضايا محددة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك