ويقول أصحاب الورش إن معظم المناطق الصناعية المخصصة للسيارات تعرضت للتدمير، فيما نفدت قطع الغيار الجديدة والمستعملة، الأمر الذي أجبرهم على تفكيك سيارات تالفة وإعادة استخدام أجزائها أو تصنيع بدائل يدوية، في ظل فقدان معدات العمل والمواد الأساسية.
ويؤكد العاملون أن أسعار مستلزمات الصيانة والدهان واللحام تضاعفت مرات عدة، بالتزامن مع ارتفاع تكلفة الكهرباء والاعتماد على المولدات، ما أدى إلى قفزة كبيرة في تكلفة الإصلاح، لتصل في بعض الحالات إلى عشرة أضعاف ما كانت عليه قبل الحرب.
ويشير أصحاب الورش إلى أن غالبية الزبائن باتوا يكتفون بإصلاحات ضرورية لإبقاء سياراتهم قيد التشغيل، بينما يترقب القطاع إعادة فتح المعابر ودخول المواد الخام وقطع الغيار لإنقاذ مهنة تكافح من أجل البقاء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك