واصلت القوات الإسرائيلية، أمس (الأحد)، عملياتها العسكرية في قطاع غزة، حيث نفذت عمليات نسف لمنازل وقصفت مناطق عدة بالمدفعية، فيما تزامنت التطورات الميدانية مع استمرار المساعي السياسية للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، وسط تحديات مرتبطة بترتيبات المرحلة المقبلة.
ونفذت القوات الإسرائيلية عمليات تفجير في مناطق شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من الدبابات وإلقاء قنابل بواسطة طائرات مسيّرة في محيط منطقة قيزان رشوان، فيما شهدت مدينة غزة عمليتي نسف في حي التفاح شرق المدينة، والمنطقة الشرقية من جباليا شمال القطاع.
كما طال القصف المدفعي الإسرائيلي مناطق شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة، إضافة إلى مناطق غرب مدينة رفح جنوب القطاع، في استمرار للعمليات العسكرية التي تشهدها مناطق متفرقة من القطاع.
وفي الجانب الإنساني، حذرت وزارة الصحة في غزة من تدهور قدرة القطاع الصحي، معلنة خروج نحو 70% من مركبات الإسعاف والنقل الصحي عن الخدمة بسبب الاستهدافات المباشرة أو الأعطال ونقص قطع الغيار، مؤكدة أن استمرار منع إدخال الإطارات والمستلزمات اللازمة يهدد بشلل شبه كامل في منظومة النقل الطبي، ويعرقل وصول المرضى والجرحى إلى المستشفيات.
تأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق يوقف الحرب في القطاع، بالتزامن مع مباحثات تتعلق بمرحلة ما بعد الحرب، بما يشمل ملفات الإدارة والأمن والإغاثة وإعادة الإعمار، وسط استمرار الخلافات حول الضمانات الأمنية وآليات التنفيذ والتمويل.
وفي الضفة الغربية، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” بأن جرافات إسرائيلية واصلت تجريف أراضٍ زراعية في قرية زبوبا غرب جنين، واقتلعت أشجار زيتون، ما تسبب بأضرار واسعة لممتلكات السكان وأثر على مصادر رزق عشرات العائلات.
وبحسب إحصاءات رسمية فلسطينية، دمرت القوات الإسرائيلية أكثر من 1500 شجرة زيتون في أراضي القرية خلال الشهر الجاري، بعد إخطارات سابقة باقتلاع مساحات واسعة من أشجار الزيتون في المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك