أكد الدكتور محمد كمال، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية يحمل دلالات تتجاوز الجانب العسكري، موضحًا أن مفهوم القوة في العصر الحديث لم يعد قائمًا على حجم الجيوش فقط، بل أصبح يعتمد بصورة أساسية على التقدم العلمي والتكنولوجي والقدرات الاستراتيجية.
وقال خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي، ببرنامج «بالورقة والقلم»، المذاع على قناة «TEN»، إن افتتاح هذا الصرح الاستراتيجي يمثل دفعة معنوية للمصريين، ويعزز مشاعر الفخر والانتماء، معربًا عن أمله في أن يكون هذا الإنجاز نقطة انطلاق لتعزيز الاستثمار في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار.
التصعيد بين واشنطن وطهران انتكاسة للمسار الدبلوماسيوفي الشأن الإقليمي، اعتبر أن عودة الضربات العسكرية المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة، تمثل انتكاسة للمساعي التي كانت تستهدف خفض التوتر بين الجانبين، مشيرًا إلى أن الأزمة الحالية تعكس تعثر الجهود الدبلوماسية.
وأوضح أن مذكرة التفاهم التي جرى التوصل إليها استندت إلى الغموض الخلاق، حيث تضمنت صياغات سمحت لكل طرف بتفسير بعض البنود وفقًا لرؤيته وهو ما أدى إلى تجدد الخلافات، خاصة بشأن المادة المتعلقة بضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز.
خلاف حول أمن الملاحة في مضيق هرمزوأشار إلى أن إيران تفسر الاتفاق باعتبارها الجهة المسؤولة عن تنظيم وتأمين حركة السفن عبر مضيق هرمز، بما يعني ضرورة مرور السفن وفقًا لترتيباتها، في حين تتمسك الولايات المتحدة بأن الاتفاق يهدف إلى ضمان حرية الملاحة دون قيود، وهو ما أدى إلى تصاعد الخلاف بين الطرفين.
وأضاف أن التطورات الأخيرة تكشف أيضًا عن وجود تباينات داخل دوائر صنع القرار في إيران، الأمر الذي أسهم في تعقيد المشهد وزيادة حدة التوتر.
فرصة أمام إيران لإعادة الاندماج دوليًاورأى أن إيران تمتلك فرصة مهمة لإعادة الاندماج في النظامين الإقليمي والدولي، من خلال التوصل إلى اتفاق مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرًا أن واشنطن، رغم استمرار الضغوط، لا تزال تُبدي رغبة في الوصول إلى تسوية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك