تابعنا بعد خروج منتخبنا الوطني من المونديال “كالعادة” بعض صور و مقاطع لاعبي المنتخب، و كأن المشهد يقول: انتهت المهمة فلنبدأ الإجازة!قصات غريبة.
ملابس مستفزة.
مظاهر لا تليق بلاعب خرج للتو من بطولة عالمية، وهو يحمل شعار وطن عظيم بحجم المملكة العربية السعودية،والأشد ألماً أن الخروج لم يترك في ملامح البعض شيئاً من الحزن أو الغيرة أو الإحساس بالمسؤولية.
هذه ليست مجرد مظاهر عابرة؛ بل نتيجة طبيعية لاحتراف أغرق بعض اللاعبين بالملايين، حتى فقدت المكافآت قيمتها، وفقد معها قميص المنتخب رهبة الانتماء.
لم يعد الفوز هدفاً ولم تعد الخسارة وجعاً، ولم يعد الظهور المشرف هاجساً كما كان عند رجال كانوا يدخلون الملعب، وكأنهم ذاهبون لمعركة وطنية لا مباراة كرة قدم.
المشكلة ليست في لاعب واحد، ولا جيل واحد؛ بل في منظومة كاملة سمحت أن يكون المنتخب محطة عابرة، بينما الأندية و العقود و الإعلانات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك