قبل الموقعة المونديالية المرتقبة في نصف نهائي كأس العالم 2026، يبدو أن المنتخب الفرنسي لا يراهن فقط على فنيات نجومه، بل على" عقلية شرسة" وخاصة تمكنه من تجاوز العقبة تلو الأخرى في هذا المونديال.
وفي المؤتمر الصحفي الذي عُقد اليوم الأحد، لم يتردد المدافع الأبرز في الخط الخلفي للديوك والمنتقل حديثا إلى ريال مدريد، إبراهيما كوناتي، في وصف الأجواء داخل معسكر فرنسا بكلمة واحدة كررها مرتين بثقة: " أشرار.
نحن أشرار"، مؤكدا أن هذا الانضباط النفسي هو السر الكامن وراء وصولهم إلى المربع الذهبي.
list 1 of 2غزو كتالوني للمربع الذهبي.
برشلونة يبسط نفوذه على نصف نهائي كأس العالمlist 2 of 2مفاجأة مكسيكية.
فيفا يكشف قائمة أفضل 10 لاعبين في مونديال 2026وفي تفسيره لهذا الوصف المثير، أوضح كوناتي -الذي ارتقى إلى المركز الرابع في تصنيف أفضل قلب دفاع في هذه النسخة المونديالية- كيف يتغير سلوك اللاعبين بشكل مفاجئ بمجرد الاقتراب من صافرة البداية.
وفي هذا الصدد، قال كوناتي: " لدينا قدرة استثنائية على الفصل بين الأجواء؛ في الأيام التي تسبق التدريبات، نمرح ونمزح بروح رياضية عالية جدا، لكن بمجرد أن نستقل حافلة الفريق ونتوجه إلى الملعب قبل المباراة، يتحول الجميع.
ترى في عيون كل لاعب عقلية الفوز والتعطش لالتهام المنافس.
لدينا هدف واحد مشترك، ولهذا نحن أشرار في الملعب".
لسنا هنا للعب بالملابس الرسميةهذا التصريح القوي من كوناتي جاء ليعيد إلى الأذهان ما قاله قائد الديوك، كيليان مبابي، عقب مواجهة دور الـ16 الحماسية والمعقدة ضد باراغواي والتي حسمتها فرنسا بنتيجة (1-0)، حيث أكد حينها أن فريقه مستعد لـ" توسيخ أصابعه بالتراب" وبذل كل ما يلزم من جهد بدني وخشونة مشروعة لتحقيق الانتصار.
وقال مبابي حينها بلهجة حاسمة: " البعض ظن أننا سنأتي إلى المونديال لنلعب بملابس رسمية وأنيقة، ونكتفي بتقديم التمريرات الثنائية والجماليات.
لكننا أثبتنا أننا نعرف كيف نلعب كرة قدم قوية وخشنة عندما يتطلب الأمر ذلك، وقد تفوقنا على منافسينا في هذا الجانب وتأهلنا".
وتشير هذه التصريحات بوضوح إلى أن المنتخب الفرنسي لن يتوانى عن استخدام" روح المحارب" واللعب بقسوة بدنية وتكتيكية مفرطة، الثلاثاء المقبل، بهدف تحجيم الكنوز الفنية لمنتخب إسبانيا الذي يعتمد على سلاسة التمرير والاستحواذ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك