اندلعت احتجاجات، ليل السبت الأحد، في مدينة الزاوية غرب ليبيا، تنديداً بمقتل 4 شبان داخل سيارتهم، في حادثة أثارت صدمة واسعة وأعادت إلى الواجهة الغضب الشعبي من نفوذ المجموعات المسلحة في المدينة.
وأغلق محتجون، بينهم ذوو الضحايا وعدد من الأهالي، طرقاً رئيسية، وأشعلوا الإطارات، مطالبين السلطات بفتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات الجريمة ومحاسبة المتورطين ووضع حد لحالة الإفلات من العقاب، وسط أجواء من التوتر وانتشار أمني في المدينة.
وجاءت هذه الاحتجاجات عقب جريمة شهدتها الزاوية السبت عندما تعرضت سيارة كانت تقل 4 شبان لهجوم مسلح، قبل أن تحرق بمن فيها، ما أدى إلى مقتلهم جميعاً.
ولم تكشف السلطات حتى الآن عن ملابسات الحادث أو هوية الجهة المنفذة، كما لم يصدر أي إعلان رسمي بشأن نتائج التحقيقات، بينما تداول ناشطون وسكان محليون اتهامات طالت إحدى المجموعات المسلحة الناشطة في المدينة، دون تأكيد رسمي.
وأعادت الجريمة إلى الواجهة ملف الانفلات الأمني في مدينة الزاوية، حيث تتصاعد مطالب السكان بإنهاء نفوذ المجموعات المسلحة، وحصر السلاح بيد الدولة، وضمان ملاحقة المسؤولين عن الجرائم التي تشهدها المدينة بين الحين والآخر.
وما زال الوضع الأمني في غرب ليبيا يعاني من مشاكل كبيرة واشتباكات متكرّرة، خاصة في مدينة الزاوية التي تسيطر عليها جماعات مسلحة تقود بعضها أسماء مدرجة على قوائم الإرهاب ومطلوبة للمحاكمة، وتتصارع فيما بينها على مناطق النفوذ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك