قناة الجزيرة مباشر - US Central Command: We have begun launching further strikes against Iran قناة الشرق للأخبار - مخرجات زيارة الزيدي لأميركا.. صفقة استثمارية أم مواجهة مؤجلة؟ - دائرة الشرق مع دينا فياض 12-7-2026 قناة التليفزيون العربي - كيف يُفهم استمرار العمليات العسكرية بين واشنطن وطهران وهل أن الحرب أساسًا لم تنته؟ العربي الجديد - حمد بن خليفة... تغيير مسار الدولة وهندسة مكانة قطر العربي الجديد - "نتفليكس" تفقد سحرها... محاولات لكسب المشتركين ووقتهم التلفزيون العربي - إيران تندد بالضربات الأميركية: واشنطن أجهضت جميع الجهود الدبلوماسية قناة التليفزيون العربي - ماذا يرشح من تصريحات أو مواقف في إيران بشأن جولة التصعيد الأميركي الأخيرة؟ العربي الجديد - منصة تيك توك... الصحة في بريطانيا تقع في فخ الخوارزمية التلفزيون العربي - بسبب الحرب.. الأمم المتحدة: خطر الوفاة يهدد 825 ألف طفل في السودان قناة القاهرة الإخبارية - واشنطن تكثف ضرباتها.. استهداف عدة مدن في إيران
عامة

لماذا تعتبر الـ40 درجة مئوية فى يوليو أشد صعوبة من مايو ويونيو؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة
1

مع دخول البلاد النصف الثاني من فصل الصيف، يتردد سؤال جوهري في أذهان الكثيرين، ما الفارق بين درجة حرارة 40 درجة مئوية نسجلها في مايو أو يونيو، ونفس الدرجة عندما تسجلها موازين الحرارة في يوليو؟ إجابة هذ...

مع دخول البلاد النصف الثاني من فصل الصيف، يتردد سؤال جوهري في أذهان الكثيرين، ما الفارق بين درجة حرارة 40 درجة مئوية نسجلها في مايو أو يونيو، ونفس الدرجة عندما تسجلها موازين الحرارة في يوليو؟ إجابة هذا السؤال تكشف عن ظاهرة فلكية ومناخية معقدة تجعل من موجة الحر الحالية اختباراً هو الأصعب على الإنسان والنبات على حد سواء.

بحسب الدكتور محمد على فهيم رئيس مركز معلومات المناخ بوزارة الزراعة، فإن الخطورة لا تكمن فقط في الرقم الذي يشير إليه الترمومتر، بل في" جودة" و" كفاءة" الأشعة الواصلة إلى الأرض.

السر في" زاوية السقوط" وأشعة الشمس العموديةتكمن خطورة هذه الفترة تحديداً في عامل فلكي لا يتكرر إلا في ذروة الصيف، وهو تعامد الشمس شبه الكامل على مدار السرطان (الذي يمر بجنوب مصر)، هذا التعامد يعني باختصار، قطع أشعة الشمس لمسافة أقل داخل الغلاف الجوي، و وصول الأشعة بكفاءة طاقة قصوى وقوة تدميرية أعلى للخلايا الحية، و تركيز الطاقة الشمسية على مساحات أقل، مما يضاعف الإجهاد مقارنة بشهري مايو ويونيو حينما كانت الشمس تسقط بزاوية مائلة نسبياً.

الخطورة المضاعفة في يوليو الحالى تأتي من تحالف ظاهرتين، الأولى هي القبة الحرارية التي تحبس الحرارة في طبقات قريبة من السطح، والثانية هي تعمق منخفض الهند الموسمي الذي يجلب معه كتلًا هوائية محملة بكميات قياسية من بخار الماء فوق البحر المتوسط.

أضاف فهيم أن هذا المزيج ينتج عنه ما يسمى علمياً بـ الإجهاد الحراري المضاعف للإنسان فالرطوبة العالية تمنع تبخر العرق من الجلد، وهو آلية التبريد الطبيعية للجسم، مما يجعل الـ 40°م المحسوسة تبدو كأنها تتجاوز 45°م، ويزيد مخاطر ضربات الشمس.

كما ترتفع درجة حرارة الأنسجة النباتية بسرعة فائقة ليلاً ونهاراً، مما يؤدي إلى ما يعرف بـ" لسعة الشمس" أو" اللفحة" التي تشوه الثمار وتضرب الإنتاجية، فضلاً عن زيادة استهلاك النبات للمياه بنسبة تصل إلى 20%.

جدير بالذكر أن الـ 40 درجة مئوية في يوليو ليست مجرد رقم، بل هي حزمة مكثفة من الطاقة الشمسية الحارقة المغلفة برطوبة خانقة، مما يفسر التحذيرات المشددة وحزمة" اللاءات السبع" التي أطلقتها وزارة الزراعة لحماية الثروة النباتية والصحة العامة من فخ الصيف الأشد قسوة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك