أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، أن النوازل العقدية لم تعد تقتصر على المسائل الكلامية التقليدية، وإنما امتدت لتشمل قضايا معاصرة، من بينها الإلحاد الجديد، واللاأدرية، والإنسانوية، والنسبية الأخلاقية، وما بعد الحداثة، والذكاء الاصطناعي، والميتافيرس، والهندسة الوراثية، وفلسفة الوعي، والعلاقة بين الدين والعلم.
وأوضح، خلال ورشة" النوازل العقدية في الفكر المعاصر وموقف الإسلام منها"، أن هذه القضايا تستلزم خطابًا عقديًا معاصرًا يمتلك أدوات معرفية وإعلامية وتقنية قادرة على مخاطبة الإنسان بلغته، مع الحفاظ الكامل على ثوابت العقيدة الإسلامية وأصولها.
وشدد على أن تجديد الخطاب الديني لا يعني المساس بالثوابت، وإنما يتحقق عبر تطوير وسائل العرض وآليات الفهم، مؤكدًا أن الاكتفاء بالأجوبة التي صيغت لسياقات تاريخية مختلفة قد يحد من فاعلية الخطاب إذا لم يقترن بفهم طبيعة الأسئلة الجديدة وخلفياتها الفكرية، موضحًا أن الجواب الصحيح يبدأ بفهم السؤال الحقيقي وتحليل منطلقاته قبل تقديم التصور الإسلامي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك