أعلن الدفاع المدني ومستشفى في قطاع غزة، اليوم الأحد، استشهاد خمسة فلسطينيين بينهم طفلة وإصابة آخرين في غارات نفذتها طائرة إسرائيلية مسيّرة وإطلاق نار، في وقت تتواصل فيه الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وذكر مسعفون أن نيرانًا إسرائيلية استهدفت مخيمًا في الجانب الشرقي من مخيم البريج وسط قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد الطفلة الفلسطينية تالا أبو مطر (9 أعوام).
غارات إسرائيلية على قطاع غزةوفي غارة أخرى، استهدفت إسرائيل ورشة في حي الصبرة بمدينة غزة، ما أسفر عن استشهاد 4 فلسطينيين.
وقال شهود عيان إن 3 صواريخ إسرائيلية أصابت الموقع.
وقال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل: " 4 شهداء وعدد من الإصابات جراء قصف من طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت ورشة حدادة في حارة الريس بحي الصبرة جنوب مدينة غزة".
وأكد مستشفى الشفاء في غزة" وصول 4 شهداء جراء القصف الإسرائيلي الذي استهدف حارة الريس بحي الصبرة جنوب مدينة غزة".
وفي سياق متصل، ذكر مصدر طبي بمستشفى شهداء الأقصى، أن الفلسطيني محمود محمد مصلح استشهد متأثرًا بإصابته، الجمعة، بإطلاق نار من الجيش الإسرائيلي شرقي مخيم البريج وسط القطاع.
كما أفاد مصدر طبي بمجمع ناصر الطبي باستشهاد الفلسطيني محمد ماجد أبو سنيدة، متأثرًا بجروح أصيب بها، أمس السبت، في غارة من مسيرة إسرائيلية في محيط دوار بني سهيلا شرقي خانيونس جنوبي القطاع.
وفي وقت سابق فجر الأحد، نسف الجيش الإسرائيلي منازل ومنشآت لفلسطينيين داخل المناطق التي يسيطر عليها جنوبي مدينة خانيونس وشرقي مدينة غزة.
كذلك شن الجيش الإسرائيلي 5 عمليات نسف على الأقل جنوبي مدينة خانيونس، فيما نفذ عملية نسف سادسة شرقي مدينة غزة.
وأسفرت الخروقات الإسرائيلية منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي حتى السبت، عن استشهاد 1098 فلسطينيًا وإصابة 3535 آخرين، وفق بيانات وزارة الصحة في القطاع.
ويأتي هذا التصعيد في وقت يزور فيه قادة من حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية" حماس" القاهرة لإجراء جولة جديدة من المناقشات بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخاصة بغزة.
ويعيش حاليًا نحو مليوني فلسطيني في قطاع غزة، معظمهم في خيام مؤقتة أو مبان متضررة جراء الحرب، فيما يشكل النازحون، الذين اضطر كثير منهم إلى النزوح مرات عدة، الغالبية العظمى من السكان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك