تحولت طبيبة استشارية في بريطانيا من طوق نجاة إلى فخ قاتل، بعدما تسببت نصائحها وعلاجاتها الكارثية في إنهاء حياة ثلاثة مرضى، وإصابة 12 آخرين بعاهات دائمة، إثر تقديمها وصفات وتوجيهات وصفتها التقارير الطبية بأنها «بلا أي دليل علمي».
وكشفت مراجعة مستقلة صادمة أجرتها «الكلية الملكية للأطباء» في مستشفى «سانت هيلير» بجنوب لندن، أن الدكتورة فيرونيكا فارني تعمدت حرمان مرضى تليف الرئة المزمن من لقاحات الإنفلونزا و«كوفيد-19»، وبدلاً من إنقاذهم، نصحتهم بالامتناع عن تناول «زيت الكانولا» كعلاج بديل، معتمدة على أدوية غير مصرح بها لحالاتهم.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تسبب إهمال الطبيبة، التي أُنهيت خدماتها فوراً، في تأخير علاج أحد المرضى لعامين كاملين، ومنح آخر نصائح بدنية بينما كان في حالة حرجة بحاجة لتدخل عاجل.
ومن جانبه، وصف ريتشارد جينينغز، كبير المسؤولين الطبيين بالمستشفى، ما حدث بأنه «دون المستوى المأمول»، معلناً فتح مراجعة شاملة لملفات جميع المرضى الذين أشرفت عليهم الطبيبة، في وقت يواصل المجلس الطبي العام تحقيقاته مع فرض قيود صارمة تمنعها من مزاولة المهنة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك