قناة التليفزيون العربي - وزير الحرب الأميركي يقول إن إيران اتخذت قرارًا خاطئًا وتدفع الثمن الآن.. ما تفاصيل ما يحصل في إيران؟ سكاي نيوز عربية - ترامب يشيد بحالته الصحية..ويؤكد: طلبت إجراء "اختبار إدراكي" الجزيرة نت - صفقات وأمن وأيديولوجيا.. كيف يرسم ترمب خريطة أمريكا اللاتينية؟ سكاي نيوز عربية - روميرو يكشف كواليس هدفه الذي أنقذ الأرجنتين أمام مصر سكاي نيوز عربية - زيلينسكي: على حلفائنا تسريع تنفيذ اتفاقيات توريد الأسلحة قناة التليفزيون العربي - سماع دوي انفجارات في عدة مواقع بإيران.. ما الذي يرشح من تفاصيل في طهران؟ قناة التليفزيون العربي - الموساد حذر ترمب من تهديد إيراني إن عاد إلى واشنطن على الطائرة الرئاسية القديمة سكاي نيوز عربية - واشنطن تضرب مواقع في إيران ردا على استهداف سفينة بهرمز سكاي نيوز عربية - "الحرس الثوري" يعلن إغلاق هرمز.. وصاروخ يستهدف سفينة تجارية الجزيرة نت - "تخلصوا من اللقطة سريعًا".. الغضب النرويجي يشتعل بسبب قرارات مباراة إنجلترا
عامة

ضربات عسكرية أمريكية إيرانية تصيب مذكرة التفاهم وجهود دبلوماسية قطرية باكستانية لإنقاذها

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

بيروت ـ «القدس العربي»: أدت الضربات العسكرية المتبادلة بين القوات الأمريكية والإيرانية في الخليج إلى استنفار الجهود الدبلوماسية خشية حدوث سقوط مدو لمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية التي أعلن الرئيس ا...

بيروت ـ «القدس العربي»: أدت الضربات العسكرية المتبادلة بين القوات الأمريكية والإيرانية في الخليج إلى استنفار الجهود الدبلوماسية خشية حدوث سقوط مدو لمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية التي أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اعتقاده بأنها انتهت.

وسارع الوسيطان قطر وباكستان لزيادة جهودهما لوقف الانهيار، حيث ذكر الديوان الأميري القطري في بيان له الجمعة أن الأمير الشيخ ‌تميم بن حمد آل ثاني ناقش المستجدات في المنطقة والمحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف.

وشدد الزعيمان على ضرورة اللجوء إلى الدبلوماسية لتخفيف التوتر وحماية الأمن البحري.

وقال الديوان الأميري في بيانه «استعرض الجانبان التطورات الراهنة في المنطقة، لا سيما ما يتعلق بالجهود الدبلوماسية والمحادثات بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية»، مؤكدين ضرورة مواصلة المساعي الرامية إلى خفض التوتر وتسوية الخلافات بالوسائل السلمية.

وتابع الديوان أن ‌الطرفين أكدا «حرصهما على مواصلة التنسيق والتعاون بما يدعم الأمن الإقليمي، ويحافظ على أمن الملاحة والممرات البحرية، ويسهم في تهيئة الظروف لتحقيق سلام دائم ومستدام في المنطقة».

يأتي ذلك مصحوبا بتحذير أطلقه رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الجمعة، من أن إيران سترد إذا أخلت الولايات المتحدة بالاتفاق المبرم مع طهران.

وأكد أن إيران لن تتخلى عن الدفاع عن نفسها ولن تستسلم لأي ضغوط.

جاء ذلك في تصريح أدلى به قاليباف خلال استقباله رئيس مجلس الشورى الشعبي الإندونيسي (البرلمان) أحمد مزاني، في العاصمة طهران، بحسب التلفزيون الإيراني الرسمي.

وقال قاليباف، إن التفاوض مع الولايات المتحدة يجب أن يجري من موقع الاستعداد للحرب.

وأضاف أن الولايات المتحدة وإسرائيل وحلف شمال الأطلسي «ناتو» اعتقدوا خلال الحرب الأخيرة أنهم قادرون على إجبار إيران على الاستسلام خلال أيام، إلا أن مجريات الأحداث أثبتت عكس ذلك.

وشدد، على أن الحرب لن تنتهي باستسلام إيران، وأن العالم أدرك هذه الحقيقة، قائلا إن إيران لا تثق بالولايات المتحدة.

ولفت إلى أنه أبلغ نائب الرئيس الأمريكي جيمس ديفيد فانس، بهذا الموقف خلال المفاوضات.

وأكد أن إيران لن تتخلى عن الدفاع عن أراضيها، وستقف بحزم في مواجهة الولايات المتحدة إذا أخلّت بالتزاماتها.

وشدد قاليباف، على أن إنهاء الحرب يمثل أولوية لجميع الدول.

واستدرك: «لكن يجب أن يعلم الجميع أن هذه الحرب لن تنتهي أبدا باستسلام إيران».

كذلك توعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني بالرد على أي هجوم يستهدف البنية التحتية لبلاده، محذراً من أن إسرائيل لن تكون في منأى من ذلك.

وقال محمد باقر ذو القدر في بيان نقله التلفزيون الرسمي «كما سبق أن أعلنّا، سيتم الرد على أي هجوم على البنية التحتية، ولن يكون النظام الصهيوني المجرم المسؤول عن هذه الفظائع في منأى من رد مقاتلينا».

ومؤخرا شنت الولايات المتحدة، هجمات عسكرية على إيران، قائلة إن تلك الجمات جاءت ردا على استهداف إيران سفنا في مضيق هرمز الاستراتيجي لإمدادات الطاقة العالمية.

والخميس، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم»، تنفيذ ضربات استهدفت نحو 90 موقعًا عسكريًا إيرانيا، بينها أنظمة دفاع جوي، ومواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيرة، وقدرات بحرية وبنية لوجستية على الساحل الإيراني.

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قواعد عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين والأردن، محذرًا من توسيع نطاق هجماته إذا استمرت الضربات الأمريكية.

وعقب توقيع واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في 18 حزيران/يونيو الماضي، تتواصل المفاوضات بينهما بوساطة قطر وباكستان للتوصل إلى اتفاق نهائي.

ونفت إيران أن تكون تقف وراء إجراء محادثات مع أمريكا وفقا لما قيل بأن إيران طلبت إجراء مفاوضات مع الولايات ‌المتحدة.

ونقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قوله إن طهران لم تسع إلى إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة، لكنها وافقت على زيارة وفد وساطة قطري إلى إيران.

وذكر الرئيس دونالد ترامب ‌الجمعة أن الولايات المتحدة وافقت على إجراء ‌محادثات مع إيران بعد أن طلبت طهران مواصلة المفاوضات، مشددا في ‌الوقت نفسه على أن وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في حزيران/يونيو بين البلدين انتهى.

بالمقابل زار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي السبت، سلطنة عمان لإجراء محادثات بشأن مضيق هرمز، وفق ما ذكرت وسائل إعلام رسمية.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» عن المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي قوله إن الزيارة «ستركز على مضيق هرمز وسلامة الملاحة» وتعد «استمرارا للمشاورات التي بدأناها مع سلطنة عمان خلال الشهرين الماضيين».

ويشكل المضيق أحد أبرز أوجه النزاع بين واشنطن وطهران، حيث أغلقت إيران هذا الممر المائي الاستراتيجي ردا على الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضدها في أواخر شباط/فبراير.

ورغم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في نيسان/أبريل، ومذكرة تفاهم لإنهاء الحرب في حزيران/يونيو، إلا أن المنطقة شهدت تبادلا متقطعا للضربات، معظمها ناجم عن خلافات تتعلق بالمضيق.

وتصر طهران على فرض سيطرتها على الممر المائي الذي يعد شريانا حيويا لنقل خمس إمدادات النفط والغاز المسال في العالم، كما أعربت عن رغبتها في فرض رسوم على السفن التي تعبره.

ولم تكن إيران تتمتع بمثل هذه الصلاحيات قبل الحرب.

بالمقابل ذكر مسؤولون أمريكيون أن الولايات المتحدة تطالب بأن تصدر إيران بيانا علنيا يؤكد وقف الهجمات على السفن في مضيق هرمز، وفتح جميع ‌المسارات في الخليج أمام الشحن بدون رسوم.

وترفض إيران بشدة التخلي عن السيطرة على الممر المائي الاستراتيجي الذي يمر عبره عادة خُمس إمدادات النفط العالمية.

وأشار المسؤولون في تصريحات لمجموعة محدودة من الصحافيين في اتصال، إلى أن المحادثات بين البلدين كانت مثمرة خلال الأيام الماضية.

وقال أحد المسؤولين «ما نطالب به هو أن تصدر إيران بيانا رسميا يفيد بأن جميع مسارات مضيق هرمز مفتوحة، وأنها توقفت عن إطلاق النار على السفن.

إما أن تصدر لنا هذا البيان، أو لن يكون لدينا ما يُرضيها».

وتعرضت ثلاث ناقلات تجارية قطرية وسعودية للهجوم خلال الأيام القليلة الماضية.

يأتي ذلك رغم أعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقعه الطرفان في حزيران/يونيو.

وقال مسؤول أمريكي «نأمل أن نصل إلى مرحلة يعلنون فيها صراحة توقفهم عن إطلاق ‌النار على السفن، وأن يعترفوا ضمنيا أو صراحة بخطئهم.

ونحن نعمل على ذلك حاليا».

وأضاف المسؤول «تلقينا توجيهات من الرئيس (ترامب) بالحوار، ولكن بما أنه أبدى استعداده لذلك، فإذا استمروا في إطلاق النار ‌على السفن أو قاموا بأي أعمال عدائية أخرى، فسنرد عليهم».

ومن المفترض تتناول القضية النووية خلال فترة 60 يوما تم تخصيصها للمفاوضات في مذكرة تفاهم وُقعت بين البلدين في حزيران/يونيو.

وفي نيويورك قال السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة للصحافيين إن أي نشاط في مضيق هرمز، بما في ذلك عمليات فتحه أو إزالة الألغام، «هو مسؤولية حصرية لإيران».

وقال السفير أمير سعيد أيرواني خارج مجلس الأمن الدولي إن «أي محاولة من جانب جهات خارجية للتدخل في أو وضع ترتيبات للسلطة، ستشكل انتهاكا (للاتفاق المؤقت)، وتقوض تنفيذه وتؤخر استعادة الملاحة التجارية الطبيعية وتعرض السلامة البحرية للخطر وتزيد التوترات الإقليمية».

وأدت سيطرة إيران على المضيق أثناء الحرب الأمريكية والإسرائيلية ضدها، إلى أزمة طاقة عالمية، على الرغم من انخفاض أسعار النفط بشكل حاد منذ أعلى مستوياتها في زمن الحرب عند 120 دولارًا للبرميل.

ولا يقتصر الخلاف على مضيق هرمز، إذ قال المسؤول الأمريكي للصحافيين يوم الجمعة إن أي اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني سيتطلب من طهران تسليم مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.

وأضاف المسؤول إنه إذا لم تتوصل الولايات المتحدة إلى اتفاق مع إيران لتسليم موادها النووية، فإن أمامها خيارات عسكرية لضمان بقائها مدفونة تحت الأرض إلى الأبد.

ولم يذكر تفاصيل تلك الخيارات.

إلى ذلك أفادت مطلعة في إسلام أباد لوكالة الأنباء الألمانية إن الجانب الإيراني طلب من باكستان، التي تقوم بدور الوسيط، أن تبلغ الولايات المتحدة باستعدادها للتفاوض.

وقيل أن المناقشات أجريت من خلال الكثير من القنوات بين الدولتين الجارتين.

ومن بين التطورات الأخرى، أن اجتماعا بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والقائد العسكري الباكستاني عاصم منير استمر حتى وقت متأخر من ليلة الخميس.

وأضافت المصادر أن الجانب الإيراني أعرب أيضا عن عدم يقينه بشأن كيف ستتصرف الفصائل المتشددة داخل البلاد في المستقبل.

وخلال المساء، أشار الجانب الأمريكي أيضا إلى استعداده لإجراء المزيد من المحادثات.

وقال مسؤول حكومي لوكالة الأنباء الألمانية «لا تزال الولايات المتحدة ملتزمة بالتوصل لحل وأن المحادثات الفنية مستمرة».

وكان موقع «أكسيوس» الإخباري الأمريكي قال إن وسطاء إقليميين يسعون إلى خفض التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، وسط دعوة لجولة جديدة من المفاوضات.

ونقل الموقع مساء الخميس، عن مصادر مطلعة لم يسمها، بينها مصدران من دول الوساطة ومسؤول أمريكي، أن الحكومات الإقليمية تحاول تهدئة التوتر بين البلدين.

وأفاد مصدر إقليمي من إحدى دول الوساطة بأن الوسطاء يعتقدون أن الهجمات الإيرانية الأخيرة في مضيق هرمز نفذتها عناصر داخل النظام الإيراني تعارض مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران وتسعى لتقويضها.

وأضافت المصادر أن مسؤولين من قطر وباكستان ومصر والسعودية أجروا عدة اتصالات هاتفية مع مسؤولين أمريكيين وإيرانيين، الأربعاء، في محاولة لخفض حالة التوتر.

وقال مصدر إقليمي مشارك في الوساطة: «هناك جهود دبلوماسية مكثفة للاتفاق أولا مع الطرفين على خفض التصعيد، ثم تحديد موعد لجولة أخرى من المفاوضات بين الفرق الفنية».

في سياق متصل، أفادت هيئة البث الإسرائيلية، الجمعة، بأن تل أبيب تريد الحصول على إذن من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمشاركة إلى جانب واشنطن في مهاجمة إيران.

وأشارت الهيئة إلى أن إسرائيل طلبت إذنا من ترامب للمشاركة في هجمات واشنطن ضد طهران، بدون أن تذكر الرد الأمريكي على الطلب.

كما رجحت «استمرار تبادل النيران بين إيران والولايات المتحدة في الأيام القادمة».

من جانبها، قالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» مساء الخميس: «على مدى أشهر، بدا أن إسرائيل تضغط على الولايات المتحدة لاتخاذ موقف أكثر تشددا تجاه إيران».

وأضافت: «في إسرائيل، يعتقد المسؤولون أن التدخل الأمريكي المباشر هو وحده القادر على إلحاق ضرر كبير بالبنية التحتية الاستراتيجية لطهران، لكن الآن، ومع قيادة الولايات المتحدة للحملة ضد إيران، تجد إسرائيل نفسها خارج الساحة».

وعن احتمالات قبول ترامب طلب إسرائيل، أوضحت «يديعوت أحرونوت» أن «فرص دخول إسرائيل في هذه الحملة ضئيلة للغاية، والسبب ليس نقصاً في القدرات العسكرية، بل لأن التدخل الإسرائيلي قد يعقد الأمور على جميع الأطراف المعنية تقريباً».

ورأت أنه «لا مصلحة لإسرائيل في فرض نفسها على هذه الحملة، إذ تستطيع جني ثمار الضغط الأمريكي من دون أن تدفع ثمنًا باهظًا بالانضمام إلى القتال».

ومضت الصحيفة تقول: «تُبدي واشنطن حذرا مماثلا، إذ تسعى جاهدةً لمنع تصعيد إقليمي، لأن إقحام إسرائيل قد يغير طبيعة الصراع، ويعقد جهود حشد الدعم الدولي، ويمنح إيران فرصة لتصوير الحرب على أنها مواجهة بين إسرائيل والعالم الإسلامي، وهي رسالة سعت طهران إلى الترويج لها لسنوات».

ومع ذلك، أضافت: «لا يمكن استبعاد سيناريو انضمام إسرائيل لاحقًا إلى الحرب، قد يحدث ذلك إذا وسّعت إيران نطاق هجماتها بشكل كبير، أو حاولت ضرب إسرائيل مباشرة».

وأردفت: «في الوقت الراهن، يبدو أن جميع الأطراف الفاعلة الرئيسية، الولايات المتحدة وإسرائيل ودول الخليج وحتى إيران، تُفضّل إبقاء إسرائيل خارج هذه الحملة».

كذلك قالت القناة 12 الإسرائيلية، الجمعة، إن الاستخبارات الإسرائيلية شاركت معلومات استخباراتية مع الولايات المتحدة بشأن ما ادعت أنها «خطة إيرانية لاغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب».

وأوضحت القناة (ليبرالية وسط) أن غرض تل أبيب من هذه المعلومات المزعومة هو «تدفئة العلاقات» بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي تشهد خلافا في الآونة الأخيرة.

ونقلت القناة عن مسؤولين أمريكيين اثنين، وصفتهما بأنهما «رفيعان»، قولهما إن «المعلومات التي قدمتها إسرائيل لم تكن عن خطة محددة ومفصلة لاغتيال ترامب، بل معلومة واحدة عن نقاش عام حول الموضوع بين المسؤولين الإيرانيين، دون مزيد من التحقق».

وأشار المسؤولان، وفق القناة، إلى أنهما «يعتقدان أن إسرائيل نقلت التقرير الاستخباراتي لمحاولة التأثير على سياسة ترامب تجاه إيران، ولمحاولة تدفئة العلاقات بين نتنياهو وترامب».

والاثنين، قال نتنياهو في مقابلة مع شبكة «فوكس» الأمريكية، إن موعد زيارته إلى واشنطن لم يُحدد بعد، وأقر بوجود خلافات مع ترامب، قائلاً: «لدينا آلية لتسوية خلافاتنا»، بدون تفاصيل بشأن ذلك.

في السياق، أضافت القناة: «قال مسؤولون أمريكيون كبار إن المعلومات المقدمة من إسرائيل مفيدة في المراقبة العامة للتهديدات ضد ترامب، لكن مجتمع الاستخبارات الأمريكي لا يتعامل معها كتحذير من نية تنفيذ هجوم على المدى القريب».

ونقلت عن «أحد كبار المسؤولين الأمريكيين» (لم تسمه)، قوله إنه «خلال العام الماضي، نقلت إسرائيل عدة تقارير مماثلة حول خطاب العناصر الإيرانية أو المحور المؤيد لإيران التي تتحدث عن ضرورة إيذاء ترامب».

وقالت القناة: «ألمح ترامب إلى تهديدات لحياته يوم الأربعاء في حديثه مع الصحافيين خلال زيارته لتركيا (قمة الناتو)، حيث قال: يريدون القضاء على زعيم الولايات المتحدة — أنا، أنا على جميع قوائمهم، إذ رأيت هذا الصباح أنني كنت ضمن كل قوائمهم… حتى الآن، أعتقد أنني حظيت ببعض الحظ، لكن ربما لن يدوم طويلاً».

كما أشارت إلى أن «المعزين الإيرانيين في جنازة المرشد الإيراني علي خامنئي هتفوا من أجل وفاة ترامب، ولوحوا بلافتة مكتوب عليها: سنقتل ترامب».

وعلى صعيد السوق العالمية، قالت وكالة الطاقة الدولية الجمعة إن التصعيد الأحدث في المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران قد يقوض توقعاتها بوجود فائض كبير في سوق النفط خلال العام المقبل، وذلك في وقت ارتفعت فيه الإمدادات العالمية خلال حزيران/يونيو مع إعادة فتح مضيق هرمز لكنها ظلت دون مستويات ‌ما قبل الحرب.

وأضافت الوكالة أن أسواق النفط العالمية وجدت متنفسا الشهر الماضي بعدما أسهم اتفاق وقف إطلاق نار مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران في إعادة فتح المضيق، الذي أدى إغلاقه الفعلي خلال ذروة أكبر أزمة لإمدادات النفط في التاريخ، إلى تعطيل تدفقات نفط خام بلغت في بعض الفترات نحو 14 مليون برميل يوميا.

وأوضحت أن إمدادات النفط العالمية ارتفعت بمقدار 4.

1 مليون برميل يوميا خلال حزيران/يونيو، لكنها ظلت أقل بنحو 9.

4 مليون برميل يوميا مقارنة بمستويات ما قبل الحرب.

وتوقعت وكالة الطاقة الدولية أن ترتفع إمدادات النفط العالمية بمقدار 7.

5 مليون برميل يوميا خلال العام المقبل، بعد انكماش يقدر بنحو 3.

7 مليون برميل يوميا هذا العام، لكنها أكدت أن تحول هذا السيناريو إلى حقيقة يعتمد على تحسن حركة عبور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز.

وقالت الوكالة إن التصعيد العسكري الذي شهدته المنطقة يومي السابع والثامن من تموز/يوليو يلقي بظلال من الشك على هذه التوقعات، وقد ينهي السيناريو الذي يفترض تحول سوق النفط إلى فائض خلال العام المقبل، مضيفة أن التوصل إلى اتفاق سلام دائم يعد شرطا أساسيا لعودة أسواق النفط إلى أوضاعها الطبيعية.

وتشير توقعات الوكالة لعام 2027 إلى أن المعروض النفطي سيتجاوز الطلب بنحو 4.

62 مليون برميل يوميا، مقارنة بتقديرات بعجز يبلغ 860 ألف برميل يوميا هذا العام، شريطة أن يتمكن المنتجون من إعادة تشغيل الحقول المتوقفة وأن تستأنف المصافي شحنات المنتجات النفطية بصورة طبيعية.

وترى الوكالة، التي تتخذ من باريس مقرا لها وتقدم المشورة للدول الصناعية، أن الطلب العالمي على النفط سيتراجع مليون برميل يوميا هذا العام، قبل أن يعاود النمو مسجلا زيادة بمليوني برميل يوميا في 2027.

وعلى المدى القريب، توقعت الوكالة أن يؤدي موسم الذروة الصيفية لاستهلاك الوقود إلى رفع الطلب بنحو ثمانية ملايين برميل يوميا مقارنة بالمستويات المتدنية المسجلة في أيار/مايو خلال ذروة الأزمة.

وقالت وكالة الطاقة الدولية إن انخفاض أسعار النفط بشكل كبير يشجع أيضا على ‌نمو الاستهلاك، إلى جانب تحسن التوقعات الاقتصادية العالمية.

ومن المقرر أن تصدر منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» تقريرها الشهري عن ‌سوق النفط في 13 تموز/يوليو.

وقالت الوكالة إن استجابة نشاط التكرير وشحن المنتجات النفطية لإعادة فتح مضيق هرمز كانت أبطأ من استجابة صادرات النفط الخام، وهو ما أدى، بالتزامن مع ذروة الطلب الصيفي على الوقود، إلى شح في أسواق المنتجات المكررة وارتفاع ‌هوامش أرباح التكرير.

وأضافت «الفجوة بين أسواق النفط الخام التي تبدو في وضع أفضل من حيث الإمدادات وأسواق المنتجات النفطية التي تشهد شحا في المعروض دعمت ارتفاع فروق التكرير وهوامش أرباح المصافي إلى أعلى مستوياتها في أربع سنوات بحلول أوائل تموز/يوليو».

وأشارت الوكالة إلى أن المخاوف بشأن نقص وقود الطائرات تراجعت لتحل محلها مخاوف من شح إمدادات البنزين والديزل.

وأضافت أن سوق الديزل في منطقة الأطلسي شهدت شحا سريعا في الأسابيع القليلة الماضية نتيجة تراجع الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط، بالتزامن مع انخفاض حاد في الصادرات الروسية بعدما كثفت أوكرانيا هجماتها على البنية التحتية الروسية الخاصة بالتكرير.

وقالت الوكالة إنه في المقابل، أدى تدفق شحنات النفط الخام إلى الأسواق العالمية عقب إعادة فتح مضيق هرمز إلى ارتفاع المخزونات العالمية للمرة الأولى في أربعة أشهر خلال حزيران/يونيو، بزيادة بلغت 21 مليون برميل.

وجاء ذلك بعد سحب متتال من المخزونات بلغ 360 مليون برميل خلال الفترة من آذار/مارس إلى أيار/مايو.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك