تطوير وجهة عمرانية وسياحية متكاملة وفق أفضل المعايير العالمية ضمن أكبر المشروعات التنموية في المنطقة بواجهة بحرية 7.
2 كم 60% من المساحة للإسكان و25% للطرق والمناطق الخضراء مقصد عالمي يعيد تعريف معايير السياحة على البحر المتوسط كشفت شركة الديار القطرية عن تعاونها مع شركات عالمية لإعداد المخطط الرئيسي لتطوير مشروع «علم الروم» كوجهة ساحلية عالمية جديدة على الساحل الشمالي في جمهورية مصر العربية، بإجمالي استثمارات تُقدر بنحو 29.
7 مليار دولار، ضمن شراكة استثمارية مع هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة المصرية.
وأوضحت الشركة، في مقطع مصور عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس»، أن شركة SOM العالمية، الرائدة في العمارة والهندسة والتخطيط العمراني، تتولى إعداد المخطط الرئيسي للمشروع، إلى جانب شركة SWA المتخصصة في تصميم المساحات المفتوحة، لضمان توافق التصميم مع أفضل المعايير العالمية، بما يعكس رؤية تطوير وجهة عمرانية وسياحية متكاملة.
وبموجب اتفاقية الشراكة الاستثمارية بين هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة المصرية وشركة الديار القطرية للاستثمار العقاري، سيتم تنفيذ مشروع عمراني سياحي متكامل وفق أعلى المعايير العالمية، في منطقة «علم الروم» بالساحل الشمالي بمحافظة مطروح على مساحة نحو 4900 فدان وعلى طول 7.
2 كيلومتر من شواطئ البحر المتوسط.
ويهدف المشروع إلى تحويل «علم الروم» إلى وجهة سياحية واستثمارية متكاملة تضم مناطق سكنية وسياحية وتجارية وخدمية، وتشمل مجمعات وأحياء سكنية راقية، مشاريع سياحية وترفيهية، بحيرات صناعية مفتوحة، ملاعب جولف، ومارينا لليخوت تشمل واحدة دولية واثنتين محليتين داخليتين، إلى جانب بنية تحتية متكاملة تشمل منطقة حرة خدمية، محطات لتوزيع الكهرباء وتحلية المياه ومعالجتها، مستشفيات، مدارس وجامعات، وعدد من المقرات الحكومية.
يمتد المشروع على واجهة بحرية بطول 7.
2 كيلومتر، ليصبح من أكبر المشروعات التنموية في المنطقة، ومن المتوقع أن يسهم في جذب الاستثمارات وتعزيز النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة.
ويتوزع استخدام الأراضي ضمن المشروع بحيث تمثل أراضي الإسكان نحو 60% من إجمالي المساحة، مع تخصيص 15% للمناطق الخدمية و25% للطرق والميادين والمناطق الخضراء المفتوحة.
وتتضمن الاتفاقية ثمناً نقدياً بقيمة 3.
5 مليار دولار، ومقابلاً عينياً بمساحة بنائية 396 ألف متر مربع، يُتوقع أن تُحقق مبيعاتها عوائد لا تقل عن 1.
8 مليار دولار أمريكي.
ويجسد هذا المشروع ثقة الديار القطرية في قوة الاقتصاد المصري، وإيمانها بجدوى الاستثمار في موقعه الجغرافي الاستثنائي.
كما يمثل خطوة جديدة في تطوير وجهات استثنائية في مصر، ويأتي ضمن سلسلة استثمارات استراتيجية لشركة الديار تركز على الوجهات السياحية ذات القيمة الاقتصادية العالية.
كذلك سيكون المشروع علامة فارقة في تطوير منطقة الساحل الشمالي بمصر، ووجهة عالمية تعيد تعريف معايير السياحة على البحر المتوسط، من خلال تطوير يمتد على أكثر من 20 مليون متر مربع، بطاقة فندقية تتجاوز 4500 غرفة.
ومن المتوقع أن يسهم المشروع في توفير أكثر من 250 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، إلى جانب جذب الاستثمارات وتعزيز النمو الاقتصادي في مصر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك