الداخلية القطرية تؤكد تلقي المصابين للرعاية الطبية اللازمة وتقول إن الأجهزة الأمنية وفرق الدفاع المدني تنفذ خطط الاستجابة لضمان سلامة المواطنين.
أعلنت وزارة الداخلية القطرية، اليوم الأحد، إصابة ثلاثة أشخاص، بينهم طفل، من جراء سقوط شظايا ناجمة عن عمليات اعتراض الهجوم الإيراني الذي استهدف البلاد.
وأكدت الوزارة، في بيان لها، أن المصابين يتلقون الرعاية الطبية اللازمة، فيما تواصل الأجهزة الأمنية وفرق الدفاع المدني تنفيذ خطط الاستجابة المعتمدة لضمان سلامة المواطنين والمقيمين.
كما قالت الوزارة إن الجهات الأمنية والدفاع المدني باشرت إجراءاتها فور وقوع الاعتداءات الإيرانية، وفق خطط الاستجابة الميدانية، موضحة أن" البلاغات والنتائج الأولية أسفرت عن تسجيل ثلاث إصابات نتيجة شظايا سقطت أثناء عمليات التصدي للهجوم".
وأكدت أن تفعيل إجراءات التنبيه والإنذار الوطني لا يتم إلا عند وجود ما يستدعي اتخاذ تدابير وقائية إضافية للحفاظ على السلامة العامة، داعية إلى الاعتماد على المصادر الرسمية في الحصول على المعلومات، والامتناع عن تداول الشائعات أو نشر صور ومقاطع غير موثقة، تجنباً للمساءلة القانونية.
وأضافت الوزارة أن" الجهات الأمنية المختصة تواصل أعمالها على مدار الساعة بكامل جاهزيتها، بما يضمن سرعة الاستجابة، والحفاظ على أمن المجتمع وسلامته، واستمرار الخدمات بصورة طبيعية".
وجاء بيان الداخلية القطرية بعد ساعات من إعلان وزارة الدفاع نجاح القوات المسلحة في التصدي لهجمات صاروخية إيرانية استهدفت البلاد، مؤكدة اعتراض عدد من الصواريخ الباليستية التي أطلقت باتجاه قطر.
وشهدت منطقة الخليج، فجر الأحد، تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، بعدما وسعت إيران نطاق ردها على الضربات الأمريكية التي استهدفت عشرات المواقع العسكرية داخل أراضيها، لتشمل عدة دول خليجية تستضيف قواعد أو منشآت عسكرية أمريكية.
ويأتي استهداف قطر في توقيت بالغ الحساسية، إذ تلعب الدوحة دوراً محورياً في جهود احتواء التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب باكستان، عبر اتصالات دبلوماسية مكثفة تهدف إلى منع انزلاق المنطقة إلى مواجهة عسكرية أوسع.
وخلال الأيام الماضية، كثفت قطر تحركاتها السياسية واتصالاتها مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية للدفع نحو خفض التصعيد، مستفيدة من علاقاتها المتوازنة مع واشنطن وطهران.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك