استضاف المعهد الفرنسي بالإسكندرية، مساء اليوم الأحد، افتتاح المعرض العالمي" Down to Earth – Climate Change and Climate Futures" (العودة للجذور: تغير المناخ ومستقبله)، وذلك بالتعاون مع سفارة مملكة هولندا في مصر، ومؤسسة" فوتوبيا"، وبالشراكة مع مؤسسة" وورلد برس فوتو" (World Press Photo).
معرض" العودة للجذور" بالإسكندريةويضم المعرض 21 مشروعًا فوتوغرافيًا حائزًا على جوائز عالمية من أرشيف" وورلد برس فوتو"، ويقدم أعمالًا لـ20 من أبرز المصورين الدوليين، لتوثيق تأثيرات التغير المناخي على كوكب الأرض، واستعراض نماذج من الحلول والمبادرات المستدامة.
يعرض المعرض مجموعة من الأعمال الفائزة بجوائز عالمية، التي ترصد آثار التغير المناخي على البيئة والإنسان، إلى جانب مبادرات وحلول مبتكرة لمواجهة الأزمة، في تجربة بصرية تجمع بين التوثيق الصحفي والبعد الإنساني.
وأكدت لينا بلان، القنصل العام لفرنسا بالإسكندرية، أن المعرض يأخذ الزائر في رحلة بصرية مؤثرة عبر مناطق مختلفة من العالم، موضحة أن الصور لا تقتصر على توثيق التحديات البيئية، بل تسلط الضوء أيضًا على قصص الأمل وقدرة المجتمعات على التكيف.
وأضافت أن استضافة الإسكندرية لهذا الحدث تعكس وعي المدينة بالمخاطر المناخية التي تواجه منطقة البحر المتوسط، مؤكدة حرص القنصلية الفرنسية والمعهد الفرنسي على دعم الحوار حول الحلول المستدامة.
من جانبها، أكدت إيفا فيتمان، نائبة سفير مملكة هولندا لدى مصر، أن المعرض يعكس الواقع الذي تشهده مدينة الإسكندرية، في ظل تآكل الشواطئ وتأثر بعض المباني التاريخية بالتغيرات المناخية والطقس المتطرف.
وأشارت إلى أن المعرض يبرز أهمية حرية التعبير وحرية الإعلام من خلال قوة الصورة الصحفية، كما يتزامن مع مرور 50 عامًا على التعاون المصري الهولندي في مجالات إدارة المياه وحماية الشواطئ.
وقالت مروة أبو ليلة، المؤسس والمدير التنفيذي لمؤسسة" فوتوبيا"، إن المعرض يمثل شهادة بصرية حية، ويعد مادة تعليمية مهمة للمصورين والطلاب، موضحة أن المعرض في محطته الثالثة، بعد البرازيل وبورسعيد، يقدم قصصًا توثق الأزمة المناخية، إلى جانب تجارب ملهمة تسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة.
ينقسم المعرض إلى محورين رئيسيين؛ يركز الأول على توثيق الأضرار البيئية الناتجة عن الأنشطة البشرية، مثل استخراج الفحم، وتراكم النفايات، وحرائق الغابات، والجفاف، بينما يسلط المحور الثاني الضوء على نماذج من الحلول العلمية، والطاقة البديلة، والممارسات التقليدية للشعوب الأصلية في مواجهة التغير المناخي.
ويشارك في المعرض نخبة من المصورين الدوليين، بينهم: بريانسياه ليبيرتو، وأدريانا لوريرو فرنانديز، وأليساندرو تشينكوي، وأمبر براكن، وآمي فيتالي، وأنوش باباجانيان، وسيريل يازبيتس، ودانييل شاتار، وإيدي جيم، وجاسبر دوست، وجيري إيكونغيو، وكادير فان لوهايزن، وكاتي أورلينسكي، ولالو دي ألميدا، ولوكا لوكاتيلي، وماثيو أبوت، ومحمد كيليتو، ونويل سيليس، وساندرا ميل، وسيموني ترامونتي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك