العربية نت - بعد 141 عاماً.. سلسلة محال آيس كريم أميركية تغلق عشرات الفروع وكالة الأناضول - دمشق.. انطلاق أول منتدى سوري أمريكي يبحث استثمارات النفط والإعمار العربية نت - شاليهات بالساحل الشمالي هدايا كأس العالم للاعبي منتخب مصر الجزيرة نت - بيان رسمي يحسم الجدل.. ما حقيقة "هوم سكولينغ" في مصر؟ الجزيرة نت - استثمار صاعد ومخاطر مختلفة.. ماذا تعرف عن الائتمان الخاص؟ وكالة الأناضول - بري يهنئ العواك بانتخابه رئيسا لمجلس الشعب السوري قناة الجزيرة مباشر - Following the announcement of his death.. Who is Lindsey Graham? CNN بالعربية - يشبه الفنجان.. فطر أحمر يثير الفضول بقلب الطبيعة في لبنان وكالة شينخوا الصينية - طاقم "شنتشو-23" الصيني يختبر جهازا جديدا لقياس الكتلة في المدار وكالة الأناضول - الخارجية الإيرانية: مذكرة التفاهم مع واشنطن دخلت مرحلة أزمة
عامة

نيويورك تايمز: على العالم التحرك ومنع رعب جديد في الأُبيّض بعد فشله بمنع إبادة في الفاشر

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة
2

لندن- “القدس العربي”: نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” افتتاحية دعت فيها العالم للتحرك ومنع الرعب القادم في السودان. وقالت إنه وبعد خمسة أشهر من تقرير الأمم المتحدة عن وقوع أعمال إبادة جماعية في السودان، تل...

لندن- “القدس العربي”: نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” افتتاحية دعت فيها العالم للتحرك ومنع الرعب القادم في السودان.

وقالت إنه وبعد خمسة أشهر من تقرير الأمم المتحدة عن وقوع أعمال إبادة جماعية في السودان، تلوح في الأفق كارثة إنسانية أخرى.

فقد حشدت قوات الدعم السريع قواها خارج مدينة الأُبيّض ذات الأهمية الاستراتيجية، وكادت أن تحاصرها.

ويواجه نحو 600,000 شخص نقصا حادا في الغذاء والماء والدواء، وقد قتلت قوات الدعم السريع بالفعل عددا من المدنيين في غارات بطائرات مسيرة.

وقال فولكر تورك، المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان: “إن المؤشرات من الأُبيّض واضحة لا لبس فيها: كارثة أخرى لحقوق الإنسان تتكشف في السودان”.

ورأت الصحيفة أن هناك أسبابا عديدة لتجاهل الحرب في السودان في كثير من الأحيان، رغم أنها أكثر دموية من صراعات أخرى تحظى باهتمام أكبر بكثير.

منها أن السودان لا يندرج ضمن النقاشات السياسية العالمية الأوسع نطاقا كما هو الحال مع الحروب في أوكرانيا والشرق الأوسط.

إلى جانب تجاهل الدول الأخرى في قارات أخرى، ما يجري في القارة الأفريقية، وهو ما يعكس ازدواجية المعايير العرقية والاقتصادية.

وتضيف أن السودان عانى من ويلات الحرب لفترة طويلة لدرجة أن الجهود المبذولة لتحقيق السلام قد تبدو عديمة الجدوى.

ولا يمكننا قبول أي من التفسيرات أعلاه، لأنها تزيد من تكاليف الحرب الباهظة للحرب المستمرة.

ولا غرو، فالحرب في السودان تعتبر من أكثر الحروب فتكا في العالم، حيث تقدر حصيلة القتلى وفقا لتقديرات المراقبين المستقلين، ما بين 150,000 و400,000 قتيل.

وقد نزح ملايين السودانيين من ديارهم، ولجأ بعضهم إلى الدول المجاورة.

وإلى جانب هذه الخسائر في الأرواح والمعاناة التي لحقت بالأبرياء في السودان نفسه، فكلما طال أمد القتال، ازداد احتمال انتشار عدم الاستقرار الإقليمي.

وأضافت الصحيفة أن العالم بحاجة إلى بذل جهد أكبر لوقف القتل والنزوح الجماعي في السودان، وينبغي أن يؤدي التهديد الذي يواجه مدينة الأُبيّض إلى اتخاذ إجراءات عاجلة.

وقالت إن الولايات المتحدة تتمتع بموقع فريد يمكّنها من الضغط على القوى الإقليمية للتدخل لوقف التهديد الحالي وإنهاء الحرب.

ويمكن للنفوذ الأمريكي على مصر والسعودية والإمارات، وهي دول قدمت الدعم للأطراف المتحاربة، أن يعيد إطلاق محادثات السلام ويعلن وقف إطلاق النار.

كما يتعين على إدارة ترامب أن تجدد التزامها بالسلام في السودان بشكل عاجل وأن تحمي المدنيين الأبرياء الذين يواجهون خطر الاعتداء الجنسي والتعذيب والموت.

وتعترف الصحيفة أن التوصل إلى سلام في السودان لن يكون سهلا، فمنذ استقلاله عام 1956 عن بريطانيا ومصر، عانى السودان لعقود من عدم الاستقرار، بما في ذلك الانقلابات والحروب الأهلية الطويلة ومذبحة دارفور في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

وقالت إن الدوافع للانقسام للحروب والنزاعات في السودان، هي عرقية وليست دينية، فغالبية سكان السودان، نسبة 90% هم مسلمون، لكنهم منقسمون بين أغلبية عربية وعدة جماعات عرقية سوداء غير عربية.

ففي مذبحة دارفور، قتلت ميليشيات عربية مدعومة من الحكومة السودانية مئات الآلاف من المدنيين السود.

وتقول الصحيفة إن الحرب الحالية بدأت عندما رفع ديكتاتور السودان السابق، عمر البشير الدعم عن القمح والوقود في عام 2018، فاندلعت الاحتجاجات.

وفي العام التالي، توحد الجيش والميليشيات الخاصة التي سيطرت لفترة طويلة على أجزاء من السودان للإطاحة بالحكومة.

لكن تحالفهم لم يدم طويلا، وسرعان ما بدأ الجيش والميليشيات الاقتتال فيما بينهم، مما أدى إلى الحرب الأهلية والصراع على الأراضي، حيث يسعى الطرفان للسيطرة على الموارد الطبيعية، بما في ذلك الذهب والنفط والمنتجات الزراعية.

وقد ارتكب كلاهما فظائع.

فمن جهة، تقف القوات المسلحة السودانية، بقيادة الجنرال عبد الفتاح البرهان، الذي تعترف به دول عديدة رئيسا للدولة وتلقت مساعدات من إيران ومصر.

وقد اتهمت الأمم المتحدة القوات المسلحة بارتكاب جرائم حرب، بما في ذلك التعذيب والعنف الجنسي واستخدام الأسلحة الكيميائية.

وعلى الجانب الآخر، تقف قوات الدعم السريع، وهي جماعة ذات أغلبية عربية بقيادة الجنرال محمد حمدان دقلو، أو حميدتي.

وتؤكد الأمم المتحدة أن قواته ارتكبت أعمال إبادة جماعية في السنوات الأخيرة، حيث ذبحت أفرادا من جماعات عرقية غير عربية في غرب السودان منذ عام 2023.

كما ارتكبت جماعات دقلو فظائع في دارفور قبل عقدين من الزمن، ووفقا لمسؤولين أمريكيين، فقد تلقت مساعدات من الإمارات العربية المتحدة.

وترى الصحيفة أن الحرب التي تتسم بوحشية استثنائية يتم تجاهلها في كثير من الأحيان.

وإذا كان الحد الأدنى لتقديرات عدد القتلى في السودان صحيحا، أي 150,000 شخص، فإنه يمثل ضعف العدد الرسمي للقتلى في غزة، ويقارن بالعدد الإجمالي للقتلى بين الجنود والمدنيين الأوكرانيين.

كما نزح ملايين السودانيين من ديارهم، ولجأ بعضهم إلى الدول المجاورة.

وتساءلت الصحيفة عما يمكن عمله لوقف حمام الدم في السودان؟وتعتقد أن الدور الأهم يقع على عاتق دول الشرق الأوسط التي يدعم بعضها طرفا في الحرب.

فالسعودية، المحايدة رسميا، قدمت الدعم للقوات المسلحة السودانية.

أما الإمارات، فتزود قوات الدعم السريع بالأسلحة وغيرها من المساعدات.

وبدلا من تأجيج القتال، ينبغي على كلا البلدين استخدام نفوذهما لوقفه.

والولايات المتحدة لديها دور حاسم، حيث حاولت إدارة ترامب، كما فعلت إدارة بايدن من قبلها، إنهاء الحرب دون جدوى.

وفي أيلول/سبتمبر، اقترحت الولايات المتحدة ومصر والسعودية والإمارات خارطة طريق للسلام، تبدأ بهدنة لمدة ثلاثة أشهر تليها مفاوضات لتشكيل حكومة مدنية انتقالية.

وقد رفضت القوات المسلحة السودانية الخطة، فيما تظاهرت قوات الدعم السريع بالترحيب بها، لكنها سرعان ما شنت هجوما وحشيا على الفاشر، عاصمة إقليم في غرب السودان، أسفر عن مقتل 6,000 مدني في ثلاثة أيام بعد سقوط المدينة، وفقا لتقرير الأمم المتحدة.

وقال مسؤولو الأمم المتحدة إن الهجوم يحمل “السمات المميزة للإبادة الجماعية”.

ومع اقتراب حصار الأُبيّض، بات لزاما على العالم التحرك العاجل.

وعلى إدارة ترامب العودة والانخراط، وكذا القادة الأوروبيون الذين يعبرون عن رغبتهم في لعب دور أكبر في الشؤون العالمية ردا على عزلة الرئيس ترامب المتقطعة.

كما على مصر والسعودية والإمارات الكف عن التنافس قصير النظر على النفوذ في السودان وإعطاء الأولوية لإنهاء المجازر.

وتقول: “لقد رسخت سنوات العقد الحالي (2020) معيارا قاتما، حيث بلغ عدد القتلى في النزاعات المسلحة عالميا أعلى مستوياته منذ الإبادة الجماعية في رواندا عام 1994، منهيا بذلك فترة طويلة من السلام النسبي.

وتعد المأساة المستمرة في السودان من أبرز العوامل المساهمة في هذه الحقبة الجديدة من إراقة الدماء.

على العالم أجمع التحرك لمنع تصاعد الخطر على المدنيين، وإنهاء الحرب في السودان نهائيا”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك