قال زاهد محمود، مدير معهد الدراسات الاستراتيجية للسلام والصراعات، إن التصعيد الأخير بين الولايات المتحدة وإيران يمثل مرحلة خطيرة، خاصة أنه يأتي بعد توقيع مذكرة التفاهم لذا يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي، موضحا أن باكستان تواصل أداء دور الوسيط بهدف احتواء الأزمة وتقريب وجهات النظر بين الطرفين.
وأوضح «محمود»، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الهدف الأول للوساطة الباكستانية يتمثل في وقف العمليات العسكرية ومنع اتساع رقعة الصراع، ويلي ذلك إعادة الجانبين إلى طاولة المفاوضات، لافتًا إلى أن الخلاف الممتد بين واشنطن وطهران منذ عقود يتطلب معالجة تدريجية للملفات الخلافية، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني وأزمة مضيق هرمز.
وأضاف «محمود» أن مضيق هرمز أصبح أحد أبرز الملفات التي تؤجج التوتر بين الطرفين، ما يجعل استئناف الحوار ضرورة ملحة لتجنب مزيد من التصعيد، مؤكدًا أن إسلام آباد تواصل اتصالاتها وجهودها الدبلوماسية من أجل تهيئة الظروف اللازمة لاستئناف المفاوضات وتقليل حدة الأزمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك