قناة الجزيرة مباشر - Iranian Foreign Ministry: Our strikes are defensive and we are targeting US bases, not countries ... سكاي نيوز عربية - لبنان.. صور تكشف ما يخفيه حزب الله تحت قلعة الشقيف الجزيرة نت - بعد استعادة "بئر أم سليبة".. ماذا يعني تقدم الجيش السوداني نحو الجنينة؟ وكالة سبوتنيك - ضربات دقيقة تطال مستودعات وقود وورش تجميع مسيرات تابعة لقوات نظام كييف- الدفاع الروسية وكالة الأناضول - العراق يسترد 375 كيلوغراما من الذهب بقضيتي فساد العربية نت - بعد 141 عاماً.. سلسلة محال آيس كريم أميركية تغلق عشرات الفروع وكالة الأناضول - دمشق.. انطلاق أول منتدى سوري أمريكي يبحث استثمارات النفط والإعمار العربية نت - شاليهات بالساحل الشمالي هدايا كأس العالم للاعبي منتخب مصر الجزيرة نت - بيان رسمي يحسم الجدل.. ما حقيقة "هوم سكولينغ" في مصر؟ الجزيرة نت - استثمار صاعد ومخاطر مختلفة.. ماذا تعرف عن الائتمان الخاص؟
عامة

زي النهارده.. 13 يوليو يفضح سجل عنف الجماعة الإرهابية ضد المصريين بعد سقوط حكمها في ثورة 30 يونيو.. من استهداف أبراج الكهرباء والعبوات الناسفة إلى حرب الشائعات على مواقع التواصل الاجتماعي

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة
1

زي النهارده، في 13 يوليو 2014 و2015 و2018، شهدت مصر عددا من الوقائع التي عكست استمرار الأعمال الإرهابية ومحاولات استهداف أمن المواطنين ومؤسسات الدولة من قبل الجماعة الإرهابية في أعقاب سقوط حكم الإخوان...

زي النهارده، في 13 يوليو 2014 و2015 و2018، شهدت مصر عددا من الوقائع التي عكست استمرار الأعمال الإرهابية ومحاولات استهداف أمن المواطنين ومؤسسات الدولة من قبل الجماعة الإرهابية في أعقاب سقوط حكم الإخوان خلال ثورة 30 يونيو 2013، ففي مثل هذا اليوم من أعوام 2014 و2015 و2018، تنوعت الأساليب بين استهداف البنية التحتية بزرع المتفجرات وتفجير أبراج الكهرباء، ومحاولات استهداف المنشآت الحيوية، وصولا إلى توظيف اللجان الإلكترونية لنشر الشائعات والمعلومات المضللة عبر منصات التواصل الاجتماعي، في إطار ما وصفته الدولة بمحاولات مستمرة لإثارة الفوضى وزعزعة الاستقرار.

ويمثل يوم 13 يوليو واحدا من التواريخ التي شهدت وقائع متفرقة ارتبطت بمرحلة أعقبت ثورة 30 يونيو 2013، والتي شهدت خلالها مصر سلسلة من الحوادث الأمنية والهجمات التي استهدفت المرافق العامة ورجال الدولة، إلى جانب تصاعد حملات التضليل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في إطار مواجهة الدولة المصرية لما وصفته السلطات بنشاط الجماعات الإرهابية والتنظيمات المتطرفة، وعلى رأسها جماعة الإخوان، التي صنفتها الحكومة المصرية تنظيمًا إرهابيًا في ديسمبر 2013.

بعد عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي في الثالث من يوليو 2013 استجابة للمظاهرات الشعبية الواسعة، دخلت البلاد مرحلة أمنية معقدة، تزايدت خلالها العمليات التي استهدفت البنية التحتية ومؤسسات الدولة، بينما كثفت الأجهزة الأمنية جهودها لمواجهة تلك التهديدات، بالتوازي مع تحركات قضائية وتشريعية لمكافحة الإرهاب.

وفي مثل هذا اليوم، 13 يوليو 2014، تعرض برجا كهرباء يغذيان محطتي الشيخ زايد وشمال أكتوبر للتفجير، في واحدة من الهجمات التي استهدفت شبكة الكهرباء خلال تلك الفترة، حيث أدى الحادث إلى انقطاع التيار عن مناطق متأثرة لحين إصلاح الأعطال، فيما باشرت الجهات المختصة أعمال الإصلاح وإعادة تشغيل الشبكة، بينما فتحت الأجهزة الأمنية تحقيقات لكشف ملابسات الواقعة وضبط المتورطين.

وشهدت تلك المرحلة تكرارا لوقائع استهداف أبراج الكهرباء وخطوط نقل الطاقة في عدد من المحافظات، في محاولة لإرباك الخدمات الأساسية وتعطيل المرافق الحيوية والتأثير على حياة المواطنين، في وقت كانت فيه الدولة تنفذ مشروعات لتطوير البنية التحتية ورفع كفاءة قطاع الكهرباء.

وفي 13 يوليو 2015، سجلت الأجهزة الأمنية عدة وقائع متزامنة عكست استمرار التهديدات الإرهابية في أكثر من محافظة، ففي محافظة البحيرة، نجحت قوات الأمن وخبراء المفرقعات في إبطال مفعول عبوة ناسفة كانت مزروعة أسفل أحد أبراج الكهرباء قبل انفجارها، بما حال دون وقوع خسائر.

وفي محافظة أسيوط، وقع انفجار لعبوة ناسفة بمحيط السجن العمومي، كما تمكن خبراء المفرقعات من تفكيك قنبلة بدائية الصنع عثر عليها بجوار محطة وقود بمدينة ديروط، في إطار عمليات التمشيط والتعامل مع البلاغات المتعلقة بالأجسام المشتبه بها.

وفي شمال سيناء، أقدم مسلحون على تفجير منزل أحد أمناء الشرطة بمدينة العريش، في واقعة جاءت ضمن سلسلة من الاعتداءات التي استهدفت أفراد الشرطة والقوات المسلحة والمنشآت الحكومية خلال تلك الفترة، خاصة في سيناء، حيث كانت الدولة تخوض عمليات أمنية واسعة لملاحقة العناصر المسلحة.

ومع تراجع قدرة التنظيمات المتطرفة على تنفيذ عمليات ميدانية بفعل الضربات الأمنية، برزت خلال السنوات التالية ساحة جديدة للمواجهة تمثلت في الفضاء الإلكتروني، ففي 13 يوليو 2018، تصاعد نشاط اللجان الإلكترونية التابعة للجماعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، من خلال إطلاق حملات دعائية ممولة، وإنشاء حسابات وصفحات مزيفة، والعمل على إعادة نشر الأخبار غير الدقيقة والمعلومات المضللة بهدف التأثير على الرأي العام وإثارة الجدل حول مؤسسات الدولة.

واعتمدت تلك الحملات على الاستخدام المكثف لمنصات التواصل الاجتماعي لنشر الشائعات وتضخيم الأزمات وتداول مقاطع فيديو وصور خارج سياقها، في محاولة للتأثير على ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة، وفي المقابل، كثفت الجهات الرسمية من جهودها في رصد الحسابات الوهمية، وتعزيز آليات التحقق من المعلومات، إلى جانب إطلاق حملات توعية تحث المواطنين على استقاء الأخبار من مصادرها الرسمية.

وخلال السنوات التي أعقبت ثورة 30 يونيو، أكدت الدولة المصرية أن مواجهة الإرهاب لم تقتصر على المواجهة الأمنية فقط، بل شملت أيضًا المواجهة الفكرية والإعلامية والتشريعية، مع تطوير قدرات مؤسسات إنفاذ القانون، وتشديد العقوبات على الجرائم الإرهابية، بالتزامن مع تنفيذ خطط تنموية في المناطق التي تأثرت بالإرهاب، وعلى رأسها شمال سيناء.

ويظل يوم 13 يوليو شاهدا على محطات مختلفة من تلك المرحلة، التي شهدت استهدافا للمرافق العامة، ومحاولات لزعزعة الاستقرار عبر العمليات الإرهابية أو من خلال حملات التضليل الإلكتروني، بينما واصلت مؤسسات الدولة جهودها في حماية المواطنين والحفاظ على استقرار البلاد، بالتوازي مع استكمال مسار التنمية وإعادة بناء مؤسسات الدولة بعد أحداث عام 2013.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك