أدان وزراء خارجية السعودية وقطر والبحرين وعُمان والأردن، الأحد، " الاعتداءات الإيرانية المتكررة ضد دول المنطقة"، داعين إلى خفض التصعيد وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية أجراها وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان مع نظرائه القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، والعُماني بدر البوسعيدي، والبحريني عبد اللطيف الزياني، والأردني أيمن الصفدي، وفق وزارة الخارجية السعودية.
5 دول عربية تدين الهجمات الإيرانيةوجرى خلال الاتصالات، بحسب البيان، " استعراض مستجدات الأوضاع في المنطقة، والتأكيد على إدانة الاعتداءات الإيرانية المتكررة ضد دول المنطقة، ورفض كل ما من شأنه المساس بسيادة الدول أو تهديد أمن المنطقة واستقرارها".
كما تم تبادل وجهات النظر حيال عدد من الموضوعات، " وفي مقدمتها الجهود الرامية إلى استعادة الأمن وخفض التصعيد وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز".
وشهدت 5 دول خليجية والأردن، الأحد، هجمات هي أوسع استهداف لدول عربية منذ التهدئة بين واشنطن وطهران في أبريل/ نيسان الماضي، بينما قالت بعض تلك الدول إن إيران هي التي شنت الهجمات.
وشملت تلك الدول، كلًا من قطر والإمارات والكويت والبحرين وسلطنة عُمان والأردن.
وليلة السبت/ الأحد، تبادلت واشنطن وطهران الضربات، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية حتى إشعار آخر.
كما أعلن الحرس الثوري، الأحد، في بيان، استهداف سفينتين في مضيق هرمز، قال إنهما" خالفتا قواعد العبور" التي فرضتها إيران.
بدورها، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الأحد، عبر منصة" إكس"، إطلاق موجة جديدة من الهجمات على إيران، ردًا على استهداف الأخيرة سفنًا تجارية في مضيق هرمز.
وأشارت" سنتكوم" إلى أن هجماتها الليلة الماضية طالت نحو 140 هدفًا عسكريًا، شملت مواقع للصواريخ والطائرات المسيّرة، وقدرات عسكرية تابعة للقوات البحرية، ومستودعات للذخيرة، وشبكات اتصالات، ومنشآت للمراقبة الساحلية.
وردًا على هذه الهجمات، أعلنت إيران استهداف مواقع للقوات الأميركية في كل من الكويت والبحرين وقطر والأردن بالصواريخ.
وكانت واشنطن وطهران وقعتا، في 18 يونيو/ حزيران الماضي، مذكرة تفاهم عقب مفاوضات جرت بوساطة قطر وباكستان، تمهيدًا للتوصل إلى اتفاق نهائي، قبل أن يعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن مذكرة التفاهم مع إيران" انتهت" على خلفية التصعيد الأخير.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك