وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: ينبغي التعامل مع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز على نحو مناسب وكالة شينخوا الصينية - زلزال بقوة 6.3 درجة يضرب بحر بيسمارك قناة التليفزيون العربي - هجوم روسي بصواريخ مجنحة وعشرات المسيرات يستهدف زاباروجيا وخاركييف ومناطق أخرى في أوكرانيا سكاي نيوز عربية - البحرين: الدفاعات الجوية تصدت لعدة اعتداءات إيرانية غادرة قناة الشرق للأخبار - أحمد الشرع يرسم ملامح المرحلة المقبلة في سوريا وهذا ما قاله العربية نت - مأساة في مصر.. وفاة طفل أثناء تدريبات السباحة والنيابة تحقق وكالة شينخوا الصينية - السجن عامين للرئيس السابق لكوريا الجنوبية يون سوك-يول لانتهاكه قانون التمويل السياسي بانوراما فوود - طريقة عمل مكرونة بالجمبري | المطعم مع الشيف محمد حامد قناة الشرق للأخبار - السودان ... حكم غيابي بإعدام محمد حمدان دقلو "حميدتي" شنقًا حتى الموت الجزيرة نت - خلف كواليس المونديال.. هكذا تطبخ الصفقات المليونية للاعبين في معسكرات المنتخبات
عامة

بعد استعادة "بئر أم سليبة".. ماذا يعني تقدم الجيش السوداني نحو الجنينة؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 58 دقيقة
3

الخرطوم- واصل الجيش السوداني والقوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، خلال الأيام الماضية، تحقيق تقدم ميداني متسارع في ولاية غرب دارفور، مع اقتراب قواتهم من مدينة الجنينة عاصمة الولاية، آخر معاقل قوات ال...

الخرطوم- واصل الجيش السوداني والقوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، خلال الأيام الماضية، تحقيق تقدم ميداني متسارع في ولاية غرب دارفور، مع اقتراب قواتهم من مدينة الجنينة عاصمة الولاية، آخر معاقل قوات الدعم السريع في الإقليم.

وأعلنت القوة المشتركة، أمس الأول السبت، استعادة السيطرة على منطقة" بئر أم سليبة" الإستراتيجية، الواقعة على بعد 30 كيلومتراً شمال مدينة الجنينة، بعد معارك عنيفة خاضتها ضد الدعم السريع.

وتأتي هذه الاستعادة بعد أيام من انسحاب القوة المشتركة من مدينة كلبس، في خطوة وصفتها قيادات عسكرية بأنها" تكتيكية"، لكنها سرعان ما تحولت إلى" كارثة إنسانية جديدة في المنطقة".

وأكد الرائد متوكل علي وكيل أبوجا، الناطق الرسمي باسم القوة المشتركة، في تصريح للجزيرة نت، أن استعادة السيطرة على" بئر أم سليبة" تأتي ضمن إستراتيجية عسكرية تهدف إلى تضييق الخناق على قوات الدعم السريع في غرب دارفور.

وتواصل القوة -وفق أبوجا- تقدمها في محور جبل مون باتجاه الجنينة، مشيراً إلى أن العمليات التي تم تنفيذها مؤخراً، بما فيها الانسحاب التكتيكي من كلبس ثم استعادة بئر أم سليبة، تهدف إلى إعادة التموضع واستكمال تحرير الجنينة.

وأضاف أن قواته تمكنت، بتنسيق مع الجيش السوداني وعبر طائرات مسيّرة تابعة للجيش، من تدمير نحو 20 آلية تابعة للدعم السريع خلال الأيام الماضية، مؤكداً أن القوات المسلحة والمشتركة" عازمة على تحرير دارفور قريباً".

وتُعد" بئر أم سليبة" من المناطق ذات الأهمية الإستراتيجية، حيث كانت قوات الدعم السريع تستخدمها كنقطة رئيسية للإمداد وتحريك قواتها.

وتأتي استعادة السيطرة عليها في سياق مساعي الجيش والقوة المشتركة لقطع خطوط إمداد الدعم السريع في الإقليم، والتمهيد لمعركة حاسمة قد تشهدها الأيام المقبلة في الجنينة.

وتكتسب مدينة كلبس، التي تبعد نحو 160 كيلومتراً شمال الجنينة، أهميتها في موقعها الجغرافي المتاخم للحدود التشادية وطبيعتها الوعرة، مما يجعلها منطقة حيوية لمراقبة الحدود.

وفي تطور" مثير للقلق"، كشف الناشط في مجال حقوق الإنسان بغرب دارفور، حمدي عثمان، للجزيرة نت، أن قوات الدعم السريع" استباحت منطقة كلبس بعد الانسحاب التكتيكي للقوة المشتركة، مرتكبة انتهاكات جسيمة بحق المدنيين".

وأشار عثمان إلى أنها أقدمت على حرق المنازل ونهب الممتلكات، بالإضافة إلى قتل عدد من شباب المنطقة.

وأضاف أن الأوضاع الإنسانية متفاقمة، وأن أعداداً كبيرة من المدنيين فروا نحو تشاد" هرباً من بطش المليشيا".

وكانت المنظمة الدولية للهجرة قد قدّرت، في تنبيه عاجل صدر في 2 يوليو/تموز الجاري، عدد النازحين من كلبس والقرى المجاورة بنحو 6 آلاف شخص، محذرة من أن الأوضاع في المنطقة لا تزال" شديدة التوتر والتقلب".

من جانبه، قال الرائد متوكل علي وكيل أبوجا، للجزيرة نت، إن الانسحاب من كلبس كان" تكتيكياً"، مؤكداً أن قوات الدعم السريع تستخدم التهجير القسري كأداة حرب لتغيير التركيبة السكانية.

وأفادت مصادر عسكرية من القوة المشتركة، شاركت في العمليات وفضلت حجب هويتها، للجزيرة نت، بأن القوة نفذت عملية محكمة استهدفت مواقع تمركز الدعم السريع وخطوط تحركها، مما أسفر عن" دحر العناصر المتبقية وتكبيدها خسائر فادحة في الأرواح والمعدات".

من ناحيته، أكد قائد ميداني في القوة المشتركة فضل حجب هويته، للجزيرة نت، أن استعادة السيطرة على المنطقة تمهد الطريق لتأمين مساحات واسعة، مما يسهم في تقليص قدرة الدعم السريع على إعادة التموضع أو تلقي الدعم.

في الأثناء، تستقبل مخيمات شرق تشاد أعداداً متزايدة من النازحين الفارين من الحرب في غرب دارفور.

وتشير تقديرات ميدانية إلى أن نحو 70 إلى 80 أسرة تصل يومياً إلى المخيمات، معظمهم من النساء والأطفال، يعيشون في العراء تحت الأشجار، بلا مأوى ولا غذاء ولا دواء، في ظل نقص حاد في المياه.

وقال نازحون للجزيرة نت إنهم يضطرون إلى أكل أوراق الشجر وشرب مياه ملوثة للبقاء على قيد الحياة.

وتحذر غرف الطوارئ المحلية من كارثة إنسانية وشيكة، مع استمرار تدفق النازحين وتردي الأوضاع الصحية وانتشار الأمراض بين الأطفال وكبار السن.

وفي هذا السياق، حذّر صدام أبكر صافي، مسؤول غرفة طوارئ معسكر كارياري بشرق تشاد، من تفاقم الأوضاع الإنسانية في المخيم.

وقال للجزيرة نت: " المعسكر يعاني من اكتظاظ شديد والموارد شبه معدومة.

نحن بحاجة ماسة إلى تدخل عاجل من المنظمات الإنسانية لتوفير الغذاء والماء والمأوى، وإلا فسنشهد كارثة إنسانية كبرى".

وأضاف أن الغرفة زارت مواقع استقبال النازحين الجدد وأحصت وجود نحو 7 آلاف أسرة نازحة من دار زغاوة والمناطق التي تشهد هجمات جديدة مع تزايد مستمر في أعداد الوافدين يومياً، بينهم مصابون ومفقودون.

وأشار إلى استمرار الهجمات التي تدفع المزيد من العائلات إلى الفرار.

وكشفت مصادر ميدانية محلية، طلبت حجب هويتها، للجزيرة نت، أن قوات الدعم السريع واصلت طوال الأسبوع الجاري نقل أعداد كبيرة من العربات القتالية والمدرعات من مدينة الجنينة إلى المناطق الشمالية من ولاية شمال دارفور، في إطار حشد عسكري متواصل للتصدي لتقدم القوة المشتركة.

وأضافت المصادر ذاتها أن تعزيزات وصلت من منطقتي سرف عمرة وكبكابية بالولاية، بالتزامن مع تحركات باتجاه مناطق أبو ليحة وأبو قمرة، مشيرة إلى أن هذه القوات تستعد لشن هجمات مضادة.

وبدأت القوة المشتركة عمليات تمشيط شاملة لمنطقة بئر أم سليبة وما حولها، مع تعزيز الوجود العسكري لمنع أي محاولات تسلل أو هجمات مضادة، بالإضافة إلى إجراءات لتأمين الشريط الحدودي مع تشاد.

وتأتي هذه التطورات بعد 8 أشهر من آخر مواجهات برية مباشرة في إقليم دارفور.

وسعت الجزيرة نت للحصول على تعليق من قوات الدعم السريع بشأن التطورات الميدانية الأخيرة، واتهامها بارتكاب انتهاكات في كلبس، وسقوط منطقة" بئر أم سليبة" تحت سيطرة القوة المشتركة، لكنها لم تتلق رداً حتى لحظة نشر التقرير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك