استُشهد شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الاثنين، قرب جدار الفصل العنصري المقام على أراضي بلدة بير نبالا، شمال غرب القدس، في وقت واصلت فيه قوات الاحتلال حملات الاعتقال في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، بالتزامن مع استمرار اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمه تسلّمت جثمان الشهيد قرب الجدار ونقلته إلى المستشفى.
وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الشاب نصر زعل كعابنة (20 عاماً) برصاص الاحتلال، صباح اليوم الاثنين، عند جدار الفصل العنصري في بلدة بير نبالا.
من جانبه، قال المشرف العام لمنظمة البيدر الحقوقية، حسن مليحات، في حديث لـ" العربي الجديد"، إن" الشاب كعابنة استشهد بعد إصابته برصاص قوات الاحتلال قرب جدار الفصل العنصري المقام على أراضي بلدة بير نبالا".
واعتبر مليحات أن استهداف المدنيين الفلسطينيين بالرصاص الحي يمثل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني، داعياً إلى فتح تحقيق مستقل في ملابسات الجريمة ومحاسبة المسؤولين عنها.
وفي سياق آخر، أفاد الناشط أسامة مخامرة، لـ" العربي الجديد"، بأن جيش الاحتلال احتجز فجر اليوم، عائلة المسن إبراهيم إسماعيل الجبور في منطقة حوارة، شرق بلدة يطا، جنوب الخليل، بعد مداهمة مسكنهم وتكسير محتوياته ومصادرة الهواتف منهم، بالتزامن مع إطلاق المستوطنين مواشيهم في محيط المسكن، إضافة إلى احتجاز عدد من أفراد العائلة داخل مركبتهم أثناء توجههم إلى المنزل.
وأوضح مخامرة أن المسن إبراهيم ونجليه يوسف وخليل كانوا قد اعتقلوا يوم أمس الأحد، بعد مهاجمة مستوطنين للعائلة والاعتداء عليهم، ما أسفر عن عدد من الإصابات، قبل أن يُفرج عنهم عند الساعة الثانية من فجر اليوم.
من جانب آخر، نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، والليلة الماضية، عمليات اعتقال ومداهمات لمنازل في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال عدد من الفلسطينيين.
وفي سياق آخر، أفادت مصادر محلية بأن مئات المستوطنين اقتحموا مساء الأحد، بلدة عورتا جنوب نابلس، بحماية جيش الاحتلال، وأدوا طقوساً تلمودية في المقامات الإسلامية بالبلدة.
إلى ذلك أكدت مصادر محلية أن المستوطنين أغلقوا بالحجارة صباح اليوم، الطريق إلى عائلة أبو عواد في بلدة ترمسعيا، شمال شرق رام الله.
من جانب آخر، أفاد مليحات، لـ" العربي الجديد"، بأن مستوطنين هاجموا، أمس، مزارعين أثناء عملهم في أراضيهم ببلدة تياسير شرق طوباس، وحاولوا إجبارهم على مغادرة أراضيهم.
إلى ذلك أكد مليحات أن مستوطنين اقتحموا اليوم تجمّع حلق الرمانة غرب مدينة أريحا، بعد شروعهم بإقامة بؤرة استيطانية جديدة في محيط التجمع، وأطلقوا مواشيهم بين مساكن المواطنين وفي محيط التجمع.
وأشار مليحات إلى أن مستوطنين شرعوا، مساء الأحد، بإقامة بؤرة استيطانية جديدة على أراضي الفلسطينيين في منطقة عين الديوك غرب أريحا، بمحاذاة الطريق الوحيد المؤدي إلى تجمع حلق الرمانة البدوي، موضحاً أن موقع البؤرة يشكّل تهديداً مباشراً لسكان التجمّع الذين يعتمدون على هذا الطريق، باعتباره المنفذ الوحيد للوصول إلى منازلهم ومراعيهم والخدمات الأساسية.
وأكد مليحات أن تجمع حلق الرمانة يتعرّض منذ أكثر من عام لسلسلة متواصلة من اعتداءات المستوطنين شملت الاقتحامات، والاعتداء على السكان، واستهداف الممتلكات، ومحاولات التضييق على الأهالي، ودفعهم إلى مغادرة المنطقة، محذراً من أن إقامة البؤرة الجديدة تمثل تصعيداً خطيراً يزيد من عزل التجمع، ويفرض مزيداً من القيود على حركة سكانه، ويهدد حقهم في السكن والتنقل والوصول إلى مصادر رزقهم.
وفي سياق آخر، أفاد مليحات بأن جرافات الاحتلال واصلت، مساء الأحد، أعمال تجريف واسعة للأراضي في قريتي خربثا بني حارث ودير قديس غرب رام الله، موضحاً أن عمليات التجريف تستهدف أراضي زراعية مملوكة لمواطنين فلسطينيين، وسط مخاوف من الاستيلاء على مساحات جديدة من الأراضي، أو شق طرق تخدم التوسع الاستيطاني في المنطقة، بما يهدد الأراضي الزراعية ومصادر رزق أصحابها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك