أشاد الناقد الرياضي أحمد جلال، بالعمق الإستراتيجي لكلمات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال استقباله لبعثة المنتخب الوطني لكرة القدم، مؤكداً أن اللقاء حمل رسائل تحفيزية تجاوزت حدود التكريم التقليدي لتؤصل لمستقبل الرياضة المصرية والعربية.
الأبعاد القومية والدعم العربي لمسيرة المنتخب الوطنيأوضح أحمد جلال في لقاء تلفزيوني على شاشة" إكسترا نيوز"، أن استقبال رئيس الجمهورية للمنتخب الوطني لم يتوقف عند الثناء والمديح بل ركّز على القيمة المعنوية الكبيرة للمشاركة المصرية؛ حيث مثلت مصر الهوية العربية والوطن العربي بأكمله في هذه المنافسة وحظيت بمؤازرة واسعة من مختلف الأقطار العربية.
كما أشار أحمد جلال إلى اللفتة الأبوية من الرئيس السيسي حينما وجه حديثه للاعبين قائلاً: " إذا كنتم قد خسرت الكأس، فإني أهديكم كأس الاعتزاز والتقدير"، مقدماً تكريماً رمزياً لقائد الفريق محمد صلاح والجهاز الفني بقيادة الكابتن حسام حسن والكابتن إبراهيم حسن.
رؤية 2030 وإعداد الكوادر الفنية المزدوجة الجنسيةتطرق الناقد الرياضي إلى ضرورة العمل من الآن للاستحقاقات المقبلة ضمن خطة إعداد المنتخب لعام 2030، وهو ما يتماشى مع توجيهات القيادة السياسية بالبحث عن مواهب جديدة تسير على خطى النماذج المشرفة مثل محمد صلاح، وعمر مرموش، ومصطفى شوبير، ومحمد الشناوي.
وكشف أحمد جلال أن الجهاز الفني للمنتخب يضع حالياً 6 لاعبين من مزدوجي الجنسية على رادار المراقبة والاختيار على غرار اللاعب هيثم حسن الذي تألق سابقاً من أجل تدعيم صفوف الفراعنة بالعناصر الأنسب خلال معسكرات الإعداد المقبلة.
أثنى أحمد جلال، على مخرجات المسابقة المحلية القوية والجهود التي تبذلها رابطة الأندية المصرية برئاسة النائب أحمد دياب، مشيراً إلى أن قوام المنتخب يعتمد بشكل رئيسي على لاعبي الأندية الكبرى كالأهلي والزمالك وبيراميدز وسيراميكا والمصري.
كما سلط أحمد جلال الضوء على موهبة اللاعب الشاب حمزة عبد الكريم (17 عاماً) الذي انتقل حديثاً إلى صفوف نادي برشلونة الإسباني للشباب، لافتاً إلى أن انضمامه لمنتخب مصر لفت أنظار المدير الفني لبرشلونة" هانز فليك"، الذي قرر ضمه لمعسكر إعداد الفريق الأول للعملاق الكتالوني، مما يمهد الطريق ليكون أول لاعب مصري يمثل الفريق الأول لبرشلونة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك