وكالة الأناضول - مندوب واشنطن بالناتو يرجح بيع مقاتلات "إف-35" لتركيا الجزيرة نت - مهما كتبنا لن نستطيع حصر إنجازات الأمير الوالد وكالة الأناضول - نائب أمريكي يتهم الجيش الإسرائيلي بالكذب بشأن احتجازه في الضفة قناة الجزيرة مباشر - Former Moroccan Head of Government: The Father Amir Transformed Qatar into a Rising and Central P... قناة الشرق للأخبار - تطور خطير: الحرس الثوري يهاجم أي سفينة تمر في المضيق بدون دفع رسوم قناة القاهرة الإخبارية - نقطة اللاعودة.. هل فشلت الدبلوماسية بين واشنطن وطهران وبدأ العد التنازلي للحرب الكبرى؟ قناة القاهرة الإخبارية - التصعيد بين واشنطن وطهران.. هل تتجه منطقة الشرق الأوسط نحو نقطة اللاعودة؟ الجزيرة نت - موعد مباراة الأرجنتين ضد إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 2026 والقنوات الناقلة DW عربية - وفاة غراهام تشعل الجدل.. تكهنات حول ملابسات الرحيل المفاجئ قناة الجزيرة مباشر - قطر تودع الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى مثواه الأخير
عامة

عندما تدثر حسام حسن بعلم فلسطين عقدة «البند 5»: نرجسية ترامب و«صقور الحرس الثوري»

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة
1

إذا أردت كمشاهد مدمن على الشاشات بناء فرضية تقول إن الرئيس دونالد ترامب، الذي تملأ تعليقاته وتصريحاته وأفلامه فضاء الكون الإعلامي والسياسي يمكنه التخلص من «تلك النزعة النرجسية» فأنت – نقصد المشاهد – ت...

إذا أردت كمشاهد مدمن على الشاشات بناء فرضية تقول إن الرئيس دونالد ترامب، الذي تملأ تعليقاته وتصريحاته وأفلامه فضاء الكون الإعلامي والسياسي يمكنه التخلص من «تلك النزعة النرجسية» فأنت – نقصد المشاهد – تحتاج لمراجعة طبيبك النفسي.

تلك خلاصة يمكن استنتاجها عند متابعة تحليل الباحث الأردني الدكتور حسن براري على شاشة «الجزيرة» لتطورات الأحداث الأخيرة، خصوصا في جزئية «البند 5» من مذكرة التفاهم، والتي صيغت بطريقة مفتوحة تسمح للنرجسية الإيرانية ثم الأمريكية بالبقاء على الطاولة وقيد الحياة.

عمليا نرجسية ترامب وتابعه نتنياهو لا يمكن التصدي لها إلا بواسطة «الانفلات» في معايير «صقور الحرس الثوري» المتشددين.

هذا حصرا ما يمكن فهمه من تصريح بثته محطة «سكاي نيوز» لمسؤول أمريكي أفاد بأن المعتدلين في طهران اعتذروا عن «خطأ قصف سفن نفط» في هرمز بقرار من متشددي الحرس الثوري.

شعوب منطقة الشرق الأوسط عالقة بين «الانفلات والنرجسية» والمفاوض الباكستاني «سمح بذلك» وفقا لما نفهمه من قراءة البراري للمادة «5» التي صيغت لطريقة تسمح بالعودة للحرب وقابلة لعدة تأويلات.

المهم في كل الموضوع: «إذا افترضت أن ترامب قد يتصرف كزعيم عاقل وراشد ويتخلص من نرجسيته… فأنت مجنون».

لذلك حصرا تسلط محطة «سي أن أن» الأضواء على تصريح يثير كل سيناريوهات الضحك والدموع معا يعبر فيه ترامب عن «استغرابه» لمشاهدة بكاء بعض الإيرانيين خلال تشييع المرشد علي خامنئي.

صاحبنا هنا، لا يريد من الإيرانيين ذرف ولو دمعة على قائد حكم بلادهم لـ40 سنة.

وفي الواقع ترامب لا يريد تصديق ذلك، بعدما اغتال المرشد ومعه 168 طفلا في مدرسة ابتدائية.

تلك ليست دموع تماسيح على الطريقة الأمريكية.

المتحدث الإيراني اللبق الدكتور حسن أحمديان رد بسؤال بسيط عبر نافذة قناة «الجزيرة» الحوارية: 20 مليون إيراني خرجوا في الجنازة… هل هذه أيضا مسرحية؟ونتنياهو لعب بتميز على نرجسية الرئيس الأمريكي عندما زود عبر الموساد الأمريكيين بذخيرة غرائزية مضمونها «خطة إيرانية بالتفاصيل لاغتيال ترامب».

ترامب بلع الطعم وتدفق يتحدث لكل شاشات العالم عن «خطة اغتياله» ونشرة الأخبار اليتيمة على شبكة هيئة البث الإسرائيلية ترش الملح على الجرح ذاته وتعيد التذكير بتفاصيل خطة الاغتيال التي انتهت بوضع «1000 صاروخ» ثقيل في وضعية الإطلاق فور تنفيذ المحاولة وليس النجاح فيها.

ما قالته القناة الإسرائيلية»13» في الخلاصة: نتنياهو والموساد تمكنا لسبب غامض من إقناع ترامب بأن الإيراني يخطط لاغتياله، ورغم أن فرانس 24» نقلت عن الرئيس قوله إن «إسرائيل لم تعرض جديدا» إلا أن النرجسي السمسار المهووس المختل يريد «بيع القصة» ولسانه يلوكها لليوم الخامس على التوالي، وبعد ظهور طائرته الرئاسية القديمة في مطار أنقره لحضور قمة الناتو.

ترامب يريد أن يتحول دوما إلى مركز الحدث، مجددا الموساد يتلاعب به.

المذيع المصري عمرو أديب، الذي يدير برنامج «الحكاية» على «أم بي سي مصر» قرر عدم تفويت فرصة التعليق على الجدل الذي أثاره الكابتن حسام حسن في المونديال عدما تدثر بالعلم الفلسطيني لشحن الجمهور واللاعبين معنويا.

أحدهم وجه اللوم للكابتن حسن: «انت ليه بترفع علم فلسطين… ارفع علم مصر».

رد أديب كان صاعقا: «وانت مال أهلك.

فلسطين دي بلدنا»!هذا الصنف من الخطاب الإعلامي المصري هو الذي يمثل نبض الشعب المصري بالتأكيد.

وهو ما نرغب بسماعه حتى تعود لنا «مصر أم الدنيا»، بعدما حقق الكابتن حسام حسن في مشهدين تلفزيونين الرسالة الأكثر بلاغة، ليس فقط عندما تدثر بالعلم الفلسطيني، بل عندما «بصق» أيضا على حامل العلم الإسرائيلي في المدرجات.

حتى قناة «فوكس سبورت» أقرت أن إلغاء هدف مصر الثالث في مرمى الأرجنتين لم يكن مبررا قانونيا.

وللتذكير فقط أهل غزة المحاصرون وقفوا بحماس مع المنتخب المصري وهتفوا لمحمد صلاح، كذلك حصل في مقاهي رام ألله وقلقيلية وجميع القرى والبلدات الفلسطينية.

التدثر بعلم فلسطين ساهم في تحقيق «المزيد من الدعاية الكونية» المجانية لمنتخب مصر.

واضح أن عمرو أديب علم بذلك، فيما لم يفعل «وحش الشاشة» ما غيره رئيس مجلس إدارة قناة «الفراعين» المذيع توفيق عكاشة.

الاقتصاد الأردني في عنق الزجاجة، هل تذكرون ذلك التصريح الشهير لرئيس الوزراء الأردني الأسبق الدكتور هاني الملقي؟مشاهدة «الريبورتاج» المصور لقناة «المملكة» عن «الوضع الحالي» لشارع «الشريف جميل بن ناصر»، أحد أبرز الشوارع التجارية في عمان العاصمة تفيد بأن «الاقتصاد لم يعد في عنق الزجاجة، بل جلس على فوهتها» مسترخيا.

محلات تجارية في العشرات مغلقة وأخرى معروضة للبيع ومكاتب خاوية يتلاعب الهواء بستائرها.

السبب الحصري مشروع الباص السريع، الذي حرم تجار الشارع الحيوي سابقا من الرزق.

نعم الزجاجة ما غيرها تقدمت للأمام قليلا، رغم كل ما يقال عن مشاريع ضخمة ونمو اقتصادي.

مدير مكتب «القدس العربي» في عمان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك