التلفزيون العربي - فيديو متداول.. ما حقيقة توديع جمهور النرويج للمونديال بالتجذيف؟ وكالة الأناضول - تركيا: انعقاد مجلس الشعب السوري خطوة مهمة لدفع العملية السياسية التلفزيون العربي - عشرات القتلى والجرحى بحريق حانة في بانكوك Euronews عــربي - انتبه للبقعة اللاصقة!: لماذا غطى هذا المتحف الهولندي الأرض بزبدة الفول السوداني؟ التلفزيون العربي - حفل وحّد مليار إنسان.. كيف غير "لايف إيد" مفهوم العمل الخيري؟ Euronews عــربي - تفشي نوروفيروس يصيب أكثر من 100 شخص في البرتغال وكالة سبوتنيك - دراسة تحليلية: أوكرانيا لن تتمكن من بدء إنتاج صواريخ "باتريوت" في السنوات المقبلة التلفزيون العربي - تراجع حركة السفن في هرمز.. طهران تحذر وتؤكد استمرار جهود الوساطة وكالة سبوتنيك - دولة عربية تسترد 375 كيلوغراما من الذهب في قضية فساد Euronews عــربي - قتلى وجرحى في موجة هجمات أوكرانية تضرب العمق الروسي قبيل اجتماع حلفاء كييف في باريس
عامة

شح وقود الطائرات يهدد أوروبا.. 3 دول الأكثر عرضة للخطر

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة
1

استوردت أوروبا وقود الطائرات من الولايات المتحدة وآسيا، وزادت إنتاج مصافيها، ولجأت إلى مخزوناتها للحفاظ على استمرار حركة الطيران. ومع ذلك، تبقى المنطقة الأكثر عرضة للخطر، إذ يزيد تجدد التوتر في المنطق...

استوردت أوروبا وقود الطائرات من الولايات المتحدة وآسيا، وزادت إنتاج مصافيها، ولجأت إلى مخزوناتها للحفاظ على استمرار حركة الطيران.

ومع ذلك، تبقى المنطقة الأكثر عرضة للخطر، إذ يزيد تجدد التوتر في المنطقة من احتمالات حدوث مزيد من الاضطرابات في الإمدادات.

ويحيط الخطر ببريطانيا وفرنسا وألمانيا على وجه الخصوص، في قارة أدى فيها إغلاق مصافي التكرير على مدى عقود إلى جعلها أكثر اعتماداً من غيرها على شحنات الشرق الأوسط المارة عبر مضيق هرمز.

وأعيد فتح المضيق جزئياً في يونيو/حزيران، بعد اتفاق الولايات المتحدة وإيران على وقف لإطلاق النار.

وكان المضيق يشكّل ممراً لنحو خُمس الشحنات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال، حتى اندلاع الحرب على إيران بضربات اميركية وإسرائيلية في نهاية فبراير/شباط، قبل أن يستأنف الطرفان الضربات هذا الشهر.

وتوقعت بيانات شركة" إنرجي أسبكتس" للاستشارات، الصادرة في 18 يونيو/حزيران، حدوث عجز في الإمدادات بأوروبا بنحو 600 ألف برميل يومياً خلال الربع الثالث، مقابل فائض يبلغ 116 ألف برميل يومياً في الولايات المتحدة، و425 ألف برميل يومياً في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

وذكرت" إنرجي أسبكتس" أن المخزونات الأوروبية بلغت 38 مليون برميل في بداية يونيو/حزيران، مقارنة بـ99 مليون برميل في الولايات المتحدة.

وتشير حسابات" رويترز" إلى أن هذه المخزونات ستغطي الطلب لفترة تقل عن 30 يوماً، وهو ما يجعل أوروبا الأكثر شحاً بين الأسواق الرئيسية لوقود الطائرات.

وأظهرت أحدث البيانات المتاحة من التقرير الشهري الأخير لوكالة الطاقة الدولية أن مخزونات وقود الطائرات ارتفعت مؤقتاً بنسبة 10% على أساس سنوي بنهاية مايو/أيار، في حين ارتفع إنتاج المصافي بنسبة 30%.

وتشير هذه الأرقام أيضاً إلى هامش زمني لا يتجاوز شهراً واحداً.

وقال جانيف شاه، المحلل لدى شركة ريستاد، إنه لا يزال من المتوقع حدوث بعض النقص في المعروض حتى أغسطس/آب إذا استمرت هذه الوتيرة.

وأقرّت المفوضية الأوروبية بأن الوضع قد يتفاقم.

وقال مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي، دان يورغنسن، في يونيو/حزيران، إن التكتل يواجه نقصاً في مخزونات وقود الطائرات مع اقتراب نهاية موسم العطلات الصيفية، وإن بروكسل ستنسق عملية السحب من الاحتياطيات الوطنية إذا لزم الأمر.

شحنات من كندا وكوريا الجنوبيةحتى اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط، اعتمدت أوروبا على الشرق الأوسط في نحو نصف وارداتها من وقود الطائرات.

وفي مارس/آذار، توقع محللون أن تكون الدول الأفريقية، التي كانت تستورد معظم وقود الطائرات من الشرق الأوسط، الأكثر تضرراً.

ومع ذلك، تمكنت هذه الدول من زيادة وارداتها من مصفاة دانجوت النيجيرية، وكذلك من الهند وعُمان، وفقاً لبيانات شركة كبلر المتخصصة في معلومات السلع الأساسية.

في غضون ذلك، نجحت أوروبا حتى الآن في تجنب نفاد الإمدادات باللجوء إلى مصادر جديدة مثل كندا.

وجاء في بيانات كبلر أن أوروبا استوردت في يونيو/حزيران إجمالي 673 ألف برميل يومياً من وقود الطائرات، وهو أعلى مستوى لها منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.

وكانت الولايات المتحدة ونيجيريا أكبر المصدرين إلى أوروبا، فيما وفرت الكويت وكندا والهند وكوريا الجنوبية شحنات أيضاً.

وبلغت الواردات من الهند في يونيو/حزيران أعلى مستوياتها منذ فبراير/شباط، ومن المقرر وصول ما يقرب من 25 ألف برميل كويتي يومياً في أغسطس/آب للمرة الأولى منذ أوائل مارس/آذار، من خلال نقل الشحنات من سفينة إلى أخرى.

وقبل توقف التدفقات، كانت الكويت واحدة من أكبر موردي وقود الطائرات إلى المنطقة.

وزادت مصافي التكرير الإيطالية إنتاج وقود الطائرات بنسبة 10% خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام.

وانخفضت واردات البلاد بنسبة 6%، ما أتاح للإنتاج المحلي تلبية ما يقرب من 70% من الطلب في مارس/آذار وإبريل/نيسان، بحسب جمعية منتجي الوقود الإيطالية.

وقالت مصادر صناعية إن شركة إيني، التي تمثل نحو نصف طاقة إنتاج وقود الطائرات في إيطاليا، عززت إنتاجها عبر استيراد منتجات من خارج أوروبا.

في الوقت نفسه، انخفضت أسعار وقود الطائرات في شمال غرب أوروبا إلى نحو 133.

27 دولاراً للبرميل، من مستوى 215.

32 دولاراً في نهاية مارس/آذار، ما خفف الضغط على شركات الطيران.

وعادة ما يمثل الوقود ما بين 20% و25% من تكاليف التشغيل.

ويستبعد المحللون أن تشهد أسعار تذاكر الطيران تخفيضات فورية، بسبب قوة الطلب ومحدودية السعة، خصوصاً بعد أن خفضت شركات طيران كثيرة رحلاتها لتحقيق أقصى استفادة من إمدادات الوقود المتاحة.

كانت أوروبا تعتمد قبل اندلاع الأزمة على مصافي التكرير في المنطقة لتوفير نحو 75% من احتياجاتها من وقود الطائرات، وفق تصريحات سابقة للمدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول، قبل أن تنخفض هذه النسبة إلى ما يقارب الصفر مع تصاعد التوتر في المنطقة.

ويعود هذا الاعتماد المرتفع إلى إغلاق عمل عدد كبير من مصافي التكرير الأوروبية على مدى العقود الماضية، أو تقليصها جزئياً في إطار التحول في قطاع الطاقة، ما جعل القارة تعتمد بشكل متزايد على استيراد المنتجات المكررة النهائية بدلاً من النفط الخام فقط.

ويفاقم من هشاشة الوضع غياب مخزون استراتيجي مخصص لوقود الطائرات تحديداً في أوروبا، إذ يحتسب الاحتياطي الإلزامي على أساس 90 يوماً من مجمل المنتجات النفطية، ما يجعل الكيروسين أول المنتجات تأثراً عند أي تأخر أو انقطاع في الإمدادات.

وتتفاوت درجة التعرض للخطر بين الدول الأوروبية وبحسب قدرتها على التكرير المحلي، إذ تعد دول مثل إسبانيا التي تمتلك مصافي نشطة، أقل تأثراً مقارنة بدول شمال غرب القارة الأكثر اعتماداً على واردات الخليج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك