حفر ليونيل ميسي (39 عاماً) اسمه مجدداً في سجلات تاريخ بطولة كأس العالم، بتمريرته الحاسمة إلى أليكسيس ماك أليستر ضد منتخب سويسرا في ربع نهائي كأس العالم 2026، ليعادل قائد المنتخب الأرجنتيني رقم الأسطورة البرازيلي بيليه القياسي، لأكثر عدد من التمريرات الحاسمة في تاريخ كأس العالم، برصيد عشر تمريرات.
وبحسب ما أورده موقع قناة" تي واي سي" الأرجنتينية، اليوم الأحد، فقد نفذ ابن مدينة روزاريو ركلة ركنية متقنة في الدقيقة التاسعة من الشوط الأول، لتصل الكرة إلى لاعب وسط ليفربول الإنكليزي، الذي حوّلها برأسه إلى الشباك، مسجّلاً الهدف الأول لمنتخب بلاده.
وبهذا، تكون هذه التمريرة الحاسمة، العاشرة لميسي في تاريخ مشاركاته في المونديال.
ومن المثير للاهتمام أن كل تمريرة حاسمة كانت من نصيب لاعب مختلف: هيرنان كريسبو، كارلوس تيفيز، أنخيل دي ماريا، غابرييل ميركادو، سيرجيو أغويرو، إنزو فرنانديز، ناهويل مولينا، جوليان ألفاريز، كريستيان روميرو، والآن أليكسيس ماك أليستر.
وتوزعت تمريرات ميسي الحاسمة على ست نسخ من كأس العالم؛ إذ صنع هدفاً في مونديال ألمانيا 2006، وهدفاً في جنوب أفريقيا 2010، وهدفاً في البرازيل 2014، وتمريرتين في روسيا 2018، وثلاث تمريرات في قطر 2022، قبل أن يضيف تمريرتين في نسخة الولايات المتحدة والمكسيك وكندا 2026 حتى الآن.
وبهذا الإنجاز، واصل ميسي كتابة اسمه بين نجوم كأس العالم، ليعادل رقماً ظل لسنوات بحوزة بيليه، كأفضل صانع أهداف في تاريخ البطولة.
وبعد فوز صعب في الوقت الإضافي (3-1)، بفضل هدف رائع من جوليان ألفاريز وآخر متأخر من لاوتارو مارتينيز، احتفل لاعبو الأرجنتين بطريقة جدلية مع الجماهير، وهم يهتفون: " كل من لا يقفز فهو إنكليزي"، بحسب ما كشفه المصدر ذاته.
وسيقابل منتخب الأرجنتين نظيره الإنكليزي في مباراة نصف النهائي، يوم الأربعاء المقبل في أتلانتا، في مباراة لن تكون عادية بالنسبة إلى جميع الأرجنتينيين، نظراً لتاريخ المواجهات بين البلدين منذ حرب جزر فوكلاند عام 1982.
وسيظل الفوز التاريخي في ربع نهائي كأس العالم 1986 بالمكسيك، بفضل هدفي دييغو أرماندو مارادونا، محفوراً في ذاكرتهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك