مبارك بن فريش نائب رئيس المجلس البلدي: إرث الأمير الوالد سيبقى منارة لمسيرة قطرقال سعادة السيد مبارك بن فريش مبارك السالم نائب رئيس المجلس البلدي المركزي إن رحيل الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني يمثل خسارةً كبيرة لدولة قطر وللعالم، إذ ارتبط اسمه بأكبر مراحل التحول والنهضة في تاريخ البلاد الحديث.
فقد قاد مسيرة بناء قطر الحديثة برؤيةٍ طموحة، جعلت منها دولةً رائدة في مجالات التنمية والاقتصاد والتعليم والصحة والبنية التحتية، ورسّخت مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضاف: جعل الأمير الوالد الإنسان محور التنمية، فعمل على الارتقاء بمستوى معيشة المواطن القطري، وتعزيز جودة الحياة، ووضع أسس دولة قوية تقوم على التنمية المستدامة والمؤسسات الراسخة.
ولم يكن قائدًا سياسيًا فحسب، بل كان أبًا للوطن ووالدًا للجميع، قريبًا من أبناء شعبه، حريصًا على وحدتهم وتلاحمهم، مؤمنًا بأن قوة الدولة تكمن في وحدة قيادتها وشعبها، وفي بناء مؤسسات راسخة تضمن استدامة التنمية واستمرار النهضة.
وعلى الصعيد الدولي قال السيد مبارك: ، ترك الأمير الوالد بصمةً بارزة في تعزيز مكانة دولة قطر على الساحة العالمية، وأسهم في ترسيخ دورها كشريك فاعل في دعم الحوار، وتعزيز السلام، ودفع جهود التنمية والتعاون الدولي، حتى أصبح يحظى باحترام وتقدير قادة العالم، وامتد تأثيره إلى ما هو أبعد من حدود الوطن.
وسيظل إرثه الوطني والإنساني حاضرًا في مسيرة قطر، وستبقى إنجازاته شاهدًا على مرحلة تاريخية أسست لوطن مزدهر، فيما سيظل تأثيره العالمي وإسهاماته الدولية جزءًا من إرثه الخالد، لتبقى ذكراه راسخة في وجدان أبناء قطر وكل من عرف عطاءه وإنجازاته.
رحم الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وجزاه عن وطنه وشعبه والإنسانية خير الجزاء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك