سكاي نيوز عربية - التحقيقات مستمرة.. استرداد 375 كيلو غراما من الذهب في العراق القدس العربي - مفارقة أرجنتينية تثير ذعر الإنكليز قبل الملحمة الثأرية قناة التليفزيون العربي - مجلس الشعب الجديد في سوريا يعقد جلسته الأولى وينتخب هيئة رئاسته لمباشرة مهامه قناة القاهرة الإخبارية - المعادلة الجديدة.. كيف ربطت إيران مستقبل مضيق هرمز بالوجود الأمريكي؟ العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد عند جدار الفصل العنصري في القدس العربي الجديد - مخاوف التضخم والفائدة تهوي بسعر بيتكوين إلى 62.6 ألف دولار العربي الجديد - رحيل سام نيل.. بطل "جوراسيك بارك" يودع الشاشة Euronews عــربي - "احتجزونا تحت تهديد السلاح".. عضو كونغرس يهاجم إسرائيل ويتهم جيشها بالكذب التلفزيون العربي - مشروع استيطاني كبير.. شهيد في القدس وانتهاكات متواصلة بالضفة بانوراما فوود - العزومة مع الشيف فاطمة أبو حاتي | حلقة خاصة عن طريقة عمل مخبوزات ميني
عامة

قطر الحديثة في عهد الأمير الوالد.. كيف أصبحت الثقافة والتعليم أولوية؟

التلفزيون العربي
2

برحيل الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عن عمر ناهز 74 عامًا، تطوي قطر صفحة أحد أبرز قادة التحول في تاريخها الحديث، بعدما قاد البلاد على مدار 18 عامًا نحو مرحلة جديدة رسخت مكانتها إقليميًا ودول...

برحيل الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عن عمر ناهز 74 عامًا، تطوي قطر صفحة أحد أبرز قادة التحول في تاريخها الحديث، بعدما قاد البلاد على مدار 18 عامًا نحو مرحلة جديدة رسخت مكانتها إقليميًا ودوليًا، عبر مشروع تنموي شامل جعل الاقتصاد والمعرفة والثقافة والتعليم ركائز أساسية لبناء الدولة.

ولم يقتصر إرث الأمير الوالد على النهضة الاقتصادية، بل امتد ليشمل تأسيس منظومة متكاملة للاستثمار في الإنسان، من خلال تطوير التعليم، وتعزيز الهوية الثقافية، وبناء مؤسسات إعلامية وثقافية تركت أثرًا لا يزال حاضرًا في المشهد القطري حتى اليوم.

قطر الحديثة في عهد الأمير الوالدوارتبطت مسيرة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، بتحولات كبرى أسهمت في إعادة رسم مكانة قطر وتعزيز حضورها على المستويين الإقليمي والدولي.

وشهدت سنوات من العمل نهضة تنموية شاملة، رافقتها رؤية ثقافية هدفت إلى الحفاظ على تاريخ البلاد وهويتها، بالتوازي مع الانفتاح المدروس على متطلبات العصر، ففي عهد الأمير الوالد أنشئت مشاريع بنية تحتية ومؤسسات ثقافية أسهمت في ترسيخ مكانة الدوحة التي اختيرت في سنوات مختلفة عاصمة للثقافة العربية، ثم عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي.

وتجلت هذه الرؤية في محطات مفصلية بدأت بإنشاء" هيئة متاحف قطر" عام 2005 لتتولى الإشراف على متاحف الدولة وتطويرها.

ومن أبرز ثمار هذه المرحلةافتتاح متحف الفن الإسلامي عام 2008 الذي يعد أهم المعالم المعمارية في المنطقة.

إعادة بناء متحف قطر الوطني الذي يقدم سردًا بصريًا لتاريخ البلاد وتراثها.

افتتاح المتحف العربي للفن الحديث عام 2010.

ومن أبرز المشاريع التي أسهمت في تنشيط الحركة الثقافية في قطر" الحي الثقافي كتارا" الذي افتتح عام 2010 ويعد أكبر مؤسسة ثقافية في البلاد، إذ احتضن على مدى السنوات الماضية مهرجانات ثقافية ومنتديات فكرية وفعاليات فنية متنوعة.

كما شكل" سوق واقف" أحد أبرز مشاريع إحياء التراث العمراني، بعدما أعيد ترميمه وفق طابع يحافظ على هويته التاريخية، ليغدو أحد أهم المعالم التراثية والسياحية والتجارية في قطر.

وامتدت هذه الرؤية إلى قطاعي الإعلام والتعليم من خلال تطوير مؤسسات إعلامية كان لها حضور عربي ودولي، إلى جانب دعم قطاع التعليم عبر تأسيس" مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع"، التي استقطبت عددًا من أبرز الجامعات العالمية تحت مظلة المدينة التعليمية.

كيف شكّل الأمير الوالد ملامح النهضة التعليمية والثقافية في قطر؟وفي هذا الإطار، قالت الكاتبة القطرية مريم ياسين الحمادي: إن الأمير الوالد ترك بصمة خاصة في مسيرة قطر، خصوصًا في بدايات حكمه عام 1995، والتي تزامنت مع مرحلة مختلفة عن السابق، حيث بدأت آنذاك ثروة الغاز بالظهور، لكن التحول الذي أحدثه تجاوز حدود الداخل ليشكّل نهضة انعكست على المنطقة والعالم.

وفي حديث لبرنامج" ضفاف" على شاشة" العربي 2"، أضافت مريم" منذ عام 1995 بدأت في قطر مرحلة جديدة، حيث ظهرت مؤسسات ركزت على الإنسان، وفي مقدمتها مؤسسة قطر التي شكّلت انطلاقة لنظام تعليمي انعكس لاحقًا على التعليم الحكومي.

وفي العام نفسه، شهدت الدولة تحولًا مهمًا في مجال الإعلام.

وعن أثر هذه الخطوات في تغيير مفهوم التعليم، أشارت مريم ياسين إلى أن الرؤية الوطنية ركزت على التحول نحو اقتصاد مستدام، وجعلت التنمية البشرية ركيزة أساسية إلى جانب التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، وهو ما عزز الاهتمام بالبحث العلمي والتعليم.

وأضافت أن هذا التوجه شمل التعليم الحكومي والخاص، مع استقطاب مدارس وجامعات عالمية، ما أتاح تنوعًا وفرصًا أوسع للطلاب، وأسّس لاقتصاد يقوم على المعرفة.

وأكدت أن هذا التحول أحدث نقلة نوعية في التعليم، خاصة فيما يتعلق بدور المرأة، حيث برزت قيادات نسائية وتوسّع حضور المرأة القطرية في مختلف المجالات.

كما شددت على أن الاستثمار في التعليم والثقافة كان تعبيرًا عن قناعة بأن بناء الإنسان يسبق بناء المؤسسات، وهو ما انعكس على المجتمع القطري عبر توفير فرص متكافئة للمواطنين والمقيمين، وتقديم منح ورعايات للمتعلمين في الجامعات الوطنية والدولية.

وأضافت أن النتائج ما زالت ملموسة حتى اليوم، مع وصول أبناء قطر إلى مواقع قيادية عليا، وبقاء الإنسان محور العملية التنموية.

وبشأن البنية التحتية الثقافية، أوضحت مريم ياسين الحمادي أن الأمير الوالد تميّز بتركيزه على الهوية والتراث القطري، حيث أولى اهتمامًا خاصًا بمشاريع بارزة مثل سوق واقف، إلى جانب المكتب الهندسي الخاص الذي تولّى الإشراف على العديد من المشاريع المرتبطة بالحفاظ على الهوية الوطنية.

وأضافت أن فترة حكمه شهدت انطلاق مشاريع كبرى، من أبرزها متحف قطر الإسلامي والمتحف الوطني، فضلًا عن تأسيس مؤسسات ومراكز ثقافية وحوارية، مثل مركز حوار الأديان، التي ساهمت في تعزيز الحضور الثقافي والفكري للدولة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك