أكد الدكتور علي عمر، رئيس القطاع الشرعي بدار الإفتاء المصرية، أن الدار وفرت منظومة متكاملة من قنوات الفتوى تتيح للمرأة الحصول على الفتوى في إطار من السرية والخصوصية، سواء بالحضور إلى مقر الدار، أو عبر الخط الساخن (107)، أو من خلال المنصات الرقمية والتطبيق الإلكتروني، بما يراعي احتياجاتها الدينية والأسرية.
جاء ذلك خلال كلمته في ورشة العمل المشتركة «النوازل العقدية في الفكر المعاصر وموقف الإسلام منها»، التي نظمتها دار الإفتاء المصرية بالتعاون مع مركز ومسجد «المجادلة» بدولة قطر.
وأوضح أن دار الإفتاء تحرص على مواكبة التطور الرقمي من خلال البرامج التفاعلية والبث المباشر للإجابة عن استفسارات النساء، كما تقدم معالجات فقهية متخصصة للقضايا المتعلقة بالأحوال الشخصية والعبادات، بما يرفع الحرج وييسر على المرأة.
وأشار إلى أن مركز الإرشاد الزواجي بدار الإفتاء يؤدي دورًا محوريًا في حماية الكيان الأسري، من خلال تأهيل المقبلين على الزواج، وتنمية مهارات التواصل وإدارة الخلافات، وترسيخ ثقافة التربية السليمة، بما يسهم في الحد من المشكلات الأسرية وتعزيز الاستقرار المجتمعي.
واختتم بالتأكيد أن ما تصدره دار الإفتاء من مؤلفات وإصدارات علمية موجهة للمرأة والأسرة يعكس رؤيتها في الجمع بين التأصيل الشرعي ومواكبة الواقع، وتلبية احتياجات المجتمع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك