التلفزيون العربي - عودة التصعيد في الشرق الأوسط.. عوامل تمكّن إيران من خوض حروب غير متماثلة التلفزيون العربي - كيف أطلق الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني نهضة قطر الرياضية؟ قناة القاهرة الإخبارية - شريان الطاقة في مأزق.. كيف يهدد غياب ضوابط الملاحة بمضيق هرمز بالأمن الغذائي العالمي؟ Euronews عــربي - عاجل. - بعد إغلاق مضيق هرمز وتبادل الضربات.. هل تتجه الولايات المتحدة وإيران إلى مواجهة شاملة؟ الجزيرة نت - لماذا ترفض إسرائيل استقالة حكومة الطوارئ في غزة؟ التلفزيون العربي - مأساة في دير الزور.. وفاة 3 أطفال وفقدان العشرات بانقلاب عبّارة في الفرات قناة التليفزيون العربي - اللواء الصمادي: نحن نتتقل من الردع المتبادل بين أميركا وإيران إلى معركة حقيقية للسيطرة على هرمز العربية نت - مصدر أمني عُماني: استهداف مواقع في محافظة مسندم بطائرات مسيرة قناة التليفزيون العربي - لماذا تستهدف إيران الدول الخليجية للرد على الولايات المتحدة وتتجاهل إسرائيل؟ Euronews عــربي - فيديو. ثنائية جود بيلينغهام تقود إنجلترا المنتشية إلى نصف نهائي كأس العالم
عامة

اكتشاف أثري شهير قد يكون مزورًا.. فرضية تهز تاريخ مدينة إسبانية عمرها 1400 عام

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 ساعة

لطالما جرى التعريف بالموقع الأثري في سيرو دي لا أوليفا، في بلدة ثوريتا دي لوس كانيس (غوادالاخارا)، على أنه ريكوبوليس، المدينة التي أمر الملك القوطي الغربي ليوفيغيلدو بتشييدها عام 578 تكريما لابنه ريكا...

لطالما جرى التعريف بالموقع الأثري في سيرو دي لا أوليفا، في بلدة ثوريتا دي لوس كانيس (غوادالاخارا)، على أنه ريكوبوليس، المدينة التي أمر الملك القوطي الغربي ليوفيغيلدو بتشييدها عام 578 تكريما لابنه ريكاريدو.

إنه حالة استثنائية؛ فقلما نجد مدنا أُسِّست من الصفر في العصور الوسطى الأوروبية المبكرة، لذلك كان لتحديد هويتها دائما وزن رمزي معتبر في علم الآثار الإسباني.

هذه النسبة تستند قبل كل شيء إلى اكتشاف بعينه: 90 قطعة نقدية من الذهب (المصدر باللغة الإسبانية) قال عالم الآثار القادم من أراغون خوان كابرِه إنه عثر عليها في 12 أيلول/سبتمبر 1945، بعيد انطلاق الحملة الثانية من أعمال التنقيب.

وروى كابرِه أنه كان بمفرده عندما اكتشف القطع، التي كانت مجتمعة في ما فسره على أنه حوض معمودية لكنيسة قوطية غربية، في طبقة أثرية نسبها إلى زمن حكم ليوفيغيلدو.

فرناندو أرسه ساينث، عالم آثار ومؤرخ مرتبط بالمجلس الأعلى للبحوث العلمية وبمكتبة توماس نابارو توماس، راجع تلك الرواية في مقال نشره في مجلة حوليات علم الآثار في العصور الوسطى.

وخلص إلى أن رواية كابرِه لا تصمد؛ فالمكان الذي قال إنه عثر فيه على العملات يعود، بحسب المعطيات الطبقية، إلى بناء من القرنين 12 و13، لا من القرن السادس.

ويرى أرسه أن كابرِه لم يحفر أبدا تحت مستوى الأرض القوطية الغربية الأصلية.

ويشير الباحث أيضا إلى السياق الذي تم فيه الاكتشاف.

فخوليو مارتينيث سانتا أولايا، المفوض العام لأعمال التنقيب في إسبانيا ما بعد الحرب وصاحب أيديولوجيا متعاطفة مع النازية، كان يبحث بنشاط عن أدلة على جذور جرمانية في ماضي شبه الجزيرة.

وكان لاينيا سيرانو، صاحب مبادرة أعمال الحفر، قد كتب إليه آنذاك مهنئا بأن النتائج تؤكد أطروحاته.

ويضيف أرسه دليلا آخر: فمن بين القطع الـ 90 لا توجد أي عملة تحمل رسم الصليب فوق الدرجات، وهو تصميم يُعرف اليوم أنه كان حاضرا في جميع دور سك النقود الهسبانية في ذلك العصر، بما فيها دار سك ريكوبوليس.

وبرأي الباحث، فإن هذا الغياب ليس مصادفة، بل هو علامة على مجموعة جُمعت لاحقا، على الأرجح من سوق الآثار.

وإذا تأكد ذلك، فلن تكون التداعيات بسيطة.

فمن دون الكنز بوصفه مرساة زمنية، كما يكتب أرسه، سيصبح جزء كبير مما اعتُبر مسلّما به حول الموقع، بل وتحديد هويته نفسها على أنه ريكوبوليس، موضع تشكيك.

مانويل كاسترو ولاورو أولمو، المديران الشريكان الحاليان لأعمال التنقيب، رفضا أطروحة أرسه واعتبراها محض تكهنات تفتقر إلى أي سند وثائقي.

ويذكر كاسترو أن عمالا شاركوا في أعمال 1945 جرى استجوابهم بعد سنوات، وأكدوا أن كابرِه لم يكن حتى موجودا لحظة الاكتشاف، وهو ما يناقض رواية عالم الآثار نفسه، لكنه يقوّض أيضا، بحسب كاسترو، الاتهام بوجود تلاعب متعمد.

ويصر الفريق على أن الكنز ظهر تحت أرض الكنيسة، مع التوضيح أنه كان داخل الغرفة التي وصفها كابرِه، لا بالضرورة في الموضع نفسه.

كما يشير كاسترو إلى دراسة أحادية صدرت في آذار/مارس من تأليفه هو وبيلار دي أرتي بلاسكو، تتضمن تحليلا معدنيا ومقارنة مع كنوز تأسيسية أخرى في حوض المتوسط، ويذكّر بأنه منذ تسعينيات القرن الماضي تم توثيق عملات قوطية غربية وميروفنجية جديدة في الموقع، وهو ما يعزز في نظره التسلسل الزمني الأصلي وربط الموقع بمدينة ريكوبوليس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك