قناة القاهرة الإخبارية - هل يعيد التصعيد بين واشنطن وطهران تعديل بنود مذكرة التفاهم؟ وكالة سبوتنيك - الكويت... هجوم يستهدف 3 مراكز حدودية ومنصة حفر بحرية العربية نت - هشام طلعت مصطفى للعربية: تركيز مشاريعنا خلال العقد المقبل سينصب على السوق السعودية وكالة الأناضول - الضفة.. فلسطينيون يطالبون بفتح مدخل بلدة عزون المغلق منذ نحو ألف يوم العربية نت - رئيس وزراء إسبانيا يهاجم سلفه بسبب منتخب فرنسا الجزيرة نت - خبراء أمريكيون.. غموض القرار في إيران يعقد فرص التوصل إلى اتفاق الجزيرة نت - رايتس ووتش تدعو فيفا لمكافحة العنصرية والسياسات التمييزية في الولايات المتحدة وكالة سبوتنيك - سلطنة عمان تستدعي السفير الإيراني لديها بعد استهداف أراضيها قناة القاهرة الإخبارية - هل التصعيد الأخير بين إيران وأمريكا يغلق الباب أمام مسار التفاوض بين البلدين؟ CNN بالعربية - هل واشنطن في حرب جديدة مع طهران؟ سفير أمريكا لدى الناتو يعلق لـCNN
عامة

خارج نقطة الاختناق.. كيف ترسم الدول خريطة بدائل مضيق هرمز؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

لم يعد مضيق هرمز مجرد ممر مائي ضيق يربط البحار، بل تحول بفعل الجغرافيا والسياسة إلى أحد أبرز أوراق القوة الجيوسياسية في يد طهران، حيث كان التلويح بإغلاقه كفيلا بهز أسواق الطاقة العالمية وإجبار العواصم...

لم يعد مضيق هرمز مجرد ممر مائي ضيق يربط البحار، بل تحول بفعل الجغرافيا والسياسة إلى أحد أبرز أوراق القوة الجيوسياسية في يد طهران، حيث كان التلويح بإغلاقه كفيلا بهز أسواق الطاقة العالمية وإجبار العواصم الكبرى على إعادة حساباتها.

لكن المحطات الصدامية الأخيرة فرضت معادلة مغايرة، إذ تحول استخدام إيران المكثف لهذا الشريان كأداة ردع ورفع كلفة إلى حافز إقليمي ودولي متسارع لبناء مسارات بديلة، مما يهدد تدريجيا بإضعاف الجدوى الإستراتيجية لهذه الورقة وتجريدها من قدرتها على احتجاز الاقتصاد العالمي رهينة.

وأفرزت الحرب الأخيرة واقعا ميدانيا جديدا تمثّل في إغلاق إيران للمضيق لفرض سياسة رفع الكلفة ردا على ما تعرضت له من حرب، وتكرر الإغلاق ردا على التحركات الإسرائيلية في لبنان.

ورغم توقيع مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة الأمريكية تقضي بفتح الممر بالتوازي مع رفع الحصار، فإن طهران لم تتخلَّ عن توظيف المضيق لفرض تصوراتها الخاصة في إدارة الملاحة وتسييرها، تأكيدا على رغبتها في إبقاء هرمز جزءا من معادلاتها السياسية والتفاوضية المستمرة.

وتقول أسماء النعيم، في تقرير أعدته للجزيرة، إن هذه الإستراتيجية الإيرانية أحدثت اضطرابات حادة في سلاسل الإمداد وبقاء آلاف السفن عالقة لأشهر، مما دفع الأطراف الدولية والإقليمية لإعادة تقييم ارتهانها بممر واحد والبحث عن طرق أكثر أمانا.

ونتيجة لذلك، تشكلت ملامح خريطة جديدة لنقل الطاقة لتجاوز المضيق جزئيا، تبرز فيها خطوط أنابيب" شرق-غرب" السعودية الممتدة من حقول النفط شرقا إلى ينبع على البحر الأحمر بطاقة استيعابية تبلغ 5 ملايين برميل يوميا مع خطة لرفعها إلى 7 ملايين، وخط" حبشان-الفجيرة" الإماراتي الذي ينقل نفط أبوظبي مباشرة إلى ميناء الفجيرة على خليج عُمان خارج نطاق المضيق بطاقة تتراوح بين 1.

5 و1.

8 مليون برميل يوميا.

كما أعادت هذه الصدمة مشاريع إقليمية مؤجلة إلى الطاولة، أبرزها أنبوب نفط العراق نحو ميناء العقبة الأردني، وتوسيع استخدام خط كركوك-جيهان مع تركيا.

ولا تعني هذه المشاريع الاستغناء الكامل عن مضيق هرمز، إذ تؤكد التقارير المتخصصة عجز المسارات الحالية عن استيعاب كامل الكميات الضخمة المارة عبره، لكنها تمنح المنتجين والمستهلكين هامش مناورة حيويا وأمانا أكبر وقت الأزمات.

في المقابل، يوثق تقرير لشبكة بلومبيرغ تحولا في سلوك شركات الشحن والتأمين الكبرى التي صنفت المضيق منطقة" خطر دائم"، وبدأت بالتحوط عبر زيادة مخزوناتها وتنويع الموردين.

وهنا تكمن المفارقة، فرغم إثبات طهران تحكمها بالمضيق، فإن إفراطها في استخدام هذه الورقة -وفق التقرير- يعجّل بتبديد قيمتها الإستراتيجية مستقبلا.

وبذلك، لم يعد القلق الدولي متمحورا حول تداعيات إغلاق المضيق، بل حول الوقت الذي يحتاجه العالم ليصبح هذا الإغلاق بلا أي أثر على أسواق الطاقة العالمية.

وكان الحرس الثوري الإيراني أعلن فجر الأحد إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة حتى إشعار آخر، معتبرا أن محاولات بعض السفن العبور عبر مسارات وصفها بأنها غير مصرح بها تمثل تدخلا خارجيا في تنظيم المرور داخل المضيق.

وجاء ذلك بعد ساعات من إعلان الحرس الثوري استهداف سفينتين تجاريتين قالت طهران إنهما حاولتا عبور المضيق عبر مسار تدعمه الولايات المتحدة من الجانب العُماني، الأمر الذي أعقبته هجمات أمريكية واسعة استهدفت عشرات المواقع العسكرية داخل إيران، قبل أن ترد طهران بضربات قالت إنها استهدفت قواعد ومنشآت أمريكية في المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك