وكالة الأناضول - وفاة الممثل النيوزيلندي سام نيل عن 78 عاما وكالة سبوتنيك - طهران: ضغط أمريكا على سلطنة عمان يعرقل جهود تأسيس آلية مشتركة لمضيق هرمز العربية نت - العادات المنزلية لتعزيز نمو الشعر العربية نت - تحديث iOS الأخير يتسبب في نفاد بطارية الآيفون سريعًا العربية نت - على عكس المتوقع.. الساعات الذكية قد تجعل نومك أسوأ CNN بالعربية - كيف تحركت أسعار النفط مع تصاعد الهجمات بين أمريكا وإيران؟ DW عربية - أكثر من 10 آلاف حالة وفاة خلال موجة القيظ في أوروبا القدس العربي - رباعي العمالقة يشعل المونديال.. ثأر اليورو وعداوة التاريخ والبحث عن المجد قناة القاهرة الإخبارية - إيران تتهم واشنطن بخرق مذكرة التفاهم.. هل انتهى مسار التفاوض؟| تغطية خاصة قناة القاهرة الإخبارية - The Decisive Official Stance.. Why Will Tehran Not Relinquish the Strait of Hormuz as a Key Press...
عامة

قبل القمة المونديالية.. هكذا تحول ديمبيلي إلى وحش كاسر

القدس العربي
القدس العربي منذ ساعتين
2

الولايات المتحدة: متأثرا بالإصابات المتكررة والمستوى المتأرجح، لم يترك عثمان ديمبيلي بصمة لافتة في إسبانيا خلال مواسمه الستة مع برشلونة بين عامي 2017 و2023، لكن بعد ثلاثة أعوام على رحيله بانضمامه إلى ...

الولايات المتحدة: متأثرا بالإصابات المتكررة والمستوى المتأرجح، لم يترك عثمان ديمبيلي بصمة لافتة في إسبانيا خلال مواسمه الستة مع برشلونة بين عامي 2017 و2023، لكن بعد ثلاثة أعوام على رحيله بانضمامه إلى باريس سان جرمان، بات لاعبا مختلفا تماما وسيحاول إثبات ذلك حين تتواجه فرنسا مع إسبانيا الثلاثاء في نصف نهائي مونديال 2026.

يخوض ديمبيلي المواجهة المرتقبة مع أبطال أوروبا وهو يحمل جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، بعدما ساهم في قيادة سان جرمان إلى لقبه الأول في دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، قبل أن يحمله أيضا إلى الاحتفاظ باللقب القاري هذا الموسم.

ورغم بعض اللمحات المميزة وتتويجه بثلاثة ألقاب في الدوري الإسباني واثنين في مسابقة الكأس، فإن اللاعب الذي بات اليوم أحد أبرز نجوم الترسانة الهجومية الفرنسية، لم يترك إرثا على الجانب الآخر من جبال البيرينيه.

ولا شك أن صاحب الرقم 7 يحلم سرا بأن يكون من يبدد آمال الإسبان في هذه النسخة من كأس العالم، في رد اعتبار جميل بعد الفترات الصعبة التي عاشها في كاتالونيا.

ولا تبدو هذه الفرضية بعيدة عن الواقع، وذلك بالنظر إلى المكانة الجديدة التي بلغها مع سان جرمان، والدور المحوري الذي يشغله حاليا في المنتخب الوطني بعد سنوات طويلة قضاها في أدوار ثانوية.

وبات ديمبيلي بعيدا عن ذلك المهاجم الذي كان يُنظر إليه على أنه غير مدرك تماما لمتطلبات المستوى العالي، والذي تعرض للانتقاد بسبب قلة احترافيته وعجزه عن ترجمة موهبته الهائلة إلى أداء ثابت.

فقد وصل إلى كاتالونيا في أغسطس/آب2017 قادما من بوروسيا دورتموند وهو في العشرين من عمره فقط، في صفقة ضخمة بلغت قيمتها 145 مليون يورو، مع مهمة شاقة تمثلت في تعويض رحيل البرازيلي نيمار بعد انتقاله إلى باريس سان جرمان.

لكن ديمبيلي غاب عن 144 مباراة مع برشلونة بسبب إصابات ومشكلات بدنية مختلفة، وأنهى تجربته بأرقام متواضعة نسبيا -40 هدفا في 185 مباراة ضمن مختلف المسابقات-، في مسيرة وُصفت بأنها فرصة مهدورة.

ومع المنتخب الفرنسي، احتاج المهاجم المتخرج من أكاديمية رين إلى وقت طويل أيضا لفرض نفسه.

فرغم تتويجه بطلا للعالم عام 2018 في دور البديل، فإنه لم ينجح في إقناع المتابعين خلال السنوات التالية، في وقت كان كيليان مبابي، الأصغر منه بعامين، يخطف الأضواء عالميا.

وجاء التحول الحقيقي في مسيرته مع انتقاله إلى “حديقة الأمراء” في صيف 2023، فهناك منحه المدرب الإسباني لويس إنريكي مفاتيح الفريق وحرية كاملة في اللعب ضمن دور هجين يجمع بين الجناح الأيمن وصانع الألعاب والمهاجم الوهمي.

وكان النجاح لافتا، إذ أسهمت حملتاه الناجحتان في دوري أبطال أوروبا آخر موسمين، إلى جانب تتويجه بالكرة الذهبية عام 2025، في إدخاله نهائيا إلى نادي كبار نجوم اللعبة.

ولإكمال هذا التحول، كان عليه أن يصبح أيضا عنصرا أساسيا في المنتخب الفرنسي، وهو ما تحقق خلال مونديال 2026.

وفي سن التاسعة والعشرين، بات ديمبيلي -65 مباراة دولية و12 هدفا-، أحد قادة الديوك، مشكلا إلى جانب مبابي ومايكل أوليسيه ثلاثيا هجوميا مرعبا.

وبعدما عجز عن التسجيل في جميع الأدوار الإقصائية الأربع التي خاضها سابقا في البطولات الكبرى مع المنتخب الفرنسي قبل هذا المونديال، يملك اليوم خمسة أهداف في البطولة الحالية، ليسكت جميع منتقديه.

ولم يتخل عنه ديديه ديشامب يوما، بل دافع عنه بشدة، ما ساهم في تألقه خلال المشاركة المونديالية الحالية ضمن الخطة الهجومية 1-3-2-4 التي اعتمدها مدرب المنتخب.

وقال ديشان بعد الهدف الأول الذي سجله لاعب باريس سان جيرمان ضد العراق في المباراة التي انتهت بثلاثية نظيفة للزرق: “لا توجد أي مشكلة مع عثمان، عليه فقط أن يتأقلم مجددا مع نظام لا يلعب فيه طوال الموسم.

أن أثق به وهو لا يشك بنفسه.

إنه لاعب حاسم وملك هذه القدرة، و هذا أمر جيد له وللمنتخب الفرنسي قبل كل شيء”.

وبعد تأهله إلى نصف نهائي كأس العالم للمرة الثالثة تواليا، يبدو ديمبيلي في قمة مستواه، ومستعدا لإفساد صيف المشجعين الإسبان.

وقال عقب الفوز على المغرب 2-0 في ربع النهائي: “الأمر استثنائي.

أشعر براحة كبيرة في هذا المركز الذي أعرفه جيدا، وأنا أتحسن تدريجيا خلال هذه البطولة، وبالطبع سعيد بأدائي رغم أن بإمكاني تقديم الأفضل، لكن الأهم هو الفريق، نحن مركزون على هدفنا وسنحاول الذهاب حتى النهاية”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك