يسدل الستار الأحد القادم على المونديال العالمي بكرنفال عالمي كبير تُطوى معه صفحة نهائيات كأس العالم 2026، بعد أن يتعرّف عشاق كرة القدم على البطل الجديد، الذي سيحمل الكأس العالمية ويسعد بها جماهيره.
أكتب هذه الأسطر بعد أن وصلت منتخبات فرنسا وإسبانيا وإنجلترا والأرجنتين إلى نصف النهائي؛ حيث يلتقي غداً الثلاثاء فرنسا وإسبانيا، وبعد غد الأربعاء إنجلترا والأرجنتين، وهنا لابد لنا أن نتوقع من سيفوز على من؟ومن يتأهل إلى النهائي العالمي الكبير على حساب من؟في مواجهة الغد، نجد التكافؤ الكبير جداً بين المنتخبين الكبيرين فرنسا وإسبانيا؛ لما يملكانه من معطيات ونفوذ كروي (على أرض الملعب وليس خارجه) وامتلاكهما لنجوم (شباب) صغار في السن، لكنهم كبار في أدائهم ومهاراتهم العالية ونجوميتهم العالمية المفرطة، بقيادة مبابي في منتخب الديوك الفرنسية، الذي يقود منتخب بلاده، وفريقه ريال مدريد، بنجومية عالمية فائقة، وأرشحه للفوز بكأس العالم، وبقيادة لامين يامال الشاب الذي يقود منتخب بلاده إسبانيا وفريقه برشلونة بنجومية عالية؛ بغض النظر عن حمله لشارة الكابتنية.
وسواءً فازت فرنسا أو إسبانيا فلا توجد مفاجأة لتكافؤ المنتخبين حتى في رصيدهما من النجوم (على الدكة).
ولكن المفاجأة أتوقعها و(أتمناها) من باب التغيير، والتي قد تتحقق بفوز المنتخب الإنجليزي بعد غدٍ الأربعاء بقيادة نجم الخبرة العالمي الكبير (هاري كين) وإخراج الأرجنتين وقائده (ميسي) من المونديال، وبالتالي وصول منتخبي إنجلترا وفرنسا إلى النهائي، وهناك أتوقع فوز منتخب الديوك الفرنسي على إنجلترا، والحصول على كأس العالم للمرة الثالثة بعد أن كان قد حقق اللقب العالمي عام 1998 في موطنه، وعام 2018 في روسيا.
وطبعاً ستكون مفاجأة جميلة إن نجحت إنجلترا في إقصاء الأرجنتين؛ المنتخب الذي يستحق الخروج من المونديال على يدي المنتخب العربي المصري الشقيق؛ لولا أخطاء التحكيم، ولولا اندفاع نسور مصر ومحاولتهم إحراز الهدف الثالث بعد تقدمهم بهدفين نظيفين.
مع أمنياتي بأن يشاهد عشّاق كرة القدم في كوكب الأرض نصف نهائي (منصفًا) ونهائي منصفاً تحكيمياً، وأن لا يرفع كأس العالم إلاّ المنتخب الذي يستحقه، وإن شاء الله تعالى، يكون من نصيب كيليان مبابي ورفاقه في المنتخب الفرنسي، الذي أراه أكثر المنتخبات قوة واستحقاقاً لنيل الكأس الذهبية العالمية للمرة الثالثة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك