دعا الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، إلى إعداد استراتيجية متكاملة لتجديد الخطاب العقدي، تتضمن تأهيل الباحثين والدعاة، وتوظيف التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في رصد الشبهات وتحليلها، وإنتاج محتوى علمي يجمع بين رسوخ التأصيل وفقه الواقع.
وأكد، خلال ورشة" النوازل العقدية في الفكر المعاصر وموقف الإسلام منها"، أن المرحلة الحالية تتطلب انتقال المؤسسات العلمية والإفتائية من الجهود الفردية إلى العمل المؤسسي، من خلال إنشاء مراكز بحثية متخصصة لرصد التحولات الفكرية العالمية ودراسة آثارها العقدية، وصياغة معالجات علمية رصينة تستند إلى أصول الشريعة.
كما دعا إلى إعداد موسوعة علمية حديثة للنوازل العقدية تتناول أبرز القضايا المستجدة، وتحرر محل النزاع فيها، وتعرض مناهج معالجتها في ضوء التراث الإسلامي ومتطلبات العصر، مؤكدًا أن بناء خطاب ديني يجمع بين أصالة التراث وحيوية الواقع يمثل السبيل الأمثل لحماية الهوية وتعزيز الأمن الفكري ومواكبة تحديات المرحلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك