العربية نت - "مدربنا لا يعرف صعوبة مواجهة هالاند ورفاقه".. خلاف علني بين بيلنغهام وتوخيل قناة القاهرة الإخبارية - الرئيس المصري ونظيره الإماراتي يؤكدان ضرورة استمرار العمل المشترك في ظل التحديات القائمة الجزيرة نت - جماهير النرويج تجدف فوق حزام لنقل الأمتعة بالمطار.. ما صحة المشاهد المتداولة؟ BBC عربي - الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني: قطر تعلن وفاة أميرها السابق، فماذا نعرف عن مسيرته؟ قناة التليفزيون العربي - ديوان قطر الأميري ينعي الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عن عمر يناهز 74 عاما وكالة سبوتنيك - ترامب: وجهنا ضربات شديدة لإيران ومضيق هرمز مفتوح قناة الجزيرة مباشر - كيف قاد الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني نهضة الاقتصاد القطري؟ وكالة الأناضول - بين صورة ومنشور.. ذكرى ضحايا غزة تعود للواجهة مع تجدد القتل الجزيرة نت - رجال أعمال للجزيرة نت: الأمير الوالد أرسى دعائم اقتصاد قوي ومتنوع الجزيرة نت - "لا تصفيق ولا هتافات".. كيف قرأ السوريون أول جلسة لمجلس الشعب الجديد؟
عامة

حاخام شاس يُقصي نتنياهو بدعم أيزنكوت: كاذب يستحيل الاعتماد عليه

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 ساعات
2

وصف الزعيم الروحي لـحزب" شاس" والحاخام الرئيس السابق للحريديم الشرقيين، يتسحاق يوسف، رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بأنه" كذّاب يستحيل الاعتماد عليه"، ملمحاً إلى إمكانية دعم الحزب خصمه غادي أيزنك...

وصف الزعيم الروحي لـحزب" شاس" والحاخام الرئيس السابق للحريديم الشرقيين، يتسحاق يوسف، رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بأنه" كذّاب يستحيل الاعتماد عليه"، ملمحاً إلى إمكانية دعم الحزب خصمه غادي أيزنكوت في انتخابات الكنيست المقبلة.

وجاءت تصريحات يوسف خلال جلسة مغلقة، وفق ما كشفت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد.

وطبقاً للتفاصيل التي أوردتها الإذاعة، قال الحاخام يوسف في الجلسة المغلقة إن" أيزنكوت رجل طيّب، يهودي دافئ ومحب لدارسي التوراة، حتّى إن جدّته كانت من ناخبي شاس وأرادته أن يكون حاخاماً، ومع أن ذلك لم يتحقق فبالإمكان الاعتماد عليه".

وأكد أنه" قد ندعمه في الانتخابات رئيساً لحكومة إسرائيل القادمة"، آملاً انضمام كتلة" يهدوت هتوراه" التي تمثّل الحريديم اللتوانيين إلى دائرة الدعم، الذي قد يُعبد الطريق أمام أيزنكوت لرئاسة الحكومة، منهياً 17 عاماً من حكم نتنياهو.

نتنياهو" لن يتوب" وأيزنكوت يحدد شروط الشراكةوجاء الكشف عما تقدم غداة ظهور يوسف في درس ديني، قال فيه لمريديه: " تعلمون يا سادة، نحن للأسف الشديد نعيش في دولة علمانية وليست حريدية (يهودية متشددة).

نصلي من أجل أن يتوب الجميع، وهناك من سيتوب، وهناك من لن يتوب، باعتقادي.

بنيامين نتنياهو سيتوب؟ لا فرصة في ذلك.

أما أيزنكوت، فربما نعم، قد يتوب".

ورداً على ذلك، قال أيزنكوت، في مقابلة مع إذاعة الجيش، إن" من الجيد أن يسمع الإنسان كلمات طيبة من أي شخص"، مستدركاً: " لكنني لا أرى شراكة إلا مع من يقبل ثلاثة مبادئ أساسية: أن دولة إسرائيل دولة يهودية وديمقراطية وليبرالية، وأن تتبنى قيم وثيقة الاستقلال، وأن تقبل بواجب التجنيد في الجيش الإسرائيلي، إلى جانب الخدمة الوطنية والمدنية".

وشدد على أنه" لن تكون هناك تنازلات في مسألة التجنيد للجميع، حتى لو كان الثمن باهظاً للغاية، مثل الذهاب إلى انتخابات جديدة".

وأضاف: " آمل جداً أن يستفيق حزب شاس والأحزاب الأخرى، وأن يدركوا أن خضوع نتنياهو، خصوصاً في هذا الأسبوع الحاسم، يضعف دولة إسرائيل والجيش الإسرائيلي.

وحتى إذا حصلوا هذا الأسبوع على بعض المكاسب نتيجة الضغوط التي لا يستطيع نتنياهو الصمود أمامها، فأنا آمل أن يكون هناك أعضاء كنيست قادرون على وقف ذلك".

وفي وقتٍ سابق، قال أيزنكوت في مقابلة مع موقع" كيكار هَشبات" (ميدان السبت-حريدي) إنه" عندما كنت رئيساً لأركان الجيش رأيت كُثراً من ناخبي شاس يخدمون".

وأضاف: " أرى في شاس حزباً يخدم، ومنخرطاً في المجتمع، ومن المفترض أن يزداد اندماجه.

شاس ليس ضمن الأحزاب التي تعرّف نفسها بأنها غير صهيونية، بل هو حزب يضم مكونات صهيونية واسعة جداً".

وتابع: " شاس قد يكون شريكاً، بشرط أن يعلن التزامه بالمبادئ الثلاثة الأساسية؛ إذ يُفترض أن يحمل رسالة، وأنا ابن لأم صوّتت لشاس طوال ثلاثين عاماً، واضطررت إلى إقناعها بأن تصوّت ليشار! (حزبه)".

وأتى ذلك فيما أعلن" شاس" أنه غير ملتزم بمعسكر اليمين إذا لم تُقر قوانين دراسة التوراة وتجميد أوامر الاعتقال (المتعلقة بالمتهربين من التجنيد)؛ فيما كتبت صحيفة" هديرخ" (لسان حال شاس)، يوم الجمعة الماضي، في افتتاحيتها أنه" إذا لم يكن قاسم مشترك، فلن يكون معسكر مشترك.

يتضح أنه حتّى داخل أحزاب المعسكر هناك من بدأ يتأثر بالدعاية الكاذبة ضد قانون الأساس الخاص بدراسة التوراة.

وهناك من بدأ يتحدث عن التراجع، وعن تلطيف (نص) القانون، وعن إدخال تعديلات تفرغه من مضمونه.

هؤلاء الأشخاص، الذين يعرفون أكثر من غيرهم كيف تعمل آلة التحريض الإعلامية، أصبحوا فجأة مستعدين للمساومة تحديداً على أهم قانون أساس بالنسبة إلى عالم التوراة".

وفي سياق ذي صلة بالانتخابات، تصدّر حزب" يشار! " بقيادة أيزنكوت استطلاعات الرأي المتعلقة بخريطة القوى السياسية التي تنشرها وسائل الإعلام الإسرائيلية تباعاً، وآخرها النتائج التي نشرتها صحيفة" معاريف"، أوّل أمس الجمعة، مظهرةً أن" يشار! " تفوّق على" الليكود" بزعامة نتنياهو بعدما كان قد تساوى معه في استطلاع سابق نشرته" القناة 12"، الاثنين الماضي، بواقع 23 مقعداً لكل منهما، ثم تفوق عليه بعد ذلك في استطلاع نشرته" القناة 13"، الأربعاء الماضي، بواقع 23 مقعداً للأول و22 مقعداً للثاني.

توقعات مقاعد الأحزاب في الانتخابات الإسرائيلية بحسب استطلاع صحيفة معاريفأُنشئ هذا الرسم البياني بواسطة الذكاء الاصطناعينتنياهو يُهندس قائمة" الليكود"في غضون ذلك، تصوّت لجنة الدستور في حزب" الليكود"، اليوم الأحد، على مقترحين لآلية اختيار قائمة الحزب في الانتخابات المقبلة، يمنح كلاهما نتنياهو ثمانية مقاعد مضمونة ضمن أول 30 موقعاً، فيما يتيح أحد المقترحين تقليص الانتخابات التمهيدية واختيار الوزراء وأعضاء الكنيست البارزين من خلال لجنة تتولى ترتيب القائمة.

وطبقاً لما أورده موقع" واينت"، فإن نتنياهو يفحص إمكانية الاحتفاظ بأربعة مقاعد (هو وثلاثة آخرون) من أصل ثمانية لرئيس حزب" الصهيونية الدينية" بتسلئيل سموتريتش، إذا اضطر في اللحظة الأخيرة إلى إقناع الأخير بعدم خوض الانتخابات مستقلاً والدخول في تحالف أساسه قائمة تقنية مع" الليكود".

ويحظى المقترحان اللذان ستصوّت عليهما لجنة دستور" الليكود" بدعم زعيم الحزب نتنياهو؛ إذ ينص الأول على إجراء انتخابات تمهيدية داخل الحزب، ومنح نتنياهو ثمانية مقاعد مضمونة في القائمة.

أما المقترح الثاني، فيمنحه العدد نفسه من المقاعد، لكنه ينص على اختيار الوزراء وأعضاء الكنيست بواسطة لجنة تتولى ترتيب القائمة، على أن تقتصر الانتخابات التمهيدية على ممثلي المناطق والمقاعد المخصصة لضمان التمثيل، مع السماح لأعضاء الكنيست الحاليين بالمنافسة عليها.

وفي هذا الصدد، يواجه نتنياهو أزمة داخلية في حزبه بسبب العدد الكبير من مسؤولي" الليكود"، إذ يضم الحزب 43 وزيراً وعضو كنيست، نتيجة تطبيق" القانون النرويجي"، الذي يجيز للوزير الاستقالة من عضوية الكنيست ليدخل نائب من حزبه مكانه، مع احتفاظه بحق العودة إلى مقعده البرلماني في أي وقت أو في حال استقالته من الحكومة.

ويأتي ذلك قبل إضافة المرشحين الجدد والمقاعد التي يسعى نتنياهو إلى السيطرة عليها.

وفي ضوء ذلك، سعى نتنياهو إلى حشد رؤساء البلديات البارزين في" الليكود" لدعم مسعاه والترويج لتشكيل لجنة تتولى ترتيب مواقع الوزراء وأعضاء الكنيست البارزين، إلى جانب إيجاد ترتيبات لأعضاء الكنيست الجدد وأولئك الذين يحتلون مواقع متأخرة في القائمة.

وشدد نتنياهو، بحسب موقع" واينت"، على أن تراجع حزبه في استطلاعات الرأي يجعل تشكيلة القائمة عنصراً حاسماً في المعركة الانتخابية، ولا سيما أن أكثر من نصف الوزراء وأعضاء الكنيست الحاليين في الحزب قد لا يتمكنون من ضمان مواقع تعيدهم إلى الكنيست.

إلى ذلك، غادر عضو الكنيست عن" الليكود" دان إيلوز حزبه، مقرراً عدم خوض الانتخابات التمهيدية، وفقاً لما ذكرته" القناة 12" الإسرائيلية مساء أمس.

ولفتت القناة إلى أن إيلوز اتخذ قرار الانسحاب على خلفية معارضته لصيغة قانون التجنيد الحالية، ليصبح ثالث أبرز أعضاء الحزب الذين يغادرون" الليكود"، بعد وزير الأمن السابق يوآف غالانت وعضو الكنيست يولي إدلشتاين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك