بإفراج وزارة التربية الوطنية، الأحد، عن نتائج امتحان شهادة البكالوريا دورة جوان 2026، يكون الناجحون والذي فاق عددهم 327 ألف تلميذ قد حجزوا مقعدا بيداغوجيا بإحدى المؤسسات الجامعية الكلاسيكية أو المعاهد الوطنية أو المدارس العليا لتلقي تكوينات متعددة، وذلك بناء على معدلات النجاح.
وفي المقابل، فمن المنتظر أن تسهر مديريات التربية للولايات، عبر مصالحها المختصة على الفصل في مصير التلاميذ الراسبين والذين بلغ عددهم بالتقريب 46411 تلميذ، من أصل 588.
615 تلميذ مسجل في الامتحان، من دون إسقاط عدد الغائبين والمقصيين بسبب الغش، وذلك مطلع السنة الدراسية المقبلة 2026/2027، حيث سيتم تنصيب “مجالس أقسام استثنائية” ستوكل لها مهمة النظر في ملفات المعنيين حالة بحالة، حتى يتسنى لها في نهاية المطاف اتخاذ قرارات نهائية، تقضي إما بإدماجهم بثانوياتهم الأصلية أو بثانويات أخرى مجاورة، ليعيدوا السنة الدراسية كـ”نظاميين” وليس كأحرار، شريطة أن تتوفر فيهم مجموعة شروط صارمة، وإما توجيههم نحو التكوين المهني.
الإناث يتفوقن على الذكور في العبور إلى الجامعة لأكثر من 10 سنواتوعن تفاصيل النجاح، أبرز وزير التربية الوطنية محمد الصغير سعداوي، خلال عرض قدمه حول نتائج البكالوريا، أن نسبة النجاح الوطنية المحققة في هذه الدورة قد بلغت 56.
18 بالمائة، حيث بلغ عدد الناجحين الإجمالي 327 ألف و29 ناجحا، من بينهم 47 ألف ناجح متمدرس، والذين تمكنوا من حجز مقاعد بيداغوجية لهم بمختلف المؤسسات الجامعية الموزعة وطنيا.
وفي تعليقه على النتائج المحققة، لفت المسؤول الأول عن القطاع، إلى أنها قد وردت هذه الدورة مرضية، بسبب التحسن الطفيف الذي سجل في النتائج والمقدر بنسبة 5 بالمائة، مقارنة بدورة جوان 2025، حيث تم تسجيل نسبة نجاح بلغت أنذاك 51.
57 بالمائة.
وأرجع سعداوي تحقيق هذه النتائج الإيجابية إلى عدة عوامل، أبرزها“تضافر جهود جميع الفاعلين من مكونات الأسرة التربوية من أساتذة وإداريين ومفتشين وكذا أولياء التلاميذ والشريك الاجتماعي”، حيث انصبت كل الجهود -يضيف الوزير- من أجل “توفير المناخ المناسب للرفع من التحصيل العلمي ورفع نسب النجاح”.
وبالمناسبة، جدد الوزير حرصه على مواصلة العمل على تجويد المنظومة التربوية من خلال اتخاذ عدة تدابير، منها تعزيز تكوين العنصر البشري وتحيين المعارف والبرامج لمواكبة التطورات الحاصلة، لاسيما من خلال تكوين الأساتذة في مجال الذكاء الاصطناعي وإتقان اللغات الأجنبية فضلا عن توفير الإمكانات البشرية اللازمة.
وعن نتائج الامتياز، قدم وزير التربية الوطنية عرضا تضمن أسماء المتفوقين الثلاثة، حيث احتلت التلميذة ڤرومي بشرى هبة الله، من ولاية تيارت، شعبة تقني رياضي – هندسة، المرتبة الأولى وطنيا بمعدل 19.
26، وتمكنت نصر الله يقين، شعبة رياضيات، من ولاية تبسة، والمتمدرسة بثانوية الرياضيات بالقبة، من افتكاك المرتبة الثانية بتحصلها على معدل 19.
21، في حين حازت التلميذة زينب دعاء سعال، على المرتبة الثالثة من مؤسسة خاصة بالعاشور بالعاصمة، شعبة علوم تجريبية، بمعدل 19.
16.
أما بخصوص، فئة مدارس أشبال الأمة، فقد افتك التلميذ قدرز زياد المرتبة الأولى، بعد حصوله على معدل 18.
97 من 20 في شعبة العلوم التجريبية.
وبالنسبة للمتفوقين من فئة ذوي الهمم، فقد عادت المرتبة الأولى في فئة التحدي البصري إلى التلميذ مروش عبد الباسط، المتمدرس بثانوية محمد بوضياف بالعفرون في ولاية البليدة، شعبة الرياضيات، بمعدل 17.
57 من 20.
وفي فئة التحدي الحركي، افتكت التلميذة بكوش دعاء المرتبة الأولى، وهي المتمدرسة بولاية سطيف، شعبة العلوم التجريبية، بمعدل 17.
44 من 20.
وفي فئة التحدي السمعي، كانت المرتبة الأولى من نصيب مترشح من ولاية باتنة، شعبة الرياضيات، بمعدل 17.
05 من 20.
وفيما يخص، أبناء الجالية الجزائرية بالخارج، فقد تمكنت التلميذة خلفة مريم، المتمدرسة بالمدرسة الدولية بفرنسا، من الظفر بأعلى معدل، بلغ 17.
38 من 20.
وعن عدد الحاصلين على تقدير ممتاز، بمعدل يساوي أو يفوق 18 من 20، فقد بلغ 1232 ناجحا، فيما بلغ عدد الحاصلين على معدل يتراوح بين 16 و18 من 20 نحو 21 ألفا و800 ناجح.
أما بالنسبة لترتيب الولايات، فقد حافظت ولاية تيزي وزو على صدارة الترتيب بافتكاكها للمرتبة الأولى وطنيا بنسبة نجاح بلغت 67.
15 بالمائة، تليها غليزان في المرتبة الثانية بنسبة نجاح بلغت 66.
97 بالمائة، فيما جاءت ولاية الشلف في المرتبة الثالثة بنسبة نجاح قدرت بـ66.
07 بالمائة، تليها ولايات سيدي بلعباس بنسبة 63.
87، عين الدفلى 63.
20، بجاية 62.
93، المدية 62.
56، تيارت 62.
54، عين تموشنت 62.
50، سطيف 62.
47 بالمائة.
وتجدر الإشارة، إلى أنه قد جرى الإعلان عن النتائج، ابتداء من الساعة العاشرة من صبيحة الأحد 12 جويلية الجاري، عبر عدة قنوات إلكترونية ورقمية وكلاسيكية “نشر القوائم عبر الثانويات”، لتسهيل عملية الاطلاع عليها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك