تواصل إسرائيل تنفيذ غارات وعمليات قصف وخروقات متكررة في لبنان، رغم التحركات الدبلوماسية للتهدئة واستمرار العمل بـ" اتفاق الإطار" الموقع في 26 يونيو/ حزيران 2026، والذي ينص على انسحاب إسرائيلي متدرج من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية، اليوم الأحد، أنّ الطيران الإسرائيلي المسيّر، حلق فوق بيروت والضاحية الجنوبية.
يأتي ذلك فيما فجرت قوات الاحتلال الاسرائيلي، فجر اليوم، عدداً من المنازل في بلدة مجدل زون، وأطلقت رشقات نارية على المنازل في بلدة المنصوري، جنوبيّ لبنان.
وفي السياق، أدانت بلدية بنت جبيل عمليات التدمير التي ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في المدينة، معتبرةً أن ما يجري يشكل" إبادة عمرانية" ممنهجة تستهدف المنازل والأحياء.
وذكرت البلدية، في بيان، أن عمليات التفجير ونسف المباني تترافق مع استخدام أكثر من 20 حفارة ثقيلة لتنفيذ أعمال تجريف واسعة، متهمةً القوات الإسرائيلية بسرقة محتويات المنازل قبل تدميرها ونهب الحديد والمواد الإنشائية بعد ردمها.
وأكدت البلدية في البيان أن" هذا التدمير الممنهج يهدف إلى اقتلاع الأهالي من جذورهم وتغيير الهوية العمرانية للمدينة"، داعيةً الحكومة اللبنانية ورئاسة الجمهورية والجهات المعنية إلى التحرك الفوري لحماية ما تبقى من بنت جبيل ورفع القضية في المحافل الدولية.
سياسياً، تتجه الأنظار إلى روما، حيث تعقد جولة سادسة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في العاصمة الإيطالية يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين، برعاية أميركية.
ويشترط لبنان على إسرائيل الانسحاب من منطقتَين تجريبيَّتَين في جنوب البلاد، للقبول بالمشاركة في جولة التفاوض الجديدة في روما، وفق ما أفاد مصدر دبلوماسي مواكب للمفاوضات وكالة فرانس برس.
وأمس السبت، وصل وفد عسكري أميركي إلى لبنان، وبدأ اجتماعات مع قيادة الجيش اللبناني لبحث آليات تنفيذ انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من إحدى المنطقتَين التجريبيَّتَين في جنوب البلاد، وفق ما أفاد به مصدر عسكري لبناني" فرانس برس".
وفي واشنطن، قال مسؤول أميركي" نحن الآن في مرحلة تنفيذ الإطار"، وأضاف" سيجري إطلاق أول منطقة تجريبية خلال أيام، ويتم حالياً وضع خرائط لمناطق تجريبية إضافية والتخطيط لها".
" العربي الجديد" يتابع آخر التطورات الدبلوماسية والميدانية في لبنان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك