يجتمع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، في العاصمة البلجيكية بروكسل، لبحث تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، وفي مقدمتها إمكانية فرض عقوبات إضافية على إسرائيل على خلفية استمرار توسع المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، في ظل تصاعد الضغوط الأوروبية بشأن السياسة الاستيطانية.
خيارات أوروبية قيد الدراسةوأعدت المفوضية الأوروبية حزمة من الخيارات لعرضها خلال المشاورات، تتضمن فرض قيود أو حظر على استيراد السلع القادمة من المستوطنات الإسرائيلية، ضمن إجراءات تستهدف التعامل مع التوسع الاستيطاني، بينما لا يزال تبني موقف موحد بين الدول الأعضاء محل خلاف.
وتؤيد كل من إسبانيا وأيرلندا وبلجيكا فرض عقوبات أكثر صرامة على إسرائيل بسبب سياستها الاستيطانية، في حين ترفض دول أخرى، من بينها ألمانيا، المضي في هذا المسار حتى الآن، ما يعكس استمرار الانقسام داخل الاتحاد الأوروبي بشأن آلية التعامل مع الملف.
بلجيكا تدعو لتشديد الضغوطوفي هذا السياق، قال وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو إن هناك انحيازًا أوروبيًا لإسرائيل، داعيًا إلى استخدام جميع وسائل الضغط لتغيير النهج الإسرائيلي، كما طالب بفرض عقوبات على الحكومة الإسرائيلية والمستوطنين على خلفية تصاعد أعمال العنف في الضفة الغربية.
ويبقى مصير المقترحات الأوروبية مرتبطًا بموقف الدول الأعضاء، إذ إن تصنيف القيود التجارية ضمن إطار عقوبات السياسة الخارجية يستوجب موافقة جميع الدول السبع والعشرين بالإجماع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك