نعى الديوان الأميري في قطر، صباح اليوم الأحد، أمير البلاد السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 74 عاماً، وذلك في الثاني عشر من يوليو/ تموز 2026.
وتوالت التعازي من قادة دول حول العالم، معربين عن مواساتهم لدولة قطر أميراً وحكومةً وشعباً بوفاة الأمير الوالد، ومستذكرين محطات من عهده وأثره على المستويين الإقليمي والدولي.
بعث الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود برقية عزاء ومواساة إلى أمير دولة قطر، في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر السابق.
وقال الملك سلمان إنّه علم ببالغ الألم بنبأ وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي" أعطى الكثير لوطنه وشعبه"، مقدّماً لسموّه ولأسرته ولشعب دولة قطر الشقيق بالغ التعازي وصادق المواساة، وسائلاً الله سبحانه وتعالى أن يتغمّده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهمهم الصبر والسلوان.
كذلك بعث ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود برقية عزاء ومواساة إلى الشيخ تميم.
وقال ولي العهد إنّه تلقّى ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة الأمير السابق الذي" كان له دور بارز في نهضة وازدهار دولة قطر الشقيقة"، مقدّماً لأمير قطر ولأسرة الفقيد أحرّ التعازي وأصدق المواساة.
قدّم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خالص التعازي والمواساة إلى دولة قطر الشقيقة، أميراً وحكومةً وشعباً، في وفاة" المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني"، سائلاً الله أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يديم على قطر وشعبها الأمن والاستقرار.
تقدّم رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد بأحرّ التعازي والمواساة إلى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وعائلته في وفاة والده الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، " سائلاً الله أن يرحمه ويريح روحه في سلام أبدي، وأن يصبّر عائلته في هذا الوقت العصيب".
كما أعلن ديوان الرئاسة في الإمارات، الحداد وتنكيس الأعلام في جميع الدوائر الرسمية داخل الدولة وسفاراتها وبعثاتها الدبلوماسية في الخارج لمدة 4 أيام اعتباراً من اليوم الأحد إلى الأربعاء المقبل، لوفاة الأمير الوالد.
أعرب رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون عن ألمه وحزنه لوفاة الأمير السابق، معتبراً أنّ رحيله يشكّل خسارةً كبيرة لدولة قطر ولبنان والعالم العربي.
وقال، بحسب بيان أوردته الرئاسة اللبنانية، إنّ" لبنان، رئيساً وشعباً، يستذكر بكل تقدير ووفاء المواقف الأخوية الصادقة التي عبّر عنها الفقيد الكبير تجاهه، ولا سيما خلال العدوان الإسرائيلي في يوليو/ تموز عام 2006، حيث وقفت دولة قطر بقيادته إلى جانب لبنان في واحدة من أحلك مراحله، وساهمت في التخفيف من معاناة أبنائه".
وذكّر البيان بأنّ" الأمير الراحل كان محبّاً للبنان ولعب دوراً فاعلاً في تقريب وجهات النظر بين اللبنانيين، وأطلق مبادرات تركت أثراً كبيراً في مسيرة المصالحات الوطنية، في مقدمها رعايته لمؤتمر الدوحة عام 2008 الذي أنهى مرحلة دقيقة في تاريخ لبنان الحديث".
من جهته، أعرب رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام عن بالغ الحزن والأسى، مقدّماً أحرّ تعازيه إلى دولة قطر قيادةً وشعباً في وفاة الأمير الوالد.
وقال سلام إنّ" الراحل سيبقى حاضراً في ذاكرة اللبنانيين جميعاً لما قدّمه للبنان من دعمٍ سياسي وإنساني في أصعب الظروف، ولما بذله من جهود في خدمة الاستقرار في البلاد".
ووجّه تعازيه على وجه الخصوص إلى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وإلى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، سائلاً الله أن يتغمّد" فقيد العالمين العربي والإسلامي الكبير" بواسع رحمته، وأن يرزق أهل قطر الصبر والسلوان، كما أكد مجلس الوزراء اللبناني أن سلام أصدر مذكرة، تتضمن قرار إعلان الحداد، وتعديل البرامج العادية في محطات الإذاعة والتلفزيون، وذلك اعتباراً من اليوم وحتى الأربعاء المقبل.
أصدر أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمراً بإعلان الحداد الرسمي وتنكيس الأعلام داخل البلاد وعلى سفارات دولة الكويت في الخارج، ابتداءً من اليوم الأحد الموافق 12 يوليو/ تموز 2026، ولمدة أربعة أيام حداداً على وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
عزّى رئيس دولة فلسطين محمود عباس الشيخ تميم برحيل الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة، واصفاً إياه بـ" المؤسس والقائد الوطني والعربي الكبير، الذي أفنى حياته في رفعة وطنه وشعبه، والوصول به لمكانة عربية ودولية رائدة، وحمل همّ الأمة والدفاع عن قضاياها"، مشيراً إلى أنّه أولى القضية الفلسطينية جلّ دعمه ومناصرته.
وتقدّم عباس إلى الشيخ تميم بن حمد وللعائلة السامية وللشعب القطري الشقيق وللأمة العربية كافة بأسمى عبارات التعازي القلبية والمواساة الأخوية، سائلاً المولى عزّ وجلّ أن يتغمّد الراحل الكبير بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته.
وأعلنت الرئاسة الفلسطينية الحداد الرسمي في فلسطين، لمدة ثلاثة أيام، اعتباراً من يوم غد الاثنين.
كما قرّرت تنكيس الأعلام المرفوعة على المقرات والمؤسسات الرسمية، لوفاة الأمير الوالد.
من جهته، قدّم العاهل الأردني عبد الله الثاني أحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى الشيخ تميم بن حمد والشعب القطري الشقيق بوفاة الأمير الوالد، سائلاً المولى عزّ وجلّ أن" يفيض عليه من رحمته ورضوانه، وأن يحفظ دولة قطر وشعبها".
وأعلن الديوان الملكي الهاشمي الحداد في البلاط الملكي الهاشمي لمدة أربعة أيام، اعتباراً من اليوم الأحد.
وقال الديوان الملكي، في بيان، إنه" إذ ينعى الفقيد، يعرب عن تأثر الملك عبد الله الثاني وشعب المملكة الأردنية الهاشمية بهذا المصاب الجلل، ويؤكد وقوف المملكة إلى جانب دولة قطر وقيادتها وشعبها العزيز في هذا الظرف الصعب".
كما أعلنت الحكومة الأردنية حالة الحداد العام وتنكيس الأعلام لأربعة أيَّام.
وأصدر رئيس الوزراء جعفر حسَّان بلاغاً يقضي بإعلان حالة الحداد العام حداداً على وفاة الأمير الوالد.
تقدّم الرئيس السوري أحمد الشرع بخالص التعازي وصادق المواساة إلى الشيخ تميم وإلى دولة قطر الشقيقة حكومةً وشعباً، في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، سائلاً الله أن يتغمّده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يُسكنه فسيح جناته، وأن يُلهم أسرته الكريمة والشعب القطري الشقيق الصبر والسلوان.
وعبّر رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة عن بالغ الحزن والأسى، مقدّماً خالص التعازي وصادق المواساة إلى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وإلى دولة قطر وشعبها الشقيق في وفاة الأمير الوالد، سائلاً الله أن يرحم الفقيد رحمة واسعة، وأن يلهم أهله والشعب القطري جميل الصبر والسلوان.
بعث سلطان عمان هيثم بن طارق برقية تعزية ومواساة إلى الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر في وفاة والده، وأعرب خلالها عن خالص تعازيه وصادق مواساته لأمير قطر ولكافة أفراد الشعب القطري الشقيق في هذا المصاب الجلل، سائلاً الله أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته ورضوانه، وأن يسكنه فسيح جناته، ويُلهمهم جميل الصبر والسلوان.
قدّم الرئيس الجيبوتي، إسماعيل عمر جيله، أحرّ التعازي والمواساة لدولة قطر الشقيقة، ولأميرها وحكومتها وشعبها، في وفاة الأمير الوالد، داعياً الله أن يحيطه بواسع رحمته ومغفرته، وأن يمنّ على أسرته وشعب قطر بالصبر والسلوان.
كما قدم الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا التعازي إلى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وإلى أسرة آل ثاني، والشعب القطري، بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وقال قصر باكنغهام في بيان، إن" الملك والملكة تلقيا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة الأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني".
وأضاف: " كرّس الأمير الوالد سنوات عديدة من الخدمة المتميزة لدولة قطر، وقادها خلال مرحلة تحولية في تاريخها (.
) حظيت قيادته ورؤيته والتزامه برفاهية الشعب القطري بإعجاب واسع النطاق، داخل قطر وخارجها".
نعى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مقدماً تعازيه إلى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وعائلته والشعب القطري، مؤكداً" عمق صداقته وصداقة الشعب الفرنسي".
وقال ماكرون إن الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني" عاش عملاقاً، وأصبح اليوم أسطورة"، واصفاً إياه بأنه" كان صاحب رؤية وكرّس جهوده لتطلعات شعبه، وقاد التحديث الواسع الذي شهدته قطر في مختلف المجالات، وجعل منها دولة تحظى بمكانة عالمية وتقدير دولي".
وأضاف ماكرون أن الأمير الراحل" حرص طوال فترة حكمه على بناء علاقة قوية قائمة على الثقة مع فرنسا، انطلاقاً من رؤية مشتركة للقضايا الإقليمية والدولية الكبرى".
وأكد، " وفاءً لهذا الإرث، عزمه على مواصلة العمل مع الشيخ تميم بن حمد آل ثاني من أجل تعميق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين".
دولياً تلقّى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نبأ وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ببالغ الحزن والأسى، واصفاً إياه بـ" صديقي العزيز"، وداعياً الله أن يتغمّده بواسع رحمته.
وقال أردوغان إنّه تشرّف بالعمل مع الأمير الراحل عن قرب في القضايا الدولية، مشيراً إلى أنّه كان له دور بارز في الارتقاء بالعلاقات السياسية والتجارية والعسكرية والإنسانية والثقافية بين تركيا ودولة قطر.
وتقدم باسمه وباسم عائلته والشعب التركي بخالص التعازي إلى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
ونعى رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، الأمير الراحل بحزن عميق، واصفاً إياه بأنّه" قائد بصري قاد قطر إلى مستويات عظيمة من التنمية والازدهار"، ومستذكراً إياه بوصفه" صديقاً حقيقياً" التقاه خلال زيارته الأخيرة لقطر في فبراير/ شباط 2024.
وقدّم تعازيه الحارّة إلى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وإلى العائلة المالكة بأكملها وإلى شعب قطر.
وأعلنت الحكومة الهندية الحداد الرسمي، يوم غد الاثنين، لوفاة الأمير الوالد.
وذكرت وزارة الخارجية الهندية، في بيان اليوم، أنه سيتم تنكيس الأعلام في جميع أنحاء البلاد على المباني التي يُرفع عليها العلم، كما ستُلغى جميع الفعاليات الترفيهية الرسمية خلال يوم الحداد.
وأبدى وزير خارجية باكستان إسحاق دار حزنه لسماع نبأ وفاة الأمير السابق، مشيراً إلى أنّه لعب خلال عهده" دوراً محورياً في التطور الحديث لقطر وفي تعزيز روابط الصداقة مع باكستان"، مؤكّداً أنّ قيادته الرؤيوية ومساهماته في السلام الإقليمي" ستظل في الذاكرة طويلاً".
وقدّم تعازيه باسم شعب باكستان وحكومتها ونفسه إلى عائلة آل ثاني، والأمير، والحكومة، وشعب قطر، سائلاً الله أن ينعم على الروح الراحلة بمكانة عليا في الجنة، وأن يمنح العائلة القوة لتحمّل هذه الخسارة.
أعربت أفغانستان عن بالغ الحزن والأسى لتلقّيها نبأ وفاة أمير دولة قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وتقدّمت بخالص التعازي والمواساة إلى حكومة دولة قطر، وإلى أسرة الفقيد، وإلى الشعب القطري.
أعربت الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز في بيان عبر منصة إكس، عن تعازيها بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مشيدة بـ" إرثه وقيادته في بناء دولة حديثة ذات مكانة دولية مرموقة، وبإسهامه الجليل في تعزيز أواصر الصداقة والتعاون بين قطر وفنزويلا".
قالت وزارة الخارجية البوسنية في بيان على منصة" إكس" إنّها تشعر بحزن عميق لوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مؤكّدةً أنّ" قيادته الحكيمة ورؤيته الثاقبة ودوره المحوري في مسيرة التنمية المتميزة التي شهدتها قطر تركت إرثاً راسخاً، حيث أحدثت تحوّلاً في البلاد وعزّزت مكانتها على الساحة الدولية".
كتب رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم على منصة" إكس" أنّه نيابةً عن ماليزيا، يتقدّم بخالص التعازي والمواساة إلى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والأسرة الحاكمة في قطر، وشعب دولة قطر الشقيق، بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وأضاف أنّ الشيخ حمد نجح، خلال فترة حكمه التي امتدّت لـ18 عاماً، في تحويل قطر إلى دولة ذات مكانة عالمية مرموقة، مؤكّداً أنّ الأمير الوالد كان صديقاً مخلصاً لماليزيا وشخصية تحظى بتقدير واسع في العالم الإسلامي.
من جهتها، نعت حركة المقاومة الفلسطينية" حماس" الأمير الوالد ووصفته بـ" القائد الوطني والعربي الكبير، وباني نهضة قطر الحديثة".
وقالت إن الأمير الراحل كان" قائداً صاحب رؤية ومبادرة وقيم ومواقف إنسانية وعربية أصيلة، جعل من مصلحة بلده وشعبه وأمته، ودعمِ القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، نهجاً ثابتاً ومسؤوليةً أخلاقيةً لا تتغير".
ولفتت إلى وقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني مدافعاً عن حقوقه المشروعة، ومؤكداً في مختلف المحافل أن السلام الحقيقي لا يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأشارت إلى أن" موقفه التاريخي تجاه قطاع غزة سيظل علامة فارقة، حيث كان أول زعيم عربي يبادر بكل شجاعة إلى كسر الحصار المفروض على غزة بزيارته التاريخية للقطاع، في رسالة عظيمة حملت معاني الأخوّة والرجولة والدعم والوقوف إلى جانب أهل غزة في أصعب الظروف، وأسهمت في كسر العزلة عنهم وفتح آفاق جديدة للأمل والإعمار".
وقد عبّر في أكثر من مناسبة عن أن غزة ليست وحدها، وأن الوقوف مع الشعب الفلسطيني واجب عربي وإسلامي، وأن معاناة أهلها لا يجوز أن تقابل بالصمت أو التجاهل.
ولفتت إلى أن اسمه ارتبط بمشاريع تنموية وإنسانية تركت أثراً عميقاً في حياة الفلسطينيين، من خلال دعم إعادة إعمار غزة، وإنشاء المدن السكنية والمرافق الصحية والتعليمية، ومن أبرزها مدينة الشيخ حمد السكنية، ومستشفى سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية، إلى جانب المساعدات الإنسانية والإغاثية التي ساهمت في التخفيف من معاناة الأسر الفلسطينية في أوقات الحروب والأزمات.
بدوره، تقدم حزب الله اللبناني بالتعازي إلى دولة قطر وأميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مستذكراً دوره في دعم لبنان، ولا سيّما خلال حرب عام 2006 ومساهمته في إعادة إعمار المناطق المتضرّرة، كما أشاد الحزب بمواقفه الداعمة للقضايا العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك