قال جمال الوصيف مراسل «القاهرة الإخبارية» من الرياض، إن دول مجلس التعاون الخليجي كثفت اتصالاتها الدبلوماسية مع تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، في محاولة لاحتواء الأزمة ومنع اتساع رقعة الحرب، وذلك بعد تعرض عدد من الدول الخليجية لاستهدافات خلال الساعات الأخيرة.
وأوضح المراسل أن الهجمات الأخيرة طالت عدة دول، من بينها قطر والكويت والبحرين والإمارات وسلطنة عمان، إضافة إلى الأردن، مشيرًا إلى أن قطر أعلنت إصابة 3 أشخاص، بينهم طفل، جراء تلك التطورات، كما أن وزارة الخارجية السعودية أدانت هذه الهجمات، معتبرة أنها تسهم في زيادة التوتر الإقليمي وتهدد أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط.
وساطات مستمرة رغم التصعيدوأشار «الوصيف» إلى أن المخاوف تتزايد من انعكاسات التصعيد على الملاحة في مضيق هرمز والاقتصاد العالمي، في الوقت الذي تواصل فيه دول الخليج، إلى جانب عدد من الوسطاء الإقليميين، جهودها الدبلوماسية لإعادة الأطراف إلى مسار الحوار واحتواء الأزمة، رغم استمرار العمليات العسكرية وتبادل الضربات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك