أعرب رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي عن تطلعه إلى" تعميق الشراكة بصورة حقيقية" مع الولايات المتحدة، ونقل العلاقة بين البلدين" من مرحلة إدارة الأزمات إلى مرحلة خلق الفرص".
وقال الزيدي لصحيفة واشنطن بوست الأميركية، بحسب نص نشره المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، الأحد (12 تموز 2026)، قبيل زيارته إلى الولايات المتحدة، إنه يقود حكومة" ملتزمة بضمان احتكار الدولة الشرعي لاستخدام القوة"، مشيراً إلى أن حكومته أحرزت، خلال أقل من 60 يوماً، " تقدماً في نزع سلاح الجماعات المسلحة، وفتحت الباب أمام دمجها في مؤسسات الدولة".
بشأن لقائه مع دونالد ترمب، قال إنه سيعرض" سبلاً عملية لتحقيق رؤية الشراكة والفرص المشتركة"، منوّهاً إلى أن ترمب" يولي الأولوية للنتائج"، وستتركز مناقشاتهما على الاستثمار.
وأبدى رئيس الوزراء العراقي رغبته في أن" تنظر كبرى الشركات الأميركية إلى الفرص المتاحة" في تطوير البنية التحتية العراقية، وقطاع الطاقة، والصناعة، والتكنولوجيا، والاقتصاد الرقمي.
وأكد أن" العراق سيؤدي دوره في تنفيذ الإصلاحات الضرورية"، وأن خبرته في قطاع الأعمال علّمته أن" ثقة المجتمع الدولي، والاستقرار، ووضوح الرؤية، وتهيئة بيئة استثمارية جاذبة، كلها عوامل لتحويل الطموحات إلى تقدم اقتصادي ملموس".
وإذ أكد أن الاستقرار الإقليمي" يعدّ أمراً حيوياً" لتنمية العراق، أشار إلى أن البلاد تمتلك المقومات التي تؤهلها لتصبح مركزاً اقتصادياً رائداً في المنطقة، مشيراً إلى أن العراق يمتلك" أحد أكبر احتياطيات النفط المؤكدة في العالم، وموارد طبيعية وفيرة، وقوة عاملة كفوءة، وسوقاً محلية كبيرة".
" الولايات المتحدة شريك لا غنى عنه"ووصف الزيدي الولايات المتحدة بـ" شريك لا غنى عنه في تعزيز السلام الدولي، وتوسيع دائرة الثقة والتعاون بين العراق وجيرانه"، منوّهاً إلى أن العراق يستطيع أن يكون" شريكاً في تحقيق الاستقرار الإقليمي".
في هذا السياق، أشار إلى عزمه مناقشة" سبل تطوير اتفاقية الإطار الاستراتيجي، وتوسيع التعاون العلمي والتكنولوجي، ومواصلة تطوير القدرات الأمنية العراقية"، خلال زيارته إلى واشنطن.
ولفت رئيس الوزراء العراقي إلى أنه يحمل إلى الولايات المتحدة" رسالة ثقة مفادها أن العراق، بوصفه دولة ذات سيادة، يقف على مسافة واحدة من الاصطفافات والصراعات الإقليمية، ويختار بدلاً من ذلك طريق التنمية، مادّاً يده لأصدقائه".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك