أعرب رئيس ونائب الرئيس وأعضاء بالمجلس البلدي المركزي عن بالغ حزنهم وأسفهم لرحيل فقيد الوطن الكبير صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله.
وأكدوا أن دولة قطر فقدت برحيله قائدا استثنائيا ارتبط اسمه بمرحلة تاريخية شكلت نقطة تحول في مسيرة الوطن، ورسخت دعائم الدولة الحديثة.
وأشادوا بما حققه، رحمه الله، من إنجازات تنموية شاملة أسهمت في تعزيز مكانة قطر إقليميا ودوليا، مؤكدين أن رؤيته الحكيمة في بناء الإنسان، وتطوير مؤسسات الدولة، وترسيخ قيم العمل والإنجاز، ستظل إرثا وطنيا خالدا تستلهم منه الأجيال المقبلة.
كما أكدوا أن البلاد تواصل مسيرة البناء والنهضة بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، متقدمين بخالص التعازي وصادق المواساة إلى سموه، وإلى أسرة آل ثاني الكرام، وإلى الشعب القطري الكريم، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الأمير الوالد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته.
محمد بن علي العذبة رئيس المجلس: قائد استثنائي ورجل دولة من طراز فريدقال سعادة السيد محمد بن علي العذبة رئيس المجلس البلدي: بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، يعتصرها الحزن والأسى، وببالغ الرضا والتسليم لإرادة الله سبحانه وتعالى، ينعى المجلس البلدي المركزي فقيد الوطن والأمة، سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد حياة حافلة بالعطاء والعمل المخلص والإنجازات التاريخية التي ستظل راسخة في ذاكرة الوطن وأبنائه، وفي وجدان كل من عرف مسيرته القيادية والإنسانية.
وأضاف: نتقدم بأحر التعازي وصادق المواساة إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، ، وإلى الأسرة الحاكمة الكريمة، وإلى الشعب القطري الوفي، وإلى الأمتين العربية والإسلامية، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم الجميع جميل الصبر وحسن العزاء.
وأردف أن البلاد فقدت برحيل سمو الأمير الوالد قائدا استثنائيا، ورجل دولة من طراز فريد، وقامة وطنية وتاريخية نذرت حياتها لخدمة الوطن ورفعة شأنه.
فقد ارتبط اسمه بمرحلة مفصلية من تاريخ قطر الحديث، شهدت خلالها الدولة نهضة تنموية شاملة، وانتقلت إلى آفاق جديدة من التقدم والازدهار.
وقال لم تقتصر إنجازاته على البناء العمراني أو الاقتصادي فحسب، بل امتدت إلى بناء الدولة الحديثة القائمة على المؤسسات والقانون.
فقد آمن، رحمه الله، بأن نهضة الأوطان لا تكتمل إلا بترسيخ دولة المؤسسات، واحترام الدستور، وتعزيز سيادة القانون، ولذلك كان من أبرز محطات عهده التاريخية عرض مشروع الدستور الدائم لدولة قطر على الشعب للاستفتاء العام، في خطوة جسدت ثقته بمواطنيه وإيمانه بمشاركتهم في رسم مستقبل وطنهم.
وأضاف: سيظل التاريخ يذكر للأمير الوالد رؤيته الثاقبة في مجال الإعلام، عندما اتخذ قراره التاريخي بإلغاء وزارة الإعلام، مؤمنا بأن الإعلام الحر والمسؤول هو أحد أعمدة المجتمعات الحديثة، وأطلق مشروع قناة الجزيرة، التي أصبحت واحدة من أبرز المؤسسات الإعلامية المهنية في العالم.
في سياق متصل قال لعل كلمات سموه الخالدة التي وجهها لأعضاء المجلس البلدي المركزي في دورته الأولى ستظل نبراسا يهتدي به كل من يحمل مسؤولية العمل البلدي، حين أكد أن أعضاء المجلس يمثلون المواطنين أمام أجهزة الدولة، وينقلون احتياجاتهم وتطلعاتهم بكل أمانة وإخلاص، وهو توجيه جسّد فلسفته في تقريب مؤسسات الدولة من المواطن، وجعل الخدمة العامة مسؤولية وطنية ورسالة شرف.
مبارك بن فريش نائب الرئيس: نجاح مسيرة بناء قطر الحديثة برؤية طموحةأكد السيد مبارك بن فريش مبارك السالم نائب رئيس المجلس البلدي المركزي أن رحيل الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني خسارة كبيرة لدولة قطر وللعالم، إذ ارتبط اسمه بأكبر مراحل التحول والنهضة في تاريخ البلاد الحديث.
وقال إن فقيد الوطن الكبير قاد مسيرة بناء قطر الحديثة برؤية طموحة، جعلت منها دولة رائدة في مجالات التنمية والاقتصاد والتعليم والصحة والبنية التحتية، ورسخت مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضاف أن الأمير الوالد- رحمه الله- جعل الإنسان محور التنمية، فعمل على الارتقاء بمستوى معيشة المواطن القطري، وتعزيز جودة الحياة، ووضع أسس دولة قوية تقوم على التنمية المستدامة والمؤسسات الراسخة، لافتا إلي أن الفقيد الراحل لم يكن قائدًا سياسيًا فحسب، بل كان أبًا للوطن ووالدًا للجميع، قريبًا من أبناء شعبه، حريصًا على وحدتهم وتلاحمهم، مؤمنًا بأن قوة الدولة تكمن في وحدة قيادتها وشعبها.
وعلى الصعيد الدولي، أوضح نائب رئيس المجلس البلدي أن الأمير الوالد ترك بصمة بارزة في تعزيز مكانة دولة قطر على الساحة العالمية، وأسهم في ترسيخ دورها كشريك فاعل في دعم الحوار، وتعزيز السلام، ودفع جهود التنمية والتعاون الدولي، حتى أصبح يحظى باحترام وتقدير قادة العالم، وامتد تأثيره إلى ما هو أبعد من حدود الوطن.
وقال إن فقيد الوطن الكبير سيظل إرثه الوطني والإنساني حاضرًا في مسيرة قطر، وستبقى إنجازاته شاهدًا على مرحلة تاريخية أسست لوطن مزدهر.
حسن آل إسحاق: نموذج لقيادة رشيدة تُرسـّـــخ لنهضــة شاملــــــةأكد السيد حسن بن علي آل إسحاق عضو المجلس البلدي المركزي، أن فقيد الوطن الكبير، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني- رحمه الله- سيبقي خالداً في وجدان أهل قطر.
وقال» إن مسيرة فقيد الوطن الكبير، علامة فارقة في تاريخ دولة قطر الحديث، ونموذجاً للقيادة الرشيدة التي جمعت بين الحكمة والرؤية والعمل.
لافتاً إلى أن فقيد الوطن الكبير، منذ تولى مقاليد الحكم، وضع أسس نهضة شاملة نقلت قطر إلى مصاف الدول المتقدمة.
وأوضح أن سموه ركز على بناء الإنسان أولاً، فكان التعليم والصحة والبحث العلمي في صلب اهتمامه، وأسس مدينة التعليم وجامعة قطر والمراكز البحثية التي جعلت من الدوحة منارة للمعرفة.
وفيما يتعلق بالصعيد الاقتصادي، أوضح آل إسحاق أن الفقيد، قاد تحولاً استراتيجياً قائماً على الاستثمار الأمثل لثروات الغاز الطبيعي، فأرسى دعائم اقتصاد قوي ومتنوع، ومكّن المؤسسات الوطنية من المنافسة عالمياً.
وأكد عضو المجلس البلدي المركز أن منجزات فقيد الوطن الكبير، في السياسة الخارجية، رسخ مكانة قطر كصوت للسلام والحوار، وكجسر للوساطة في النزاعات، وكدولة تحترم مبادئ القانون الدولي وتحترم سيادة الشعوب.
وأوضح أن الأمير الوالد - رحمه الله- وضع أسس نجاح استضافة كأس العالم 2022 فكان تتويجاً لرؤية سموه في وضع قطر على خريطة العالم رياضياً وثقافياً.
وقال آل إسحاق» إن ما تركه الأمير الوالد - رحمه الله - من إرث جعل قطر دولة قوية بمؤسساتها، متقدمة بعقول أبنائها، محترمة بمبادئها.
عبدالله اليافعي: مصدر إلهام للأجيال المقبلةقال السيد عبدالله اليافعي عضو المجلس البلدي المركزي إن وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، كان وقعه أليما على قلوب أبناء الوطن، إذ تلقيناه بحزن بالغ وأسى عميق، لفقدان قائد استثنائي ارتبط اسمه بأبرز محطات النهضة في تاريخ دولة قطر، وأسهم بإخلاص وحكمة في بناء الدولة الحديثة، ووضع الأسس الراسخة لمسيرة تنموية شاملة لا تزال ثمارها حاضرة في مختلف جوانب الحياة.
وأضاف أن رحيل سموه يترك في النفس أثرا كبيرا، فهو لم يكن قائدا عظيما فحسب، بل كان أبا للوطن ورمزا للعطاء والإخلاص، كرَّس حياته لخدمة قطر وشعبها، وقادها برؤية ثاقبة نحو آفاق جديدة من التقدم والازدهار.
وقد استطاع، رحمه الله، أن يحول الطموحات إلى واقع ملموس، من خلال بناء مؤسسات قوية، وتعزيز الاقتصاد الوطني، وتطوير البنية التحتية، والارتقاء بقطاعات التعليم والصحة والبحث العلمي، إلى جانب ترسيخ مكانة دولة قطر على الساحتين الإقليمية والدولية، حتى أصبحت نموذجا في التنمية والإنجاز.
وأكد أن الأمير الوالد سيبقى في ذاكرة الوطن بوصفه فقيد قطر الكبير، وصاحب الإرث الوطني الذي سيظل مصدر إلهام للأجيال القادمة، بما غرسه من قيم العمل والإخلاص والانتماء، وما تركه من إنجازات أسهمت في ترسيخ دعائم الدولة وتعزيز مكانتها بين الأمم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك