منصة" فوربس"، تؤكد أن ملاك الأندية بقيادة مفوض الدوري" روب مانفريد"، يضغطون من أجل فرض سقف صارم، مستشهدين بالتفاوت الاقتصادي، وفشل نظام" ضريبة الرفاهية"، والرغبة في تعزيز قيم الأندية والتوازن التنافسي.
وتضيف: " يقترح الملاك وضع حد أقصى للرواتب" 245.
3 مليون دولار"، وحد أدنى" 171.
2 مليون دولار"، إلى جانب تغييرات جوهرية في قواعد اللاعبين الأحرار، بما في ذلك زيادات قياسية في الحد الأدنى للأجور بهدف محتمل لتقسيم صفوف اتحاد اللاعبين".
وتعارض رابطة لاعبي دوري البيسبول الرئيسي تحت الإدارة المؤقتة لـ" بروس ماير" هذا السقف بشدة، مستحضرين إضراب 1994، وينظرون إليه كخطوة مدفوعة بجشع الملاك لجمع الأموال.
ورغم امتلاك اللاعبين لصندوق دعم مالي ضخم، فإن المقترحات الهجومية للدوري وامتلاكه لصندوق مالي بقيمة ملياري دولار تشير إلى استعدادهم للمخاطرة بالإغلاق، وهو ما قد يهدف إلى كسر الاتحاد وترسيخ إرث" مانفريد".
وتتابع" فوربس": " وفقاً لبيانات 2025، بلغت كشوف رواتب نادي لوس أنجليس دودجرز الخاضعة لضريبة الرفاهية رقماً قياسياً" 417,341,608 دولار"، في المقابل استقر إنفاق نادي مارلينز عند" 86,926,975 دولار" فقط، مما خلق فجوة إنفاق هائلة بلغت" 330,414,633 دولار".
وتوضح: " رغم أن النظام الحالي فرض غرامات قياسية لضريبة الرفاهية تجاوزت" 402.
6 مليون دولار" العام الماضي لإعادة توزيعها كعائدات للأندية الأقل دخلاً، إلا أن هذا الإجراء لم يفلح في كبح جماح التضخم التنافسي.
وتشير التوقعات لعام 2026 إلى استمرار الهيمنة المالية لـ" دودجرز" برواتب متوقعة تناهز" 407 ملايين دولار"، مقابل" 85 مليون دولار" فقط لـ" مارلينز".
وتتجسد أزمة هذا الاختلال عند مقارنة معدلات النمو بين 2022 و2026 (دون احتساب التضخم).
وقفزت الرواتب العليا بنسبة 36%، في حين لم تنمُ الرواتب الدنيا سوى بنسبة" 30%"، الأمر الذي جعل منظومة الرابطة ترى أن الأندية الصغيرة تكتفي بـ" Pocketing" " جني أرباح"، المساعدات بدلاً من استثمارها في التطوير".
وتزيد" فوربس": " حالة" دودجرز" والزخم الجماهيري شكلت الحالة الاقتصادية الفريدة لنادي" دودجرز" الوقود الأساسي لإعلان المفوض" مانفريد" رسمياً عن" فشل نظام ضريبة التوازن التنافسي الحالية، فبفضل القيمة التجارية الاستثنائية للنجم" شوهي أوتاني"، أصبح" دودجرز" أول نادٍ في تاريخ اللعبة يتجاوز حاجز الـ" 2 مليار دولار" من إيرادات الرعاية.
وما زاد الطين بلة وأثار حفيظة بقية الأندية هو استغلال الفريق لثغرة قانونية منحته ملاذاً لحماية هذه المليارات من نظام مشاركة الإيرادات التقليدي.
هذا التفوق المالي لم يبقَ حبراً على ورق، بل تُرجم ميدانياً بهيمنة النادي وتتويجه بلقبين متتاليين في الـ" وورلد سيريز" (2024 و 2025)، مما أدى إلى تحول جذري في المزاج العام للمشجعين نحو تأييد فكرة إعادة التوازن التنافسي.
وبناءً على هذا الزخم، واستناداً لاستطلاعات رأي حديثة من موقع" ذا أثليتيك"، استغلت إدارة الدوري هذه اللحظة التاريخية لتدشين حملة علاقات عامة غير مسبوقة على حساباتها الرسمية في وسائل التواصل الاجتماعي، مروجة لنظام السقف الصارم كحل حتمي للأزمة، في محاولة واضحة لكسب الدعم الشعبي والضغط على رابطة اللاعبين لتمرير النظام الجديد قبل نهاية العام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك