CNN بالعربية - "بقلب كسير".. الشيخة موزا تنعى الأمير الوالد: "رائد دولة قطر الحديثة وصانع أمجادها" الجزيرة نت - قطر تبدأ اليوم استقبال المعزين في وفاة الأمير الوالد العربية نت - القضاء العراقي يسترد 375 كيلوغراماً من الذهب بقضية الجميلي الجزيرة نت - خطة الأسود الثلاثة.. 4 أسلحة تكتيكية لإيقاف ميسي ورفاقه في نصف النهائي الجزيرة نت - من التفاوض إلى التكيف.. هل تستعد مصر لمواجهة الجفاف والعجز المائي؟ وكالة شينخوا الصينية - 2.3 مليار رحلة.. رقم قياسي لرحلات الركاب عبر السكك الحديدية في الصين خلال النصف الأول وكالة الأناضول - خام برنت يقفز 4.2 بالمئة بعد ضربات أمريكية على إيران العربية نت - لحل أزمة اللاجئين.. أسست فرنسا "الفيلق الأجنبي" العربية نت - العلاج الذي يخشاه نظام إيران... انتفاضة الداخل لا التّفاهم مع الخارج القدس العربي - ثلاثة قتلى وخمسة جرحى في غارات بمسيّرات على منطقة موسكو
عامة

‫ مسؤولون وكُتاب وإعلاميون لـ «العرب»: الأمير الوالد أسس نهضة ثقافية وإعلامية ستبقى ركيزة لمسيرة قطر

العرب
العرب منذ 59 دقيقة
1

أجمع عدد من المسؤولين والمثقفين والكتاب والإعلاميين على أن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، ترك إرثًا وطنيًا وحضاريًا سيظل حاضرًا في مختلف مسارات التنمية التي شهدتها دول...

أجمع عدد من المسؤولين والمثقفين والكتاب والإعلاميين على أن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، ترك إرثًا وطنيًا وحضاريًا سيظل حاضرًا في مختلف مسارات التنمية التي شهدتها دولة قطر، مؤكدين أن رؤيته الاستراتيجية أسست لنهضة شاملة جعلت الثقافة والمعرفة والإعلام من الركائز الأساسية لبناء الدولة الحديثة.

وأشاروا، في تصريحات خاصة لـ « العرب « إلى أن الأمير الوالد آمن منذ وقت مبكر بأن الاستثمار في الإنسان هو الضمان الحقيقي لمستقبل الوطن، فعمل على ترسيخ بيئة ثقافية ومعرفية متكاملة، ودعم المؤسسات التعليمية والثقافية، ورعى حركة النشر والإبداع، وأسهم في بناء منظومة إعلامية حديثة عززت حضور قطر إقليميًا ودوليًا، إلى جانب إطلاق مبادرات ومشروعات نوعية ما زالت تؤتي ثمارها حتى اليوم.

وأكد المتحدثون أن ما تحقق في عهد الأمير الوالد تجاوز حدود الإنجاز المؤسسي إلى ترسيخ فلسفة تنموية جعلت الثقافة والإعلام والمعرفة عناصر أصيلة في مشروع الدولة، وأسهمت في تعزيز الهوية الوطنية، وترسيخ مكانة قطر بوصفها مركزًا للحوار الحضاري والإنتاج الفكري، مجمعين على أن إرثه سيبقى حاضرًا في وجدان الأجيال وفي مسيرة النهضة التي تواصلها الدولة.

الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر: ترك إرثًا وطنيًا وثقافيًا راسخًاأكد السيد محمد سعد الرميحي، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر، أن المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ترك إرثًا وطنيًا وثقافيًا راسخًا، مشيرًا إلى أن رؤيته الاستشرافية شكلت الأساس لما حققته قطر من نهضة ثقافية ومكانة عالمية في قطاع المتاحف.

وقال الرميحي، في تصريح خاص لـ « العرب «، إن صاحب السمو الأمير الوالد، رحمه الله، أدرك منذ وقت مبكر أن الثقافة والتراث يمثلان ركيزة أساسية في قوة الوطن ومستقبله، وأن الاستثمار في المعرفة والفنون والمتاحف هو استثمار في الأجيال القادمة، الأمر الذي انعكس في تأسيس منظومة ثقافية رائدة أصبحت اليوم شاهدًا على طموح دولة قطر ورؤيتها الحضارية.

وأوضح الرميحي أن المكانة التي وصلت إليها متاحف قطر على المستويين المحلي والدولي هي امتداد لهذا الإرث الثقافي، ولرؤية جعلت من المتاحف مؤسسات حية تحفظ الذاكرة الوطنية، وتحتفي بالتراث، وتسهم في تعزيز الحوار بين الثقافات.

وأضاف أن أسرة متاحف قطر تستذكر بكل الوفاء هذه المسيرة الملهمة، وتجدد التزامها بمواصلة العمل على صون هذا الإرث وتعزيز رسالته، مستلهمة توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، الذي يواصل دعم مسيرة قطر الثقافية وترسيخ حضورها على الساحة العالمية.

وشدد الرميحي، على أن إرث الأمير الوالد سيبقى حاضرًا في وجدان أبناء الوطن، وفي كل إنجاز ثقافي تحققه دولة قطر، ومصدر إلهام لمواصلة بناء مستقبل تزدهر فيه الثقافة والمعرفة.

د.

عبدالرحمن الكواري: رؤية رسخّت ثقافة الطموحأكد سعادة الدكتور عبدالرحمن سالم الكواري، وزير الصحة الأسبق والكاتب، أن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ترك إرثًا وطنيًا راسخًا سيظل حاضرًا في مسيرة دولة قطر، مستذكرًا تجربته في العمل إلى جانب سموه خلال توليه منصب وزير الصحة العامة بين عامي 1996 و1999.

وقال الكواري: «لقد كان لي شرف العمل في عهد صاحب السمو الأمير الوالد، إذ حظيت بثقته الكريمة بتعييني وزيرًا للصحة العامة، ومن هذا الموقع أتيحت لي فرصة التعرف عن قرب إلى رؤيته القيادية وطموحه في بناء دولة حديثة تضع الإنسان في صميم عملية التنمية.

»وأضاف أن الأمير الوالد كان يؤمن بأن الاستثمار الحقيقي يكمن في الإنسان، ولذلك أولى التعليم والصحة والتنمية اهتمامًا بالغًا، وقاد مسيرة تحديث شاملة بخطوات واثقة، حتى أصبحت قطر نموذجًا في الإنجاز والتخطيط للمستقبل.

وأشار إلى أن رؤية الأمير الوالد لم تقتصر على إنشاء المؤسسات، بل امتدت إلى ترسيخ ثقافة الطموح، والانفتاح على العالم، والسعي إلى التميز في مختلف المجالات.

فالح الهاجري: جعل الثقافة ركيزة أساسية في التنميةأكد سعادة السيد فالح العجلان الهاجري، المستشار بوزارة الثقافة، أن إرث المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني سيظل حاضرًا في مختلف مسارات التنمية التي شهدتها دولة قطر، واصفًا سموه بأنه “رجل بأمة”، لما أحدثه من تحولات استراتيجية شملت التعليم والثقافة والتنمية والسياسة الخارجية.

وقال الهاجري إن النهضة الثقافية التي شهدتها قطر في عهد الأمير الوالد تمثل أحد أبرز الشواهد على رؤيته بعيدة المدى، إذ انتقلت الثقافة من مرحلة النشاط التقليدي إلى مشروع وطني متكامل يقوم على ترسيخ الهوية الوطنية والانفتاح الحضاري على العالم.

وشهدت تلك المرحلة إطلاق مشاريع ثقافية كبرى، كان من أبرزها افتتاح متحف الفن الإسلامي، وإعادة إحياء متحف قطر الوطني في حلته الحديثة، وتطوير سوق واقف ليصبح معلمًا تراثيًا وثقافيًا يعكس الهوية القطرية، إلى جانب تأسيس المؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا” التي غدت منصة دولية للحوار الثقافي والإبداع والفنون.

وأضاف أن سمو الأمير الوالد آمن بأن الثقافة تمثل إحدى أهم أدوات القوة الناعمة، وهو ما انعكس في بناء بنية تحتية ثقافية متطورة شملت المتاحف والمسارح والمراكز الثقافية، واستقطاب المعارض والمهرجانات والفعاليات الدولية، بما عزز مكانة قطر على الخريطة الثقافية العالمية، ورسخ حضور المبدع القطري في المحافل الدولية.

وتنسجم هذه الرؤية مع ما شهدته الدولة خلال تلك المرحلة من توسع في الاستثمار بالثقافة والتراث، ودعم الصناعات الإبداعية، وتعزيز التعاون الثقافي مع مختلف دول العالم، بما جعل الثقافة ركيزة أساسية في مشروع التنمية الوطنية، وأحد أبرز ملامح الحضور الدولي لدولة قطر، إلى جانب دورها السياسي والإنساني والوساطات الدولية التي أسهمت في ترسيخ مكانتها إقليميًا وعالميًا.

صالح غريب: مسيرة تاريخية من البناء والتنميةقال الإعلامي صالح غريب إنه عاصر صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني منذ سنوات شبابه، مرورًا بتوليه ولاية العهد، ثم قيادته للبلاد، مؤكدًا أنه كان قريبًا من أفراد المجتمع بمختلف فئاته، ويتمتع بعلاقة إنسانية مباشرة مع المواطنين والإعلاميين.

وأضاف: «كوني من جيل الستينيات، عشت مراحل عديدة من مسيرة الأمير الوالد، وكان دائمًا قريبًا من الناس.

وعندما كنا نغطي المؤتمرات والاحتفالات، كان يحرص على مصافحة أفراد الصحافة والإعلام، وهو ما عكس تواضعه واهتمامه بمن يعملون في خدمة الوطن».

وأشار إلى أن رحيل الأمير الوالد ترك غصة في قلبه، كما ترك أثرًا بالغًا في نفوس أبناء المجتمع القطري، لما كان يتمتع به من مكانة خاصة ومحبة صادقة بين أبناء الوطن.

وأكد غريب أن الأمير الوالد كرّس حياته لخدمة قطر ورفعة شأنها، وقاد مسيرة تاريخية من البناء والتنمية، حتى أصبحت قطر نموذجًا في التقدم والنهضة، وصاحبة حضور مؤثر إقليمياً ودولياً.

عبدالحميد اليوسف: رسخّ مكانة قطر مركزًا للإبداعأكد الشاعر عبدالحميد اليوسف أن المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ترك إرثًا ثقافيًا راسخًا أسهم في ترسيخ مكانة دولة قطر مركزًا للإبداع والثقافة العربية والإنسانية، من خلال رؤية جعلت الثقافة والأدب والشعر جزءًا أصيلًا من مشروع الدولة الحضاري.

وقال اليوسف، إن الأمير الوالد آمن بأن بناء الإنسان لا يكتمل إلا ببناء وعيه، وأن الكلمة المبدعة والفكر المستنير يمثلان من أهم دعائم التقدم وتعزيز الهوية الوطنية، وهو ما انعكس في النهضة الثقافية التي شهدتها البلاد خلال عهده، عبر إنشاء المؤسسات الثقافية، ورعاية الأدباء والشعراء والمفكرين، ودعم النشر والترجمة، وإطلاق المبادرات التي أسهمت في ترسيخ حضور قطر الثقافي على المستويين العربي والدولي.

وأضاف أن اهتمام الأمير الوالد بالشعر والأدب لم يكن اهتمامًا مؤسسيًا فحسب، بل انطلق من تقدير عميق لقيمة الكلمة ودورها في حفظ الذاكرة الوطنية وتعزيز الانتماء، الأمر الذي أوجد بيئة حاضنة للإبداع، ومكّن الشعراء والأدباء من تقديم إسهاماتهم في ظل اهتمام رسمي بالثقافة باعتبارها أحد روافد التنمية الشاملة.

مؤكدًا أن الإرث الثقافي الذي خلفه الأمير الوالد سيبقى شاهدًا على إيمانه بأن نهضة الأمم تقوم على العلم والثقافة إلى جانب الاقتصاد والعمران، وأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأبقى.

عبدالعزيز البوهاشم: النهضة الثقافية في عهده ارتبطت بالهوية الوطنيةقال الباحث في التراث عبدالعزيز البوهاشم السيد، إن الأمير الوالد رحل بعد مسيرة حافلة بالعطاء، لكن القادة العظام يبقون في ذاكرة الأوطان بما يتركونه من منجزات وإرث راسخ.

وأوضح السيد أن النهضة الثقافية في عهد سموه ارتبطت بالحفاظ على الهوية الوطنية، من خلال تطوير المتاحف، وإحياء سوق واقف، وإنشاء الحي الثقافي كتارا، وافتتاح متحف الفن الإسلامي، لتصبح الدوحة مركزًا للحوار الثقافي والإبداع.

وأضاف أن الأمير الوالد أحدث تحولًا في المشهد الإعلامي بإطلاق قناة الجزيرة، التي عززت حضور قطر الإعلامي على الساحة الدولية.

واختتم البوهاشم تصريحه بالتأكيد على أن إرث الأمير الوالد سيظل حاضرًا في مؤسسات الدولة وتعليمها وثقافتها وإعلامها، وفي المكانة التي وصلت إليها قطر بين الأمم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك